خبير في الشؤون الأفريقية: مصر تسعى لحماية أمن واستقلال الصومال بعدة وسائل
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
قال الدكتور رامي زهدي، خبير في الشؤون الأفريقية، إن مصر سعت دائمًا بكل ما تستطيع من جهود حثيثة ومخلصة لحماية أمن واستقلال الصومال، في ظل ظروف تزداد صعوبة على مستوى حالة الأمن والسلم وجهود مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة والتهديدات لأمن واستقلال الصومال، بالتوازي مع ظروف اقتصادية صعبة تواجه العالم.
وأضاف خلال مداخلة على فضائية «إكسترا نيوز»، أن مصر سعت بشكل رئيسي لحماية أمن واستقلال منطقة القرن الأفريقي، من خلال أدوات عديدة استخدمتها الدولة السياسية، منها أوجه الدعم المباشرة مثل رفع القدرات والكفاءة والتدريب المشترك، واشتراك مصر في قوات حفظ السلام الأفريقية الموجودة في دولة الصومال.
وتابع: «مصر لها وجود مؤثر في منطقة القرن الأفريقي على مدار سنوات طويلة، منذ استقلال هذه الدول وأثناء حركات تحررها من الاستعمار السياسي، ولم تترك مصر مكانها شاغرًا في هذه المنطقة، وتحاول تقديم كل الدعم الممكن في إطار أن مصر دولة ذات مسؤولية كبيرة تجاه القارة الأفريقية وتجاه هذه المنطقة، وفي إطار أن أمن واستقرار هذه المنطقة يؤثر على الأمن القومي المصري».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الصومال القرن الأفريقي مصر
إقرأ أيضاً:
مؤشر الإرهاب العالمي 2025.. الساحل الإفريقي يسجل 51% من وفيات الإرهاب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تناول "مؤشر الإرهاب العالمي (GTI) لعام 2025" الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام IEP بالولايات المتحدة الأمريكية، العديد من النتائج والاتجاهات الرئيسية المتعلقة بالإرهاب العالمي، وكشف عددًا من التحولات الرئيسية في الظاهرة الإرهابية، مثل تأثر منطقة الساحل الإفريقي التي سجلت 51% من الوفيات الناجمة عن الإرهاب خلال عام 2024.
تضم منطقة الساحل خمسًا من الدول العشر الأكثر تضررًا من الإرهاب، وتظل هذه المنطقة مركزًا عالميًا للإرهاب، حيث سجلت أكثر من نصف الوفيات المرتبطة بالإرهاب على مستوى العالم، وكذلك ١٩٪ من الهجمات، حيث تشهد هذه المنطقة تزايدًا مستمرًا في أعداد الوفيات المرتبطة بالإرهاب، خاصةً مع ارتفاع العدد بمقدار عشرة أضعاف منذ عام ٢٠١٩.
كما تجاوز إجمالي الوفيات الناجمة عن النزاع في المنطقة 25000 حالة وفاة لأول مرة منذ بدء المؤشر، من بينهم 3،885 حالة وفاة ناتجة عن الإرهاب.
ولا تزال التغيرات الجيوسياسية تُشكّل ديناميكيات الأمن في منطقة الساحل، فقد ابتعد تحالف دول الساحل، الذي يضم مالي وبوركينا فاسو والنيجر، عن الغرب، مُعزّزًا علاقاته مع روسيا والصين.
وقد أتاح هذا التحول، إلى جانب انسحاب التكتل من الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، فرصًا لجماعات مثل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين لتوسيع أنشطتها في غرب أفريقيا الساحلية.
وسجّلت توغو أسوأ عام لها من حيث الإرهاب منذ إطلاق المؤشر، مما يعكس اتساع نطاق النشاط الإرهابي خارج نطاق البؤر الساخنة التقليدية في منطقة الساحل.