نيويورك تايمز: إسرائيل قد تستأنف حرب غزة بعد عودة 30 رهينة
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية نقلا عن مسؤولين إسرائيليين أن الحرب في غزة قد تستأنف بمجرد إطلاق سراح الـ30 رهينة المتبقين من أصل 100 محتجز في قطاع غزة.
وقال مسؤولون إسرائيليون للصحيفة: "نتمسك بهدف تفكيك الجناح العسكري لحماس وحكومتها في قطاع غزة".
وأوضحت الصحيفة أنه وأمام الضغوط الدولية، تشير التحليلات إلى أن إسرائيل قد تواجه صعوبة في استئناف الحرب بشكل فعال، خاصة إذا لم يكن هناك استعداد دولي أو خطة واقعية للسيطرة على غزة.
وتابعت أنه وفي داخل غزة، يختلف الرأي بين أنصار حماس من جهة، والعديد من سكان القطاع الذين يخشون من أن بقاء الحركة في السلطة سيؤدي إلى استمرار حكمها القاسي وإلى اندلاع حرب جديدة في المستقبل القريب.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إسرائيل استئناف الحرب حماس بنيامين نتنياهو الحرب في غزة أهداف الحرب الحرب في غزة صفقة الرهائن قطاع غزة وقف إطلاق النار غزة حركة حماس إسرائيل عودة الرهائن استئناف الحرب إسرائيل استئناف الحرب حماس بنيامين نتنياهو الحرب في غزة أهداف الحرب الحرب في غزة صفقة الرهائن أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
كيف استقبل سكان غزة عودة حرب لا تريد أن تضع أوزارها؟
وتناول "المرصد" -في حلقته بتاريخ (2025/3/24)- استئناف الحرب الإسرائيلية التي أوقعت خلال أيام قليلة مئات الشهداء والجرحى، وسط عودة الحديث الإسرائيلي عن مخطط التهجير.
وفجر يوم الـ18 من مارس/آذار الجاري، شنت إسرائيل غارات جوية مكثفة أعقبها توغل بري في مناطق مختلفة بقطاع غزة ليعود مشهد الحرب والنزوح بكل فظاعاته ومآسيه، بعد وقف إطلاق نار بالكاد صمد 8 أسابيع.
وأطلقت حكومة بنيامين نتنياهو عملية برية توسعت لاحقا لتشمل مناطق في شمالي القطاع وجنوبه، بعد أن رفضت الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تهديدات متلاحقة بالاستيلاء على أراضٍ غزية في حال لم يتم تسليم الأسرى المحتجزين.
وضربت إسرائيل بكل جهود التهدئة عرض الحائط، مستفيدة من ضوء أخضر منحته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف الحرب بحجة استعادة الأسرى المحتجزين في غزة.
وتجول "المرصد" بين عدد من السكان الغزيين، الذين رووا الأيام العصيبة والقاسية لحرب لا تريد أن تضع أوزارها، وسط رفض مطلق لمشاريع التهجير التي عادت لتطل برأسها من جديد رغم الألم والدماء والمعاناة.
الإعلام الأميركي الموجهوفي قصة ثانية، فتح "المرصد" ملف الإعلام الأميركي الموجه إثر قرار الرئيس ترامب وقف تمويله بعد مسيرة استمرت نحو 80 عاما، مما يعيد رسم العلاقة بين المراسلين والبيت الأبيض.
إعلانوأوقف ترامب الأسبوع الماضي تمويل إذاعتي "صوت أميركا" و"أوروبا الحرة" الدوليتين، إذ من شأن هذا القرار أن يضع مصير مئات من موظفي هذه المنافذ الإعلامية في مهب الريح.
وتأسست إذاعة صوت أميركا قبل أكثر من 80 عاما، وهي تبث بأكثر من 60 لغة موجهة إلى نحو 420 مليون مستمع عبر العالم.
وأعلنت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت خبر تغيير في تصاريح المؤسسات الإعلامية ووكالات الأنباء التي يسمح لها بالعمل داخل البيت الأبيض، ضمن خطوات متلاحقة لإعادة هيكلة المشهد الإعلامي الأميركي.
وأشارت ليفيت إلى أن البيت الأبيض هو من سيحدد الصحفيين الذين سيسمح لهم بطرح الأسئلة، وذلك بدلا عن جمعية مراسلي البيت الأبيض.
25/3/2025