استقبلت محافظة المنيا ، وفدًا هولنديًا لزيارة منطقة آثار تل العمارنة،  بمركز ديرمواس جنوب المحافظة ، في إطار الإهتمام العالمي بمواقع المنيا التاريخية، بوصفها وجهة سياحية متميزة ، تضم ثلث آثار مصر. شملت الزيارة تفقد المعابد والمقابر الملكية التي تعود لعصر الملك إخناتون .

وأكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير المناطق الأثرية ودعم الجهود السياحية، مشيرًا إلى أن “المنيا تمتلك كنوزًا تاريخية فريدة قادرة على جذب السياح من مختلف دول العالم، ونعمل على تحسين الخدمات السياحية لتقديم تجربة مميزة للزائرين”.

وأشار كدواني، الى اهتمام الدولة بتطوير القطاع الثقافي والسياحي، حيث تسعى القيادة السياسية إلى استكمال إنشاء المتحف الأتوني بمحافظة المنيا، ليصبح أحد أهم المعالم الثقافية والسياحية ، التي تروي عصورا من تاريخ مصر الفرعونى والحضارات المختلفة على مر الحقب التاريخية ، يأتي ذلك ضمن خطة الدولة لإنشاء وتطوير المتاحف الكبرى، مثل ، متحف التحرير،  و متحف ملوى ، إلى جانب إنشاء المتحف المصري الكبير، لتعزيز مكانة مصر الثقافية عالميًا ودعم السياحة الأثرية.

جديرا بالذكر ، تحظى محافظة المنيا بالعديد من المعالم السياحية والتاريخية ،  التي تضعها على خريطة اهتمامات التنزه للمواطنين، وجميعها بأسعار رمزية أو مجانية، وتناسب مواعيدها الأسر المصرية، سواء صباحا خلال أيام العطلات الرسمية، أو مساء بالنزهات الليلية ، وتنتشر تلك المناطق ما بين ، أثرية فرعونية ، وإسلامية وقبطية وسياحية ، في مختلف مراكز المنيا ، وملوي ، وبني مزار ، وبني حسن ، ودير مواس.

وتنتشر بالمنيا ، 5 معالم سياحية يمكن للمواطنين زيارتها داخل محافظة المنيا، بأسعار رمزية، حيث يبلغ سعر التذكرة للفرد 20 جنيها ، و10 جنيهات للطالب، وفقا لمحافظة المنيا، بينما المساجد المقابر الإسلامية مجانا تماما، متحف ملوي، أنشئ عام 1962، ويضم العديد من الآثار من مختلف العصور ما بين الفرعونية والإغريقية والرومانية، به 4 قاعات للآثار المستخرجة من تونا الجبل والأشمونين ومير، وبعض القطع الأثرية من عصر الدولة القديمة ، وعصر العمارنة، ويتكون من طابقين.

تل العمارنة، تقع مدينة تل العمارنة على بعد 15 كيلومترا شمال شرق مدينة ديرمواس جنوب المنيا ، وبناها إخناتون وزوجته نفرتيتي، وكانت عاصمة لمصر في عصر الدولة الفرعونية الحديثة، وتوجد بها أول مدرسة للفن الواقعي بالعالم، وتعرف باسم فن العمارنة ، البهنسا، وتبعد ما يقرب من 15 كيلومتر شمال غرب مدينة بني مزار، ويقال إن اسمها مشتق من اسم بهاء النساء بنت حاكم المدينة عند الفتح الإسلامي آنذاك، وتضم العديد من المعالم الإسلامية والمساجد التاريخية ذات الشأن الإسلامي .

منها، مسجد الحسن بن صالح زين العابدين، وهو المسجد الوحيد في مصر الذي له قبلتان، ومجموعة من القباب منها ، قبة الأمير زياد الفضل بن الحارث بن عم رسول الله، وتلقب البهنسا بـ«البقيع الثاني» لكثرة من اسُتشهد فيها خلال الفتح الإسلامي للمنيا ، الشيخ عبادة، تقع على بعد 8 كيلومتر شرق مدينة ملوي، بناها الإمبراطور هادريان تخليداً لصديقه أنتينيو الذي مات غرقاً في النيل، وسُميت أيضا بمدينة أنتينيوبوليس ، ووجد بها بقايا معبد رمسيس الثاني، كما أن بها جبانة كبيرة من عدة عصور، منها العصر الفرعوني والعصر اليوناني والعصر الروماني.

تونا الجبل ، تقع على بعد 67 كيلومترا جنوب غرب مدينة المنيا، كانت منطقة سابقا اسمها الأشمونين الأثرية، وأهم آثارها مقبرة بيتوزيريس كبير الكهنة من العصر اليوناني الروماني، بالإضافة لمومياء إيزادورا شهيدة الحب الطاهر.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أخبار محافظة المنيا

إقرأ أيضاً:

أواني كانوبية وأدوات جنائزية.. تفاصيل الاكتشافات الأثرية في الأقصر

 أكد الدكتور هشام الليثي، رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، أن الاكتشافات الأخيرة في معبد الرامسيوم بالأقصر تلقي الضوء على جوانب مهمة من الحياة اليومية في مصر القديمة، مما يساعد في تعميق فهمنا لتراث الحضارة الفرعونية.

اكتشافات أثرية جديدة.. 401 تمثال بمعبد الرامسيوم بالأقصرالبعثة الأثرية المصرية الفرنسية تكشف أسرار جديدة

أوضح الدكتور الليثي في تصريحات تلفزيونية أن البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة، التي تضم أعضاء من قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، تمكنت من اكتشاف مقابر تعود إلى عصر الانتقال الثالث، بالإضافة إلى ورش نسيج وأعمال حجرية.

اكتشافات تشمل مقابر وورش ومطابخ

وأضاف الليثي أن البعثة اكتشفت أيضًا مخازن لتخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والمطابخ والمخابز.

كما تم العثور على أواني كانوبية وأدوات جنائزية محفوظة بشكل جيد داخل المقابر المكتشفة، بالإضافة إلى توابيت تم وضعها فوق بعضها البعض.

رمسيس الثاني وأهمية معبده في الاكتشافات

يعتبر معبد الرامسيوم الذي بناه الملك رمسيس الثاني من أبرز المواقع الأثرية في الأقصر. الاكتشافات الأخيرة تكشف عن المباني الملحقة به والتي تقدم رؤية أكثر شمولًا عن الحياة الاجتماعية والاقتصادية في مصر القديمة.

مقالات مشابهة

  • « من دير البرشا إلى تل العمارنة».. السفير البلجيكي: آثار المنيا « بكر» وتستحق اهتمامًا عالميًا
  • أواني كانوبية وأدوات جنائزية.. تفاصيل الاكتشافات الأثرية في الأقصر
  • رئيس مدينة المنيا يتابع حملات تجميل الكورنيش
  • جبال الملح فى مدينة بورفؤاد تجذب الزوار من مختلف المحافظات
  • محافظ المنيا يشدد على استمرار إزالة التعديات: صون الرقعة الزراعية أولوية قصوى
  • أسوان في 24 ساعة| المناطق الأثرية والسياحية تستقبل الزوار وحملات للنظافة والتفاعل مع الشكاوى الجماهيرية
  • وزير الثقافة والسياحة يفتتح فندقاً في مدينة إب
  • مستشفيات جامعة المنيا تستقبل 3500 مريض خلال إجازة العيد وتجري 432 عملية جراحية
  • محافظة إب تستقبل أكثر من 120 ألف زائر خلال الثلاثة الأيام الأولى من إجازة عيد الفطر
  • بحضور لفيف من الأساقفة.. تهنئة إيبارشيات المنيا بعيد الفطر