حزب الريادة: جماعة الإخوان استغلت الجمعيات الخيرية لتمويل أنشطتها الإرهابية
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
لعبت جماعة الإخوان الإرهابية دورًا تخريبيًا كبيرًا في الدول التي تسللت إليها، إذ اعتمدت على استغلال الشعارات الدينية، لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية تدميرية، وتمكنت الجماعة من اختراق مؤسسات الدولة في بعض البلدان عبر تشكيل شبكات فساد وهيمنة على مفاصل السلطة، ما أدى إلى تقويض الاستقرار السياسي، وزعزعة الاقتصاد الوطني.
وقال الخبير السياسي كمال حسنين، رئيس حزب الريادة، أمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، إنه على الصعيد السياسي اعتمدت الجماعة الإرهابية على التحريض ضد الحكومات الشرعية، وتأجيج الصراعات الداخلية لتحقيق أجندتها، وسعت الجماعة خلال فترة حكمها إلى تفكيك مؤسسات الدولة وإضعاف الجيش والقضاء، ما كاد أن يغرق البلاد في الفوضى.
تهريب الأموال خارج الدولوأشار إلى أن الجماعة الإرهابية تورطت في تهريب الأموال خارج الدول، واستغلال الجمعيات الخيرية لتمويل أنشطتها الإرهابية، كما أن سيطرتها على موارد الدولة أدت إلى تدهور الاقتصادات الوطنية، وانتشار الفقر والبطالة، لافتا إلى أن جرائم الإخوان لا تقتصر على التخريب المباشر، بل تمتد لتدمير البنية الاجتماعية والاقتصادية، ما يتطلب مواجهة حاسمة، لمنع تكرار سيناريوهات الفوضى والدمار.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإخوان جماعة الإخوان الإرهابية جرائم الإخوان حتى لا ننسى
إقرأ أيضاً:
نزوى الخيري يؤمّن 90 ألف ريال لتمويل بناء ثلاثة مساكن للمعسرين
نجح فريق نزوى الخيري في وقت قاسي في تأمين تسعين ألف ريال عُماني لتمويل ثلاثة مساكن ضمن النسخة السادسة من مبادرة مشروع "مسكني" الذي دأب الفريق على إطلاقها في شهر رمضان المبارك من كل عام منذ العام 1441هـ بواقع ثلاثة مساكن سنويًا للأسر المتضررة والمتعففة في قوائم الانتظار، حيث تم رصد ثلاثون ألف ريال عُماني لكل مسكن من هذه المساكن.
وأطلق الفريق مبادرته هذا العام يوم الأحد الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك من خلال المسكن السادس عشر وهو لأسرة مكونة من ثلاثة أفراد، حيث تم إغلاق الحالة في أقل من 24 ساعة، وتلا ذلك إطلاق المسكن السابع عشر يوم الاثنين الرابع والعشرين من رمضان ولاقى النجاح نفسه وهو لأسرة مكونة من خمسة أفراد، وفي بادرة طيبة من أصحاب الأيادي البيضاء فقد تكفلت فاعلة خير بتمويل بناء المنزل الثالث والمخصص لأسرة مكونة من أرملة وثمانية أيتام، وذلك بعد وقت قصير من إعلانه مما يؤكد نجاح المبادرة وارتقائها عامًا بعد عام.
ويعد مشروع "مسكني" من المشاريع الرائدة لفريق نزوى الخيري الذي يُطلق في شهر رمضان المبارك من كل عام، ويتم اختيار الأسر بناء على دراسات وبحث شامل لإعطاء الأولوية للأسر الأكثر احتياجًا.
وفي تعقيب له على إغلاق المبادرة في وقت قياسي قال سعادة أحمد بن ناصر العبري، رئيس فريق نزوى الخيري، أن تفاعل أصحاب الأيادي البيضاء مع المبادرة فاق التوقعات حيث تم تنافس أصحاب الخير على التبرع، وهذا ما عهده الفريق من أبناء الولاية وعموم أبناء سلطنة عُمان، مضيفًا إن المبادرة تمضي بنجاح عامًا بعد عام بعد إطلاقها في عام 1441هـ ونجحت خلال السنوات الخمس الماضية في لم شمل 15 أسرة بمسكن ملائم وعصري تتوفر به مقومات الحياة الآمنة.