مشادة مع أطفال تتحول إلى جريمة.. رجل يطعن 4 أشخاص في مصر
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
شهدت مصر في الفترة الأخيرة عددا من الجرائم البشعة، حيث شهدت منطقة حدائق الأهرام المصرية جريمة مروعة، وأقدم حارس عقار على طعن أربعة أشخاص، بينهم طالبان بمعهد السينما ومديرا إنتاج، وذلك بعد مشادة نشبت بينه وبين مجموعة من الأطفال الذين كانوا يلعبون بالقرب من أحد العقارات في المنطقة.
وأفادت مصادر أمنية بأن غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن الجيزة تلقت بلاغًا حول الواقعة، لتنتقل الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، حيث عُثر على المصابين الأربعة يعانون من جروح نافذة.
جريمة أخرى تهز دمياط
وفي واقعة منفصلة لا تقل بشاعة، أقدم رجل بمحافظة دمياط على الاعتداء على حفيديه، حيث طعنهما بطريقة وحشية أثناء سيرهما مع والدتهما، ما أسفر عن إصابتهما بجروح خطيرة في الرقبة وأجزاء متفرقة من الجسد. وقد أصيبت الأم بجروح في يدها أثناء محاولتها الدفاع عن طفليها، اللذين يبلغان من العمر 7 و9 سنوات.
وتمكنت قوات الشرطة من السيطرة على الجاني بعد تدخل الأهالي، حيث جرى القبض عليه من قِبل رجال قسم ثاني دمياط، ليتم تحرير محضر بالواقعة وعرضه على جهات التحقيق، التي قررت حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.
وتسلط هذه الحوادث الضوء على خطورة العنف العشوائي الذي قد يتسبب في إزهاق أرواح الأبرياء وإصابة آخرين بجروح خطيرة، ما يستدعي مزيدًا من الإجراءات لحماية المواطنين وتعزيز الأمن في المناطق السكنية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم مصر الجرائم حارس عقار الشرطة مصر الشرطة جرائم حارس عقار طعن اربعة اشخاص حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
د. عبدالله الغذامي يكتب: أن تسافر عنك إليك
من صيغ التعامل مع المكان أن تسافر منك إليك، ففي فترة «كورونا»، ومع منع السفر الخارجي، تعلم الناس في العالم كله أن يتحولوا عن مفهوم السياحة بوصفها سفراً إلى الخارج إلى مفهوم ٍ جديد حدث قسراً وغصباً وهو السياحة الداخلية، ليتعرفوا بذلك على كنوز بلادهم التي ظلوا ينؤون عنها للبحث عن البعيد، وفي هذا كشوفات لافتةٌ ظل أهلُ كل بلدٍ في العالم يتحدثون عنها باندهاش عجيب، لدرجة أنهم أصبحوا يتكلمون عن جهلهم ببلادهم وكنوز بلادهم.
وهذه مسألة شديدة الوضوح، وهي أيضاً شديدة العبرة، فإن كنا نجهل وجه الأرض فماذا عن جهلنا بباطن النفوس، وما ذا لو جرّبنا السياحة الروحية في نفوسنا لكي نكشف ما نجهله عنا وعن كنوزنا الروحية والنفسية، تلك الكنوز التي نظل نسافر بعيداً عنها ونمعن في الانفصال عنها لدرجة أن البشر صاروا يبذلون الوقت والمال لكي يستعينوا بخبير نفساني لكي يساعدهم للتعرف على نفوسهم، ولو قارنا ما نعرفه عن كل ما هو خارجٌ عنا وبعيدٌ عنا مكاناً ومعنى مقابل جهلنا بنا، لهالنا ما نكشف عن المجهول منا فينا، وكأننا نقيم أسواراً تتزايد كلما كبرت أعمارنا وكلما كبرت خبراتنا التي نضعها بمقامٍ أعلى من كنوز أرواحنا، وكثيراً ما تكون الخبرات كما نسميها تتحول لتصبح اغترابات روحيةً تأخذنا بعيداً عنا، وكأن الحياة هي مشروع للانفصال عن الذات والانتماء للخارج.
وتظل الذات جغرافيةً مهجورةً مما يؤدي بإحساس عنيف بالغربة والاغتراب مهما اغتنينا مادياً وسمعةً وشهادات ومكانةً اجتماعية، لكن حال الحس بالغربة يتزايد ويحوجنا للاستعانة بغيرنا لكي يخفف عنا غربتنا مع أن من نستعين بهم مصابون أيضاً بحالٍ مماثلة في حس الاغتراب فيهم، كحال الفيروسات التي تصيب المريض والطبيب معاً، وقد يتسبب المريض بنقل العدوى لطبيبه والجليس لجليسه مما يحول التفاعل البشري نفسه لحالة اغتراب ذاتي مستمر. والذوات مع الذوات بدل أن تخلق حساً بالأمان تتحول لتكون مصحةً كبرى يقطنها غرباء يشتكي كل واحدٍ همه، ويشهد على ذلك خطاب الأغاني والأشعار والموسيقى والحكايات، وكلما زادت جرعات الحزن في نص ما زادت معه الرغبة في التماهي مع النص، وكأننا نبحث عن مزيد اغتراب ذاتي، وكل نص حزين يقترب منا ويلامسنا لأنه يلامس غربتنا ويعبر عنها لنا.
كاتب ومفكر سعودي
أستاذ النقد والنظرية/ جامعة الملك سعود - الرياض