البريمي- العُمانية

وقعت محافظة البريمي اليوم الخميس عقدين استثماريين مع فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بالبريمي وشركة البريمي للتنمية والاستثمار، إضافة إلى اتفاقيتين مع كلية البريمي الجامعية وشركة صحار المتحدة للمقاولات، في إطار تعزيز التنمية الاقتصادية والاستثمارية في المحافظة.

وقّع العقدين الاستثماريين والاتفاقيتين من جانب المحافظة سعادة السيد الدكتور حمد بن أحمد البوسعيدي محافظ البريمي، وتمثَّلَ العقد الاستثماري الأول (مدتهُ 25 عامًا) مع فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بالبريمي، الذي تضمّن استثمار جزء من مشروع واحة البريمي واستغلال المساحة المخصصة للأكشاك في مشروع البحيرة الاصطناعية.

وتقدّر العوائد المالية بحوالي نصف مليون ريال عماني، بينما يُقدّر حجم الاستثمار أكثر من نصف مليون ريال عماني، وقع العقد زاهر بن محمد الكعبي رئيس مجلس إدارة الغرفة.

ويتضمن العقد الاستثماري الثاني مع شركة البريمي للتنمية والاستثمار تطوير مجموعة من المباني الاستثمارية ضمن مشروع البحيرة الاصطناعية في ولاية البريمي، بما في ذلك المقهى العائم، وبيوت الضيافة العائمة، ومدينة الألعاب المائية للأطفال ويمتد العقد لمدة 25 عامًا، وتقدر العوائد الاستثمارية بحوالي 100 ألف ريال عماني، في حين يقدر حجم الاستثمار الإجمالي بحوالي نصف مليون ريال عماني.

وفي سياق تعزيز التعاون الأكاديمي، تم توقيع اتفاقية مع كلية البريمي الجامعية، وتهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والتكامل بين المؤسسات التعليمية والقطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى تطوير برامج التدريب المتخصص، بما يسهم في تحسين مخرجات التعليم وتعزيز المهارات المطلوبة في مختلف المجالات.

كما تشمل الاتفاقية الثانية بناء فندق (خمس نجوم) يضم أكثر من 30 غرفة ضمن مشروع البحيرة الاصطناعية بولاية البريمي، التي تُسهم في تعزيز قطاع السياحة بالمحافظة وتوفير المزيد من خيارات الإقامة للزوار.

وتعد هذه العقود والاتفاقيات خطوة مهمة نحو تعزيز التنمية المستدامة في محافظة البريمي ودعم قطاع السياحة والاستثمار، بما يتماشى مع رؤية "عُمان 2040".

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

انهيار سحيق للعملة في طهران.. دولار أمريكي يساوي مليون ريال إيراني

سجّل الريال الإيراني اليوم السبت أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار الأمريكي مع عودة البلاد إلى العمل بعد عطلة طويلة، حيث تجاوز سعر الدولار الواحد مليون ريال، ومن المرجح أن تدفعه التوترات بين طهران وواشنطن إلى مزيد من الانخفاض.

الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكي

انخفض سعر الصرف إلى أكثر من مليون ريال خلال عيد النوروز، رأس السنة الفارسية، مع إغلاق محلات الصرافة واقتصار التداول غير الرسمي في الشوارع، مما زاد الضغط على السوق، ولكن مع استئناف التجار أعمالهم يوم السبت، انخفض السعر أكثر إلى 1,043,000 ريال للدولار، مما يشير إلى أن هذا الانخفاض الجديد سيستمر، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.

الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكي

في شارع فردوسي بالعاصمة الإيرانية طهران، قلب أسواق الصرف في البلاد، أطفأ بعض التجار لافتاتهم الإلكترونية التي تُظهر سعر الصرف الجاري، مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن مدى انخفاض الريال.

قال رضا شريفي، الذي يعمل في إحدى البورصات: "نوقف التداول لأننا لسنا متأكدين من التغييرات المتتالية في سعر الصرف".

العقوبات ضد إيران

تأثر الاقتصاد الإيراني بشدة بالعقوبات الدولية، لا سيما بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحادي الجانب من الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية عام 2018. 

رئيس ايران يقيل نائبه بسبب رحلة إلى القطب الجنوبيإيران وغزة على رأس الأجندة.. نتنياهو يستعد لزيارة واشنطنإيران تتخلى عن الحوثيين.. طهران تسحب قواتها من اليمنأمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران

في وقت إبرام اتفاق عام 2015، الذي شهد قيام إيران بالحد بشكل كبير من تخصيب اليورانيوم وتخزينه مقابل رفع العقوبات الدولية، كان سعر صرف الريال 32 ألف ريال مقابل الدولار.

بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، استأنف حملته المسماة "الضغط الأقصى" التي تستهدف طهران بالعقوبات. وهاجم مرة أخرى الشركات التي تتاجر في النفط الخام الإيراني، بما في ذلك تلك التي تبيع بأسعار مخفضة في الصين.

رسالة ترامب إلى المرشد الإيراني

في غضون ذلك، كتب ترامب إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، في محاولة لبدء محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن حتى الآن، أبدت إيران استعدادها لإجراء محادثات غير مباشرة، لكن هذه المناقشات في ظل إدارة بايدن لم تُحرز أي تقدم.

أدت الاضطرابات الاقتصادية إلى تبخر مدخرات الشعب، مما دفع الإيرانيين العاديين إلى التمسك بالعملات الصعبة والذهب والسيارات وغيرها من الثروات الملموسة بينما يتجه آخرون نحو العملات المشفرة أو يقعون في فخ الثراء السريع.

انهيار الاقتصاد الإيراني

كما زاد انخفاض قيمة الريال من الضغوط على الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ففي مارس ، عندما كان سعر الصرف 930 ألف ريال للدولار، عزل البرلمان الإيراني وزير ماليته، عبد الناصر همتي، بسبب انهيار الريال واتهامات بسوء الإدارة.

كما أدى الغضب من الإنفاق الحكومي إلى إقالة بيزيشكيان لنائبه المسؤول عن الشؤون البرلمانية، شهرام دبيري، لقيامه برحلة بحرية فاخرة إلى القارة القطبية الجنوبية، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية. 

ورغم أن دبيري استخدم أمواله الخاصة لتغطية نفقات الرحلة مع زوجته، إلا أن صور رحلته المنشورة على إنستجرام أثارت غضب الشعب الإيراني الذي يكافح من أجل البقاء.

قال بيزيشكيان، في معرض إقالة دبيري، الذي لم يُقدّم حتى الآن أي تفسير علني لرحلته: "في ظلّ الضغوط الاقتصادية الهائلة على الشعب، وعدد المحرومين الهائل، فإنّ الرحلات الترفيهية الباهظة التي يقوم بها المسؤولون، حتى على حسابهم الخاص، غير مبررة وغير معقولة".

وصرح بيزيشكيان، في تصريح منفصل يوم السبت، بأنّ إيران تريد "حوارًا من منطلق الندّ" مع الولايات المتحدة.

وتساءل بيزيشكيان، وفقًا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) الحكومية: "إذا كنتم تريدون المفاوضات، فما جدوى التهديد؟" وأضاف: "أمريكا اليوم لا تُهين إيران فحسب، بل تُهين العالم أيضًا، وهذا السلوك يتناقض مع الدعوة إلى المفاوضات".

مقالات مشابهة

  • مشروع وطني لبناء الوعي.. توقيع بروتوكول بين وزارة الشباب ونقابة الإعلاميين
  • انهيار سحيق للعملة في طهران.. دولار أمريكي يساوي مليون ريال إيراني
  • لموظفي القطاع الخاص.. مكافأة شهر عن كل سنة خدمة في هذه الحالة
  • واردات سلطنة عمان من الذهب تسجل 372 مليون ريال
  • بـ240 مليون دولار.. المملكة تنفذ مشاريع مكافحة الألغام في 3 دول
  • ما الشروط الجديدة لإنهاء عقود عمال القطاع الخاص؟
  • المملكة تسجل فائضًا تاريخيًا لبند السفر في ميزان المدفوعات بحوالي 50 مليار ريال
  • غرفة الطوارئ الانسانية بمعسكر زمزم تنفذ مشروع المطابخ الجماعية لامداد المعسكر بالوجبات
  • السيسي يوافق على قرض بـ 318 مليون يورو لإنشاء القطار الكهربائي السريع
  • المملكة تسجل فائضًا تاريخيًا لبند السفر في ميزان المدفوعات بحوالي 50 مليار ريال في عام 2024