قدم عبد الفتاح إبراهيم، رئيس النقابة العامة للعاملين بالغزل والنسيج، والأمين العام للاتحادين العربي والدولي للغزل والنسيج، التهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، ووزير الداخلية، ورجال الشرطة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 73 لعيد الشرطة.

وأشاد إبراهيم، بالدور الوطني المشرف الذي يقدمه رجال الداخلية في الدفاع عن أمن الوطن وسلامته، مؤكدًا أن تضحياتهم وبطولاتهم ستظل محفورة في ذاكرة التاريخ.

وقال رئيس العاملين بالغزل - خلال تصريحات صحفية، أن “رجال الشرطة ضربوا أعظم الأمثلة في التضحية والشجاعة، وقدموا أرواحهم فداءً للوطن في مواجهة الإرهاب والتحديات الأمنية الخطيرة التي مرت بها الدولة المصرية، خاصة خلال العقد الأخير”.

وأشار إلى أن ذكرى عيد الشرطة تعيد إلى الأذهان ملحمة 25 يناير 1952، التي جسدت أروع صور الصمود والدفاع عن تراب الوطن في مواجهة المحتل، مؤكدًا أن هذه الذكرى ليست مجرد احتفال، بل فرصة للتأكيد على تقدير الشعب المصري لجهود رجال الشرطة ودورهم المحوري في بناء الجمهورية الجديدة.

وأضاف: “وزارة الداخلية قدمت العديد من الشهداء الذين واجهوا الإرهاب والعناصر الإجرامية بكل بسالة، واستطاعوا حماية المصريين والحفاظ على استقرار الوطن في وقت تمر فيه المنطقة بتوترات إقليمية ودولية خطيرة”.

واختتم إبراهيم تصريحاته بالتأكيد أن رجال الشرطة هم “العيون الساهرة” على أمن مصر، وأن الشعب المصري يقف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية ورجال الجيش والشرطة للحفاظ على أمن واستقرار الدولة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزير الداخلية وزارة الداخلية الرئيس عبدالفتاح السيسي رجال الشرطة عيد الشرطة النقابة العامة للعاملين بالغزل والنسيج الذكرى الـ 73 لعيد الشرطة المزيد رجال الشرطة

إقرأ أيضاً:

الدبيبة: تضحيات الشعب لن تُنسى وليبيا تستحق السلام


قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، “إنه وفي مثل هذا اليوم من عام 2019، بدأت واحدة من أحلك صفحات التاريخ الليبي المعاصر، حين أطلقت آلة الحرب عدوانها على العاصمة طرابلس، مقر الشرعية ومأوى مئات الآلاف من الليبيين، 14 شهرًا من القصف والتشريد والدمار، حملت معها ثمنًا إنسانيًا واقتصاديًا فادحًا لا تزال ليبيا تدفعه حتى اليوم
“.

وأضاف: “لقد فقد بلدنا، خلال هذه الحرب الظالمة، أكثر من 4300 قتيل، بينهم مئات المدنيين من النساء والأطفال، وكذلك آلاف الجرحى والمصابين، من الأبطال المدافعين عن العاصمة ومن المدنيين العزّل، كما اضطر أكثر من 340 ألف مواطن إلى ترك منازلهم قسرًا، في واحدة من أكبر موجات النزوح التي شهدتها بلادنا”.

وقال الدبيبة: “لا تزال آثار الحرب الجسيمة ماثلة أمامنا، من مقابر جماعية كُشف عنها في مدينة ترهونة، وقد هزّت ضمير كل ليبي، إلى ألغام ومتفجرات مزروعة في منازل المدنيين ومزارعهم، وهي مازالت، حتى اليوم، تودي بحياة الأبرياء وتُهدد جهود العودة الآمنة للنازحين”.

وأصاف: “أما التكلفة الاقتصادية والمادية للحرب، فهي فادحة بكل المقاييس:

• تُقدّر الخسائر المباشرة في البنية التحتية خلال فترة الحرب على طرابلس بما يتراوح بين 30 و42 مليار دولار أمريكي، وفق تقديرات رسمية، وتشمل الأضرار التي لحقت بالمساكن، والمرافق العامة، والمؤسسات الخدمية، وشبكات الكهرباء والمياه، والطرقات، والمقار الحكومية.

• تدمير أو تضرر 227 مدرسة و30 مرفقًا صحيًا، مما حرم عشرات الآلاف من الأطفال من التعليم، وقيّد القدرة على الاستجابة الطبية للمدنيين.

• تعطيل مطار معيتيقة الدولي نتيجة القصف المتكرر، وهو ما عزل العاصمة عن العالم مددا طويلة، وعرقل حركة المدنيين والمرضى.

• خسارة ما يزيد عن 9 مليارات دولار من إيرادات النفط، خلال الفترة بين يناير وسبتمبر 2020، نتيجة الحصار المفروض على المواني والحقول، في وقت كانت البلاد بأمسّ الحاجة لهذه العائدات.

• انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 41% خلال عام 2020 وحده.

• ارتفاع الدين العام المحلي إلى أكثر من 100 مليار دينار ليبي، وتفاقم الأزمة الاقتصادية التي لا تزال البلاد تتعافى منها إلى يومنا هذا”.

وتابع الدبيبة: “رغم كل ذلك، فإن الإرادة الوطنية لم تنهزم، لقد كان من أولوياتنا، منذ تسلّم المسؤولية، أن نُحوّل مسار الأزمة من صراعٍ مسلح إلى تنافس على البناء والإعمار، ومن لغة السلاح إلى منطق التنمية وخدمة المواطن”.

وأضاف: “تمكّنا، بفضل الله، ثم بجهود أبناء الوطن من فتح ورش العمل في كل مدينة، وتوجيه الطاقات نحو مشروعات الطرق والمطارات والكهرباء، وبناء المدارس والمستشفيات؛ لترتفع راية الأمل فوق ما خلّفته الحرب من دمار”.

وقال: “إننا لا نُذكّر بهذه الأرقام والحقائق إلا لنُجدد العهد لشعبنا بأن تضحياته لن تُنسى، وأن هذه الحرب لن تُكرر، فليبيا تستحق السلام، وأبناؤها يستحقون مستقبلًا آمنًا ومزدهرًا، لا مكان فيه للدمار والانقسام”، و”الرحمة لشهدائنا، والشفاء لجرحانا، والنصر لوطننا في معركته من أجل البناء والاستقرار”.

مقالات مشابهة

  •   الدورات الصيفية.. صمام أمان لتحصين النشء من مخاطر الحرب الناعمة:
  • الدبيبة: تضحيات الشعب لن تُنسى وليبيا تستحق السلام
  • وفاة شيخ البرلمانيين إبراهيم فضلي وجنازته يحضرها وزير الداخلية الأسبق
  • فى يومهم العالمى.. رجال الشرطة يصطحبون الاطفال الايتام لشراء ملابس جديدة| صور
  • الداخلية: مصرع عنصر إجرامي آخر متهم في واقعة استشهاد ضابط شرطة بالأقصر
  • رجال الشرطة يشاركون أهالى المناطق الحضارية الاحتفال بالعيد | صور
  • وفاة مهندس بعد شجار مع ضابط: وزير الداخلية يوجّه بتشكيل لجنة تحقيقية
  • رجال الشرطة يوزعون الهدايا على المواطنين احتفالًا بعيد الفطر
  • بمناسبة عيد الفطر.. رجال الشرطة يوزعون الكحك والهدايا على المواطنين | صور
  • إطلاق نار في سلا..شرطي يتصدى لمحاولة اعتداء ويصيب المشتبه فيه