«القاهرة الإخبارية»: دخول 230 شاحنة مساعدات إلى معبري العوجة وكرم أبو سالم
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
أعلن موفد «القاهرة الإخبارية»، دخول 230 شاحنة مساعدات إنسانية من بينها 20 شاحنة وقود إلى معبري العوجة وكرم أبو سالم اليوم وحتى الآن، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في خبر عاجل.
دور الهلال الأحمر يتمثل في فحص كافة المساعدات للتأكد من صلاحيتهافي وقت سابق، أكدت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، أن دور الهلال الأحمر والمراكز اللوجستية خصوصًا الموجودة في مدينة العريش، يتمثل في فحص كافة المساعدات للتأكد من صلاحية محتوياتها، وتكويدها بطريقة تتيح متابعتها بشكل دقيق، مشيرةً، إلى أنه تم وضع نظام لجمع بيانات الشحنات بهدف ضمان وصول المساعدات بشكل سلس.
وخلال كلمتها في مؤتمر صحفي لتحالف العمل الأهلي والتنموي حول تقديم المساعدات لقطاع غزة، الذي نقلته قناة «إكسترا نيوز»، أوضحت إمام: «هناك دور مهم متعلق بالتعبئة والتجهيز، حيث تتوفر معايير وضوابط محددة لاستلام وإيصال المساعدات، وبالتالي هناك أيضًا معايير خاصة بالتغليف والتعبئة».
1500 متطوع في الهلال الأحمر يعملون يوميا في تجهيز المساعداتوأضافت: «الهلال الأحمر المصر، من خلال 1500 متطوع يعملون يوميًا في كافة المواقع، يضمن تطابق المساعدات مع المعايير المحددة، ويعمل جنبًا إلى جنب مع السلطات المصرية لتذليل أي عقبات قد تواجه عملية التوزيع على الأرض».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شاحنات المساعدات المساعدات القاهرة الإخبارية الهلال الأحمر
إقرأ أيضاً:
دخول 250 شاحنة مساعدات إلى معبري العوجة وكرم أبو سالم
أفادت وسائل إعلام بدخول 250 شاحنة مساعدات إلى معبري "العوجة" و"كرم أبو سالم"، بينها 17 شاحنة وقود تمهيدا لدخولها قطاع غزة.
وكانت قناة “القاهرة الإخبارية” إن هناك انسيابية في مرور حركة الشاحنات من مدينة رفح باتجاه الجنوب، وكذلك المحافظات الوسطى ومدينة غزة والشمال، موضحا أنّ هناك أعدادا كبيرة من هذه الشاحنات تحمل «الدقيق».
وأضافت أنّه خلال الثلاثة أشهر الماضية في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، خاصة في المناطق الجنوبية لمدينة غزة، جرى فقد الدقيق تماما، واضطر الفلسطينيون إلى تناول الدقيق الفاسد، مشيرة إلى أنه في مناطق شمال القطاع يفتقد الفلسطينيون الدقيق منذ بداية العدوان، ما أدى إلى استشهاد العشرات من المواطنين نتيجة لسوء التغذية.
وتابعت: «هذه الشاحنات لا تزال تتدفق وتحمل مادة الدقيق وغيرها من المواد والمساعدات الإنسانية باتجاه مدينة غزة مرورا بالمحافظة الوسطى، بالتالي هذه المساعدات تعني تحسين المزيد من الحياة الإنسانية في قطاع غزة الذي عانى من الخراب والدمار الذي ارتكبه الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني»