نيوزيمن:
2025-04-05@17:58:52 GMT

زيارة مرتقبة للمبعوث الأممي إلى حضرموت

تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT

من المتوقع أن يقوم المبعوث الأممي إلى اليمن السيد، هانس غروندبرغ، بزيارة إلى محافظة حضرموت، جنوب شرق اليمن، وفقاً لما أفاد به كبير المستشارين السياسيين في مكتب المبعوث السيد ماساكي واتنابي.

وأوضح واتنابي الذي يزور حضرموت على رأس وفد رسمي أن هناك مساعي لدى مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة هانس غروندبرغ، لتفعيل جهود إحلال السلام في اليمن من خلال تنفيذ برنامج زيارات تشمل عدة محافظات يمنية.

 

لافتا إلى أنه سيتم خلال تلك الزيارات لقاء مختلف المسارات السياسية والعسكرية للاستزادة بآراء السلطات المحلية والقيادات الإدارية والعسكرية والأمنية ومنظمات المجتمع المدني لتفعيل مباحثات السلام بين الحكومة الشرعية والحوثيين.

وأضاف كبير المستشارين السياسيين خلال لقائه محافظ حضرموت مبخوت بن ماضي إن عملية السلام تعتمد على نتائج مسارات الجهود المتعددة التي تشمل الجوانب السياسية والعسكرية والاقتصادية للبدء بمراحل متقدمة عبر التواصل مع مختلف الأطراف بمختلف انتماءاتها. 

ووفقاً لما نشره مكتب إعلام المحافظة، رحب المحافظ بن ماضي بزيارة وفد المبعوث الأممي لحضرموت، متطرقًا إلى جهود السلطة المحلية لاستقرار حضرموت وجعلها مهد السلام وتجنيبها المجابهات التي تشهدها البلد، إلى جانب توفير الخدمات للمواطنين. مشيرًا إلى تضحيات أبناء المحافظة ونبذهم للغلو والتطرف من خلال انتفاضتهم لدحر عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي بمساندة من دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في العام 2015م.

وأشار المكتب إلى أن محافظ حضرموت اطلع من وفد مكتب المبعوث الأممي على جهود إحلال السلام وتفعيل الهدنة والسعي لتشكيل لجنة تنسيق مشتركة بين الحكومة الشرعية والحوثيين في سياق جهود إحلال السلام المرتقب.

وأكد بن ماضي أن حضرموت تنأى بنفسها عن الحروب ورسالتها للعالم رسالة سلام، وهي على استعداد بأن تسهم في عملية السلام ولا تمانع في الشراكة ولكنها الشراكة التي تليق وتحفظ مكانتها وتاريخها وجغرافيتها وأن تكون سيدة قرارها.

وقال: إن أبناء حضرموت دائمًا ما يبعثون رسائل سلام تعايش ومحبة للجميع، وهم ليسوا مُجبرين للبقاء سنوات أخرى من المآسي حتى تتفق بقية الأطراف على حلول للسلام. وأكد أن أبناء المحافظة مُجمعون على أن تكون حضرموت سيدة قرارها وأبناؤها أصحاب القرار الأول.

ويعقد وفد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن خلال زيارته لمحافظة حضرموت عددًا من اللقاءات مع قيادات السلطة المحلية بالمحافظة والقيادات العسكرية والمكونات السياسية والمجتمعية.


المصدر: نيوزيمن

إقرأ أيضاً:

زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة

دمشق-سانا

في عيد الفطر الأول بعد “انتصار الثورة السورية” وسقوط النظام البائد، تحوّلت طقوس زيارة القبور في مدن سوريا وقراها إلى فعلٍ يحمل دلالاتٍ عميقةً تتجاوز التقاليد، لتصير مزيجاً من الحزن والأمل والذاكرة والعدالة.

زيارة القبور: بين التقاليد والتحرير

عادةً ما ترتبط زيارة المقابر في الأعياد بالتراث الديني والاجتماعي في سوريا، حيث يزور الأهالي قبور أحبائهم لقراءة القرآن على أرواحهم والدعاء لهم، لكن هذا العيد حمل خصوصيةً استثنائية، فذوو شهداء الثورة السورية، الذين مُنعوا لسنواتٍ من الاقتراب من قبور أبنائهم خوفاً من بطش النظام البائد، تمكنوا أخيراً من الوصول إليها، بعد أن أزالت الإدارة الجديدة الحواجز الأمنية ودواعي الخوف.

تقول أم محمد، والدة شهيدٍ من دوما في ريف دمشق: “كنا نزور قبره سراً، واليوم نضع الزهور بكل حرية، كأن روحه اطمأنت معنا”.

الكشف عن المفقودين والمقابر الجماعية

لم تكن زيارة القبور هذا العام مقتصرةً على القبور المعروفة، بل امتدت إلى مقابر جماعية كُشف النقاب عنها مؤخراً بالقرب من سجونٍ ومعتقلاتٍ كانت تُدار من قبل أجهزة النظام البائد، حيث يقول وليد، الذي عثر على جثمان شقيقه في إحدى المقابر الجماعية عند حاجز القطيفة بريف دمشق: “الوجع ما زال حاضراً، لكن معرفة مكانه خفّفت من لهيب الغُصّة في صدورنا”.

العودة والذاكرة

حمل العيد الأول بعد انتصار الثورة فرصةً لعودة النازحين الذين هُجّروا إلى خارج سوريا، وتوافد المئات عبر الحدود لزيارة قبور أقاربهم، في مشهدٍ يرمز إلى انكسار جدار الخوف، و تقلصت مظاهر الاحتفال التقليدية في العديد من المناطق، وحلّ مكانها حزنٌ مُتجدّد، مصحوبٌ بإحساسٍ بالانتصار، كما يوضح الشاب مصطفى من درعا، والذي اعتبر أن “النظام سقط بثمن غال هو دماء الشهداء، وباتت زيارة القبور تذكيراً بأن التضحيات لم تذهب سُدى”.

ويظلّ عيد الفطر هذا العام في سوريا علامةً على تحوّلٍ تاريخي، حيث تختلط دموع الفرح بالحزن، وتتحول المقابر من أماكن للقهر إلى رموزٍ للحرية والذاكرة، فزيارة القبور هذا العام أصبحت شهادة على انتصار إرادة الشعب، وخطوةً نحو بناء مستقبلٍ تُدفن فيه جراح الماضي، دون أن تُنسى تضحياته.

مقالات مشابهة

  • زيارة مرتقبة لمصر وملفات التعاون تتصدر مباحثات السيسي وماكرون
  • زيارة مرتقبة لنتنياهو إلى أميركا و3 ملفات بأجندتها
  • واشنطن تنتظر رد بوتين على نتائج زيارة المبعوث الروسي
  • قطر: مزاعم دفع الأموال للتقليل من جهود مصر في السلام تسعى لإفساد جهود الوساطة
  • بيان عاجل| قطر تستنكر مزاعم دفعها أموالا للتقليل من جهود مصر في عملية السلام
  • محافظ بني سويف يناقش جهود ونتائج 165 زيارة نفذها التفتيش المالي والإداري لمتابعة منظومة العمل بالوحدات والمديريات
  • خلال زيارة نيافة الأنبا يوسف.. وزيرة الخارجية البوليفية تشيد بالخدمات التي تقدمها الكنيسة القبطية
  • البحرين وأمريكا تبحثان جهود إحلال السلام الشامل في المنطقة والعالم
  • زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
  • الرئيس الموريتاني يستقبل المبعوث الأممي إلى الصحراء قبل جلسة مجلس الأمن