ظهور أجسام غريبة في مجرة درب التبانة تحير العلماء.. هل تهدد الأرض؟
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
يبدو أن مجرة درب التبانة باتت موطنًا للاكتشافات الغريبة والغامضة، فعلى مدار السنوات الماضية، كانت بمثابة كنز دفين للعديد من الأسرار والظواهر الفلكية التي أثارت حيرة العلماء، كما حفزت فضولهم تجاه فك بعض ألغاز موطننا الكوني.. فماذا كانت آخر تلك الاكتشافات؟
تفاصيل اكتشاف جديد في مجرة درب التبانةاكتشاف جديد في مجرة درب التبانة يفتح الباب أمام العلماء لدراسته واستشكافه، وذلك بعد ظهور أجسام غريبة تبدو وكأنها كرات جليدية ضخمة، الأمر الذي أثار حيرة كبيرة بين العلماء، الذين رصدوا تلك الأجسام باستخدام التلسكوب، الذي قام بمسح مجرة درب التبانة في طيف الأشعة تحت الحمراء خلال الأعوام القليلة الماضية، لكن لم يتمكن العلماء من تحديد طبيعة تلك الأجسام بشكل دقيق، أو التأكد من كونها جليدية أم تتكون من أشياء أخرى، لكن لم يجري الكشف عن أي تهديد لكوكب الأرض حتى اللحظة.
على الرغم من أن هذه الأجسام كانت قريبة من بعضها البعض في السماء، إلا أنها كانت في الواقع بعيدة بما يكفي لعدم وجود صلة واضحة بينها، إلى جانب كونها لا تشبه أي شاهدة للعلماء من قبل، إذ توقع بعضهم أنها قد تكون نوعًا جديدًا من النجوم، لكن سرعان ما أنهارت تلك النظرية، باعتبار أن هذا الضوء النابع منها يصعب خروجه من النجوم، خاصة أنها محاطة بكم هائل من الجليد، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
لم يكن الاكتشاف الأول أو الأغرب من نوعه في مجرة درب التبانة، إذ اكتشف العلماء في وقت قريب خيوطًا غازية ضخمة تمتد لمسافات شاسعة، تُشبه الخيوط الكونية رُصدت باستخدام التلسكوبات الراديوية، أثارت أيضًا التساؤلات حول أصلها وتكوينها، إذ توقع البعض أنها قد تكون نتاج النشاط العنيف للثقب الأسود الهائل الموجود في مركز المجرة، أو ربما تكون بقايا مجرات صغيرة تم ابتلاعها في الماضي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: درب التبانة مجرة درب التبانة فی مجرة درب التبانة
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف عن علاج واعد للصدفية بدون آثار جانبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة طبية حديثة قام بإجرائها فريق من الباحثين بجامعة برمنغهام من تحديدعلاجات جديدة للصدفية وهومرض جلدي مزمن يسبب التهابات حادة وتكاثر خلايا الجلد بشكل غير طبيعي ما يؤدي إلى ظهور بقع متقشرة ومؤلمة بدون أثار جانبية وفقا لما نشرته مجلة ميديكال إكسبريس.
عادة ما يتم علاج الصدفية بالكريمات المرطبة أو الأدوية الموضعية مثل نظائر فيتامين (د) والريتينويدات والكورتيكوستيرويدات لكن هذه العلاجات لا يمكن استخدامها لفترات طويلة بسبب آثارها الجانبية وبهذا الصدد تمكّن العلماء من تحديد تسلسل مكوّن من 3 أحماض أمينية فقط قادر على تقليل حدة الصدفية عند تطبيقه موضعيا في كريم مرطب.
وركزت الدراسة على أصغر جزء من ببتيد طبيعي يسمى PEPITEM وهو بروتين ينظم الالتهاب في الجسم وأظهرت النتائج أن هذا الببتيد بالإضافة إلى تسلسله الثلاثي الجديد كان له تأثير واضح في تخفيف أعراض الصدفية مشابها لتأثير كريمات الستيرويد، دون التسبب في آثارها الجانبية طويلة المدى.
ويتكون PEPITEM في حالته الطبيعية من 14 حمضا أمينيا لكن العلماء بقيادة البروفيسور إد راينجر من جامعة برمنغهام والبروفيسور فرانشيسكو مايوني من جامعة نابولي فيديريكو الثاني سعوا إلى تحديد أصغر جزء من الجزيء يمكنه التأثير على الخلايا المناعية وتقليل الالتهاب ووجدوا أن تسلسلا مكونا من 3 أحماض أمينية كان له تأثير بيولوجي مماثل للببتيد الكامل.
وبعد تحسين استقرار هذا الببتيد الجديد أثبتت الاختبارات أنه قادر على تقليل نشاط الخلايا المناعية وهجرتها وهما عاملان رئيسيان في تطور الأمراض الالتهابية مثل الصدفية.
وعند اختبار هذا الببتيد في نموذج حيواني وجد العلماء أن التطبيق الموضعي اليومي لمدة 7 أيام أدى إلى انخفاض واضح في حدة المرض وفقا لمؤشر PASI (مؤشر مساحة وشدة الصدفية) وهو أداة معتمدة لقياس تطور المرض.
وأظهرت النتائج أن PEPITEM والببتيد الثلاثي الجديد قلّلا من درجات PASI بنسبة 50% وهو تأثير مماثل لكريم ستيرويد كلوبيتاسول بروبريونات.
وأشار فريق البحث إلى أن هذه الببتيدات قد تكون مفيدة في علاج أمراض التهابية أخرى مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والسكري والذئبة.
وقدمت جامعة برمنغهام عدة طلبات براءات اختراع لحماية استخدام PEPITEM في التطبيقات العلاجية ويبحث الفريق حاليا عن شراكات استثمارية وتعاونية لمواصلة تطوير هذا الاكتشاف الواعد.