الأعرجي: الحديث عن حل الحشد لا قيمة له ويشبه “حلم ابليس بالجنة”
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
شبكة انباء العراق ..
وصف مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، يوم الخميس، الحديث عن حل الحشد الشعبي بأنه “لا قيمة له ويشبه حلم ابليس في الجنة”، محذرا في الوقت ذاته من هروب عناصر داعش من مخيم الهول السوري في حال انسحاب التحالف الدولي المناهض للتنظيم بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من تلك المنطقة.
وتطرق الاعرجي بالحديث عن امكانية عودة ظهور تنظيم داعش في مقابلة متلفزة مع محطة “سكاي نيوز عربية”، وقال إن العراق مر بظروف معقدة امنية منذ العام 2005 بظهور التنظيمات الارهابية، والآن الوضع الأمني في البلاد بات مستتبا رغم أن داعش يحاول من هنا وهناك القيام بثغرات من هنا وهناك ولكن القوات الامنية له بالمرصاد.
وأضاف أن داعش لم يعد يشكل خطرا حقيقيا، وليس لديه أرض تمكينٍ لكي يعلن عن دولته المزعومة، ولكن يتواجد في الكهوف والوديان والأماكن الوعرة، والقوات الامنية تلاحقه في تلك الاماكن للقضاء عليه جذريا.
وفيما يتعلق بمخيم الهول السوري القريب من العراق، أشار الأعرجي، إلى أن هذه المنطقة فيها الآلاف من المنتمين لداعش من العراقيين وغيرهم، مؤكدا ان العراق في العام 2021 بادر في نقل مواطنيه من ذلك المخيم، وقد اعاد منذ تلك الفترة ولغاية قبل أسبوع من الآن قرابة 300 أُسرة من ذلك المخيم اي قرابة 11 ألف شخص.
userالمصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
نائب إطاري:قانون الحشد الشعبي سيبلع كل جيوش العراق الكثيرة
آخر تحديث: 5 أبريل 2025 - 11:11 صبغداد/ شبكة أخبار العراق- قال النائب الإطاري علي البنداوي، السبت، إن “مجلس النواب سيعاود جلساته عقب انتهاء عطلة عيد الفطر لمناقشة وتمرير بعض مشاريع القوانين المهمة، بما فيها مشروع قانون الحشد الشعبي (هيكلية الحشد الشعبي) وقوانين اخرى”.وأضاف في حديث صحفي، أنه “من المؤمل التصويت على قانون الحشد الشعبي الخاص بإعداد هيكلية رسمية (نظام داخلي) تحدد مهام وواجبات وحقوق قادة ومنتسبي هيئة الحشد الشعبي، وهو قانون منفصل عن قانون الخدمة والتقاعد للحشد الشعبي، والاخير بانتظار تعديل فقراته الجدلية لاعادة قراءته وتمريره نيابيا”.وأشار إلى أن “القانون الأول، وهو الخدمة والتقاعد، أثار جدلا كبيرا بسبب بعض فقراته التي تجاوزت أكثر من 86 مادة، اختصت بحقوق منتسبي هيئة الحشد الشعبي سواء كانو منتسبين أو شهداء او جرحى او مفقودين او قادة ألوية، وبالتالي اعترضت عليه اغلب الكتل السياسية، وتحديدا على الفقرات التي تخص عمر القادة، وكان هناك اكثر من رأي في ذلك “.وأوضح أن “تطبيق قانون سن التقاعد سيشمل أكثر من 4 آلاف ممن وصلوا للسن القانوني من منتسبي وقادة ألوية في الحشد بما فيهم رئيس الهيئة، وهذا الأمر صعب التطبيق لعدم وجود بدلاء، وبالتالي تم الاتفاق على التريث بالأمر لحين إعداد قادة يحلون محل المشمولين بالتقاعد، وكلنا يعلم المهام والواجبات التي كان ملتزم بها الحشد الشعبي وبالتالي تعذر تهيئة البدلاء”.وتابع البنداوي، أن “لجنة الأمن والدفاع استضافت خلال جلسة البرلمان الاخيرة رئيس منظمة بدر هادي العامري والأمين العام لهيئة الحشد الشعبي، وبعض كبار قادة الهيئة لمناقشة قانون الحشد الشعبي والفقرات المعترض عليها، وهي سن التقاعد، والمعالجات المقترحة في ذلك”.وفيما خيص معادلة منصب رئيس الهيئة لمنصب الوزير في القانون الجديد، بين النائب “حتى إذا كان منصب رئيس هيئة الحشد الشعبي يعادل منصب وزير، فإن معادلة منصب الوزير لا يعامل كالوزير، وإنما معادلة منصب الوزير بالحقوق والواجبات فقط وفقا للقانون، بمعنى لايستثنى من السن القانوني للتقاعد”.وأشار إلى أن “القانون الآخر، الذي تمت قراءته في جلسة سابقة وهو قانون رقم 40 لسنة 2016 الخاص بهيكلية الحشد الشعبي يتضمن 17 مادة جميعها مواد تنظيمية وإدارية، تختص باستحداث مديريات معينة وتحدد ارتباطاتها ومرجعيتها الإدارية وفق القانون، ومن المؤمل أن يقرأ مجددا بعد إنتهاء عطلة العيد وقد يجد طريقه للتصويت قريبا”.