مسرحية “جمعية المطلقون” تعرض في 31 يناير: دراما اجتماعية تجمع بين الكوميديا والجدية
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
تستعد مسرحية “جمعية المطلقون” لعرض أول لها على مدار ٣ أيام على مسرح الهوسابير، على أن تبدأ في 31 يناير و1 فبراير المقبل، والجمعة 21 فبراير.
تفاصيل مسرحية “جمعية المطلقون”:
تقدم المسرحية، من تأليف معتز فراج، وإخراج محمد أشرف، قصة مجموعة من الشباب الذي يعاني من القوانين والطلاق والخلع، وذلك بعد ارتفعت نسب الخلع إلى81.
وتسلط المسرحية الضوء على قضايا اجتماعية شائكة وبالتحديد مشكلة الطلاق بأسلوب فني يجمع بين الكوميديا والدراما، للمحاولة لوصول لحل ولفت الانتباه لقوانين الطلاق.
تتنقل المسرحية بين لحظات الضحك والبكاء، مُظهرة مدى تأثير الطلاق على الأفراد وكيف يمكنهم التكيف مع الواقع الجديد الذي يفرضه.
الرسالة الإجتماعية:
تعكس المسرحية قضايا العلاقات الإنسانية، الصراع الداخلي، والضغوط الاجتماعية التي يواجهها المطلقون في مجتمع يعاني من نظرة سلبية أحيانًا تجاه هذه الفئة. كما تسلط الضوء على أهمية الدعم النفسي والمجتمعي في تجاوز الأزمات الشخصية.
تعتمد المسرحية على أداء تمثيلي متميز من مجموعة من الممثلين الذين يجسدون شخصيات مليئة بالعاطفة والتعقيد، يسعى المخرج إلى خلق توازن بين الجدية والكوميديا، مما يتيح للجمهور فرصة للتفاعل مع القضايا المطروحة بشكل ممتع، بينما يتم التأكيد على الرسالة الإنسانية للمسرحية.
يبدأ عرض المسرحية “جمعية المطلقون” يوم 31 يناير على خشبة مسرح الهوسابير، ويستمر حتى 1 فبراير، ستكون المسرحية فرصة للجمهور للاستمتاع بعرض فني يناقش قضايا حياتية بلمسة من الإنسانية والتعاطف، مما يجعلها تجربة لا تُنسى.
فريق عمل مسرحية جمعية المطلقون:
يذكر أن "جمعية المطلقون"، من تأليف معتز فراج، ديكور محمد غريب، ومحمد صلاح، الاستعراضات باسم جمال، وتصوير محمد حسني، دعايا وإعلان تامر الحفني، وخالد عبد المنعم، إعداد موسيقي عمر عباس، تنفيذ موسيقي على السيد، الإضاءة مايكل نصحي، تصميم بوسترات عبد الرحمن زحل، مساعدين إخراج علي السي، وماكسيموس سعد، ومحمد محمود، فكرة أروى قدوره، ومخرج منفذ ومدير فريق محمد محسن ابراهيم، ودراما تورج وإخراج محمد اشرف.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
الاتحاد للطيران تدعم مشاريع ومبادرات اجتماعية في سريلانكا
تدعم الاتحاد للطيران تنفيذ مبادرات مجتمعية مؤثرة في سريلانكا، إذ تأتي هذه الجهود كركائز أساسية لاستراتيجية الشركة في المسؤولية الاجتماعية، التي تركز على المساعدات الإنسانية، والتعليم، وتمكين المجتمعات، بهدف تحقيق تغيير مستدام وملموس في الوجهات التي تخدمها.
وقالت الدكتورة نادية قاسم بستكي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والشؤون المؤسسية في الاتحاد للطيران إن هذه المبادرات تأتي لتجسد التزام الشركة العميق بتوحيد موظفيها من أجل هدف مشترك.وأضافت أنه تمثل جهود المسؤولية الاجتماعية للاتحاد للطيران في سريلانكا جزءًا من التزام الشركة العالمي بإحداث تأثير إيجابي على مستوى العالم، ففي العام الماضي، استفاد أكثر من 290 ألف شخص من برامج الاتحاد للطيران المجتمعية والتطوعية، التي دعمت قضايا إنسانية متنوعة، من المساعدات الإنسانية والتعليم إلى دعم أصحاب الهمم وتمكين المرأة، ومع إعلان دولة الإمارات عام 2025 عامًا للمجتمع توسع نطاق مبادراتنا خارج الدولة، لمساندة المجتمعات عبر شبكتها العالمية.وفي إطار جهودها الإنسانية، قدمت الاتحاد للطيران دعماً لدار الأيتام "سانت جوزيف" في كولومبو، التي تأوي الأطفال المشردين، حيث دشنت مرافق جديدة تشمل صالات إيواء إضافية، ومطبخًا مجهزاً، وقاعة طعام متكاملة، مما ساهم بشكل كبير في تحسين ظروف المعيشة لأكثر من 500 طفل يقيمون هناك، كما امتدت جهود الاتحاد للطيران لتشمل توفير احتياجات أساسية، من حقائب مستلزمات وأدوات مدرسية إلى بطانيات وملابس، لضمان حصول الأطفال على مقومات الراحة والنمو في بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا.وفي مدينة كاندي، عززت الاتحاد للطيران التزامها بالتعليم كجزء من رؤيتها الشاملة التي تؤمن بأهميته كأداة أساسية لتمكين الأفراد وتحقيق التغيير الفعلي في حياة المجتمعات وذلك من خلال دعم "مدرسة هندينيا للأطفال الأيتام"، إذ ساهمت في تطوير البنية التحتية وتحسين مرافق المدرسة حيث تم تجديد الفصول الدراسية بالكامل، إلى جانب إنشاء قسم متطور لتكنولوجيا المعلومات، بهدف ترسيخ مهارات التعليم الرقمي وفتح آفاق جديدة للطلاب في عالم المعرفة.
وأكدت الناقلة أنها تتطلع إلى مواصلة جهودها عبر إنشاء مكتبة وحضانة، لتوفير فرص تعليمية أكثر شمولًا.وقدّمت الاتحاد للطيران دعمًا لمسجد هندينيا في كاندي، من خلال تحسينات كبيرة في بنيته التحتية، حيث شملت أعمال التطوير إنشاء قسم جديد مخصص للنساء، ومركز لتعليم الدراسات العربية، إلى جانب توسعة مساحة الصلاة، ما رفع قدرة المسجد الاستيعابية إلى أكثر من 500 مصلٍ.ومن خلال هذه المبادرات الإنسانية الملهمة في تحسين وتطوير المجتمعات المحلية، تؤكد الاتحاد التزامها العميق بالمسؤولية الاجتماعية، وتأتي جهود الاتحاد في سريلانكا كجزء من استراتيجيتها الأوسع لتعزيز المساهمة المجتمعية، في إطار سعيها المستمر لإحداث تأثير إيجابي يدوم ويثري حياة الأفراد.