كشفت منظمة الصحة العالمية أن هناك الآلاف من متحورات فيروس كورونا المستجد، ما تسبب فى حالة ارتباك بالنسبة لعدد من الخبراء بالمنظمة العالمية، لا سيما عقب ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد، أطلقت عليها اسم (EG.5)، وأكدت المنظمة أن هذه السلالة الجديدة ليست من متحورات «كوفيد-19»، وإنما متحور من نوع «سارس- كوفيد- 2».

«هاريس دى»: عزل الأشخاص المصابين وإجراء الفحوصات عقب الإصابة بحد أقصى 12 أسبوعاً

وأضافت مارجريت هاريس دى، مسئولة الإعلام فى منظمة الصحة العالمية، لـ«الوطن»، أن السلالة (EG.5) تم الإبلاغ عنها لأول مرة فى 17 فبراير 2023، وتم تحديده باعتباره متغيراً خاضعاً للمراقبة (VUM) فى 19 يوليو 2023، ولأنه بدأ ينتشر بشكل أكثر فاعلية، فقد حددت منظمة الصحة العالمية الآن متحور الفيروس (EG.5)، وأنسابها الفرعية كمتغير من الفائدة (VOI).

وأضافت «هاريس دى» أن هناك مجموعة من التوصيات للتعامل مع هذا الفيروس، وقالت مسئولة الإعلام فى المنظمة: «تواصل منظمة الصحة العالمية وفريقها الاستشارى التقنى المعنىّ بتطور SARS-CoV-2) TAG-VE) التوصية بأن تعطى الدول الأعضاء الأولوية لإجراءات محددة لتحسين معالجة أوجه عدم اليقين المتعلقة بهروب الأجسام المضادة، وشدة «EG.5»، موضحة أن الجداول الزمنية المقترحة هى مجرد تقديرات، وستختلف من بلد إلى آخر، بناءً على القدرات الوطنية.

كما أكدت أهمية إجراء الفحوصات المعادلة باستخدام الأمصال البشرية، وعزل الأشخاص المصابين وإجراء الفحوصات عقب الإصابة بحد أقصى 12 أسبوعاً، واختتمت التعليق قائلة: «تواصل منظمة الصحة العالمية وفريقها الاستشارى الفنى المعنىّ بتكوين لقاح (COVID-19) ،(TAG-CO-VAC) لتقييم تأثير المتغيرات بانتظام على أداء لقاحات COVID-19 لإبلاغ القرارات بشأن تحديثات تكوين اللقاح».

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن التأثير المحتمل لطفرات المتحوّرة الجديدة ما زال غير معروف ويتم تقييمه بدقة، وحتى 13 أغسطس 2023، وصل عدد الإصابات المؤكدة بكوفيد-19 إلى أكثر من 769 مليوناً، فيما بلغ عدد الوفيات بالفيروس أكثر من 6.9 مليون فى كل أنحاء العالم.

من جهتها، أشارت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها «سى دى سى» على منصة «إكس» إلى أنها تراقب المتحوّرة من كثب.

وجرى تحديد هذا المتحور لأول مرة فى الصين فى فبراير الماضى، إلا أن اكتشافه لأول مرة فى الولايات المتحدة الأمريكية كان فى أبريل 2023، يعد سلالة من متحور «أوميكرون البديل» المعروف باسم (XBB.1.9.2)، لكنه يمتاز بطفرة ملحوظة تساعده على الهروب من الأجسام المضادة التى طورها الجهاز المناعى استجابة للمتحورات واللقاحات السابقة.

ويعتبر EG.5 سليل XBB، حالياً المتحور المهيمن فى الولايات المتحدة، ويتسبّب بنحو 20٪ من جميع حالات «كوفيد-19» المسجلة حديثاً فى البلد. نما المتحوّر التالى الأكثر شيوعاً، FL.1.5.1، بسرعة ويسبب الآن حوالى 13٪ من جميع الحالات الجديدة، وفقاً لمتتبّع المتحور لدى مراكز مكافحة الأمراض.

وأصبحت هذه السلالة الجديدة مهيمنة فى أنحاء العالم، وسبباً رئيسياً للارتفاع الكبير فى حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وفى 19 يوليو الماضى، أضافت منظمة الصحة العالمية متحور «EG.5» إلى قائمتها للسلالات المتداولة حالياً الخاضعة لمراقبتها، وطبقاً لبيانات المنظمة، فإن اللقاحات التى ثبتت فاعليتها فى الحماية من سلالة «أوميكرون»، من المتوقع أن تقدم درجة عالية من الحماية من المتغير الفرعى الجديد.

ويمكن اتباع بعض الإرشادات اللازمة للوقاية من متحور كورونا EG.5، ومنها الحرص على ارتداء الكمامة، وخصوصاً فى الأماكن المزدحمة، والحرص على نظافة اليدين وغسلهما بالماء والصابون بشكل مستمر، بالإضافة إلى الاستعانة بالكحول عند الوجود خارج المنزل أو فى العمل، والحذر من ارتداء الكمامة مبللة أو ممزقة أو فضفاضة.

والحرص على عدم لمس الوجه، سواء الأنف أو الفم أو العين، ويداك متسختان، والحرص على تحقيق التباعد الاجتماعى وترك المسافات مع الآخرين، وتجنب الدخول إلى الأماكن التى لا تتوفر بها تهوية جيدة، وممارسة التمارين الرياضية يومياً لتنشيط الدورة الدموية وتعزيز الجهاز المناعى، والإكثار من تناول الخضراوات والفاكهة يومياً، وتجنب تناول الأطعمة غير الصحية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: متحور كورونا الجديد وزارة الصحة منظمة الصحة العالمية مصر آمنة منظمة الصحة العالمیة من متحور

إقرأ أيضاً:

التجارة العالمية: رسوم ترامب الجمركية على وارداتها يهدد المنظمة

أعربت منظمة التجارة العالمية عن أملها في تجاوز الآثار السلبية للرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تتعارض نواياها الحمائية مع تفويض التجارة الحرة الخاص بالمنظمة.

وتسعى منظمة التجارة العالمية للحفاظ على نظام تجاري يقوم على القواعد ويعزز من التدفقات التجارية العالمية، مما يسهم في خلق فرص عمل وزيادة مستويات المعيشة.

وفي هذا السياق، حققت التجارة تحت إشراف المنظمة زيادة سنوية بمتوسط قدره 5.8%، مما ساعد في تعزيز الاقتصاد العالمي.

لكن مع استمرار سياسة الولايات المتحدة في زيادة الرسوم الجمركية على وارداتها، تواجه المنظمة تهديدًا حقيقيًا لفعاليتها في تنظيم التجارة العالمية. 

وقد تكون هذه السياسات سببًا في تهميش دور المنظمة في فرض القواعد التجارية أو التفاوض على اتفاقيات جديدة.

ترامب يوقف مساهمة أمريكا في ميزانية منظمة التجارةأمريكا تسعى لقنص حق الأولوية بمشاريع البنية التحتية والتعدين في أوكرانيا

وفي السياق، أكدت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، نجوزي أوكونجو إيويالا، أن الأعضاء في المنظمة يشعرون بالقلق من الأوضاع الراهنة، لكنهم في الوقت ذاته يواصلون استخدام النظام التجاري الدولي.

وأشارت إلى أن حجر الزاوية للتجارة العالمية، الذي تشرف عليه المنظمة، سيظل قائمًا رغم التحديات، إذ يضمن الاستقرار والقدرة على التنبؤ بالأسواق التجارية.

الرسوم تقلص مهام منظمة التجارة العالمية

وقالت أوكونجو إيويالا إن منظمة التجارة العالمية تدير نحو 75% من التجارة العالمية، وهو انخفاض طفيف عن 80% في السابق بسبب الرسوم الجمركية الأخيرة، ورغم ذلك تستمر المنظمة في جذب طلبات جديدة للانضمام إليها من دول مختلفة.

مقالات مشابهة

  • الصحة العالمية تتابع تطور اللقاحات الروسية المضادة للسرطان
  • الصين ترفع شكوى أمام منظمة التجارة العالمية ضد الرسوم الأمريكية
  • منظمة: الرسوم الجمركية قد تقلص حجم التجارة العالمية للسلع 1%
  • والد لامين يامال يفاجئ الجميع بظهور زوجته الجديدة لأول مرة
  • الصحة الفلسطينية: ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 50523 منذ 7 أكتوبر 2023
  • ألمانيا تنشر قوات دائمة في ليتوانيا لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية
  • التجارة العالمية: رسوم ترامب الجمركية على وارداتها يهدد المنظمة
  • عجز تاريخي يواجه ميزانية الصحة العالمية
  • الصحة العالمية تكشف عن عجز في ميزانيتها
  • تتأهب لعجز تاريخي.. «الصحة العالمية» تدقّ ناقوس الخطر