استشهاد المحاصرين في برقين بعد قصف الاحتلال للمنزل.. قاوما حتى اللحظة الأخيرة
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
قالت وسائل إعلام فلسطينية، إن طائرة مسيرة إسرائيلية قصفت منزلا تحصن داخله مجموعة من المقاومين في بلدة برقين غرب جنين شمالي الضفة الغربية.
وذكرت أن قوات الاحتلال أطلقت صواريخ محمولة على الكتف 9 مرات باتجاه المنزل الذي تحصن داخله المقاومون، مضيفة أن المقاومين يواصلون الاشتباك مع قوات الاحتلال، ويرفضون تسليم أنفسهم.
في الأثناء، أكدت قناة الأقصى الفضائية أن جرافة لجيش الاحتلال شرعت بهدم أجزاء من المنزل المحاصر، وعلى الفور رد المقاومون وأطلقوا النار عليها.
وقالت منصات فلسطينية، إن مقاومين فلسطينيين اثنين استشهدا بعد محاصرتهما بمنزل في بلدة برقين غرب مدينة جنين، وإطلاق أكثر من 15 قذيفة وصاروخا على المنزل، وهما قتيبة الشلبي من كتائب القسام ومحمد أبو الأسعد أحد قادة سريّة قباطية.
مصادر محلية: استشهاد المطاردين محمد أبو الاسعد وقتيبة الشلبي بعد اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال استمر لعدة ساعات، في بلدة برقين غرب جنين pic.twitter.com/xNYAkXDZs9 — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) January 22, 2025
مصادر محلية: إصابات في محيط المنزل الذي حاصرته قوات الاحتلال في بلدة بِرقين غرب جنين pic.twitter.com/j6jntbQ86K — المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) January 22, 2025
وذكرت المنصات الإخبارية أن الشهيدين هما منفذا عملية الفندق التي وقعت الأسبوع الماضي.
ونقلت شبكة قدس الإخبارية عن مصدر ميداني إصابة اثنين من جنود الاحتلال على الأقل خلال الاشتباكات العنيفة مع المقاومين في برقين.
وأشارت إلى أن الاشتباكات التي تخوضها المقاومة في برقين لا تقتصر على المنزل الذي يحاصره الاحتلال، بل امتدت إلى مناطق أخرى داخل البلدة.
من جهة أخرى، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن متحدث باسم جيش الاحتلال أن منفذي عملية الفندق يتحصنون داخل المنزل المحاصر في بلدة برقين غرب جنين.
والأسبوع الماضي، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مسؤوليتها بالشراكة مع سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى عن عملية إطلاق نار في قرية الفندق شمالي الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة آخرين.
وتواصل قوات الاحتلال إرسال مزيد من الآليات العسكرية الثقيلة إلى بلدة برقين.
من جهتها، قالت كتيبة جنين بسرايا القدس، إن مقاتليها أمطروا قوات الاحتلال بمحيط المنزل المحاصر بزخات من الرصاص محققين إصابات مؤكدة.
في تلك الأثناء، ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي عزز قواته ونصب عشرات الحواجز على مداخل المدن والقرى في الضفة الغربية.
وكانت مصادر فلسطينية أفادت باندلاع اشتباكات عنيفة بعد حصار قوة خاصة إسرائيلية منزلَ عائلة الشهيد أحمد مساد في بلدة برقين غرب جنين.
وأطلقت القوات الإسرائيلية النار بكثافة تجاه المنزل، واقتادت مجموعة من الشابات والسيدات، وحولتهن لدروع بشرية، في أثناء حصارها المنزل.
وتواصل قوات الاحتلال لليوم الثاني تنفيذ هجوم واسع وحصار غير مسبوق على جنين ومخيمها، مستهدفة المستشفيات خاصة.
وتأتي العملية ضمن حملة تصعيد واسعة بدأها الاحتلال بقواته ومستوطنيه في الضفة الغربية عقب بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الأحد الماضي.
وتشير وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن هذه الحملة الواسعة في الضفة الغربية تجسد الوعود التي قدمها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى وزراء اليمين المتطرف، لإقناعهم بعدم الانسحاب من الحكومة بسبب اتفاق غزة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية جنين الضفة الاحتلال المقاومة الاحتلال جنين المقاومة الضفة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الضفة الغربیة قوات الاحتلال غرب جنین
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تواصل اقتحاماتها للضفة وتصيب وتعتقل عدة فلسطينيين
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحاماتها لبلدات ومواقع في الضفة الغربية واعتقلت عددا من الفلسطينيين، وتزامن ذلك مع استمرار اعتداءات المستوطنين واستهدافهم للفلسطينين في الضفة.
واقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفوار جنوب الخليل، واعتقلت عددا من الفلسطينيين خلال مواجهات بعد اقتحامها قرية بيت فوريك شرق نابلس.
وقالت مصادر للجزيرة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مخيم عسكر الجديد وبيتا وقبلان وقرية يتما بنابلس، وأكدت اعتقال 7 فلسطينيين على الأقل.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيرزيت شمال رام الله ونصبت حاجزا عسكريا لتفتيش المركبات.
قوات الاحتلال تقتحم بلدة قبلان جنوب شرق نابلس. pic.twitter.com/LQcgK9ATIL
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) April 5, 2025
وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بنايات في حي الجابريات، واعتقلت والد وشقيقي الأسير المحرر سلطان خلوف في بلدة برقين من أجل الضغط عليه لتسليم نفسه.
وذكرت مصادر صحفية فلسطينية أن مقاومين ألقوا قنبلتين محليتي الصنع تجاه حاجز لجيش الاحتلال أمام مستوطنة "حومش" على الطريق بين جنين ونابلس.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة شاب برصاص جنود الاحتلال في بلدة الرام شمال القدس، وتزامن ذلك مع اقتحام قوات الاحتلال حرم جامعة القدس في بلدة أبو ديس.
إعلانمن جانبها أكدت مؤسسات الأسرى الفلسطينية أن حالات الاعتقال بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية بلغت أكثر من 15700 حالة منذ بداية الحرب على غزة.
ورصدت 3 مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى، اعتقال الاحتلال الإسرائيلي 1200 طفل من الضفة الغربية المحتلة، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تبقى منهم 350 في سجونها.
هجمات المستوطنينمن جانب آخر، قالت مصادر للجزيرة إن مستوطنين هاجموا منازل فلسطينيين في محيط جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس.
واقتحم عشرات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال موقعا أثريا في بلدة سنجل شمال مدينة رام الله.
وأظهر مقطع فيديو وثقه مواطن من البلدة اقتحام مجموعات من المستوطنين خربة أبو العوف الأثرية شمال بلدة سنجل. كما أفادت مصادر من البلدة للجزيرة بأن سلطات الاحتلال صادرت منذ سنوات الموقع الذي كان يضم مسجدا أثريا وأعلنته منطقة عسكرية مغلقة ومنعت الفلسطينيين من الوصول إليه.
وفي الخليل، أصيب الشاب حذيفة غيث إثر اعتداء مستوطنين، وإطلاق الكلاب عليه أثناء حراثة أرضه في المنطقة الجنوبية من المدينة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية.
وأكدت الوكالة أن مستوطنين أطلقوا الرصاص صوب مزارع خلال عمله بأرضه في قرية تلفيت بنابلس.
ومنذ بدئه حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 944 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف.