ترامب يسخر من قرارات بايدن في أيامه الأخيرة بالبيت الأبيض: «نسي العفو عن نفسه»
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
سخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من قرارات العفو التي أصدرها سلفه، جو بايدن، قبل مغادرته منصبه، مشيرًا إلى أن بايدن «وزع العفو على الجميع، لكنه نسي نفسه».
ترامب يسخر من بايدنوفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قال دونالد ترامب: «من الطريف أو ربما المؤسف، أنه لم يعفُ عن نفسه، رغم أنه الأكثر احتياجًا لذلك، كونه مسؤولًا عن كل شيء».
وأشار ترامب إلى أنه خلال نهاية ولايته الأولى (2017-2021)، لم يفكر في إصدار عفو عن نفسه أو مؤيديه، معتبرًا أنه لم يكن هناك داعٍ لذلك.
وأضاف: «سألوني عما إذا كنت سأصدر عفوًا عن الجميع، بما في ذلك نفسي، لكنني قلت لا. لم نفعل شيئًا خاطئًا».
ترامب: كان بإمكاني منع المشكلات في العالم حال استمراري رئيسا لأمريكاوقال ترامب إن العالم كان ليتغير وعدد كبير من المشكلات العالمية كان يمكن تجنبها لو استمر في الحكم بعد انتخابات 2020.
وقال: «لم يكن التضخم ليحدث، ولا الكارثة في أفغانستان، ولا هجوم حماس على إسرائيل في أكتوبر 2023، ولا استمرار الحرب في أوكرانيا».
قرارات العفو المثيرة للجدل لبايدنفي الساعات الأخيرة من رئاسته، أصدر جو بايدن عفوًا استباقيًا عن خمسة من أفراد عائلته، بمن فيهم شقيقاه جيمس وفرانسيس، وزوجة شقيقه جيمس، وشقيقته فاليري وزوجها جون.
كما شمل العفو شخصيات بارزة استهدفتها إدارة ترامب، مثل مارك ميلي (الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة) وأنتوني فاوتشي (كبير المستشارين الطبيين السابق للبيت الأبيض)، بالإضافة إلى أعضاء لجنة التحقيق في اقتحام الكونغرس وأفراد الشرطة الذين أدلوا بشهاداتهم أمامها.
وكان بايدن أصدر في وقت سابق عفوًا عن نجله هانتر بايدن، الذي أدين بتهم تتعلق بحيازة أسلحة نارية بشكل غير قانوني والتهرب الضريبي.
وأوضح بايدن أن قراره جاء بسبب اعتقاده بأن الملاحقة القضائية كانت ذات دوافع سياسية وغير عادلة، رغم تصريحاته السابقة بأنه لن يستغل سلطته الرئاسية لحماية ابنه.
وصف وقتها ترامب العفو عن هانتر بايدن بأنه إساءة استخدام واضحة للسلطة وانتهاك للعدالة، مضيفًا أن هذه القرارات تُظهر انحيازًا سياسيًا يضعف نزاهة النظام القانوني.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ترامب بايدن الدستور الامريكي الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
"كان" الفتيان.. المنتخب المغربي يتعادل مع زامبيا ويؤجل تأهله إلى الربع وكأس العالم إلى غاية المباراة الأخيرة
أجل المنتخب الوطني المغربي تأهله إلى دور الثمانية، وكأس العالم إلى غاية اللقاء الأخير أمام تنزانيا، عقب التعادل بدون أهداف مع زامبيا، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الخميس، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2025.
ودخل أبناء نبيل باها، المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، بغية تسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، ومن ثم محاولة البحث عن أهداف أخرى، لضمان النقاط الثلاث، التي ستمكنهم من حجز مقعدا لهم في ربع النهائي، ونهائيات كأس العالم، المزمع إقامتها في قطر، بمشاركة 48 منتخبا، في الوقت الذي حاول زامبيا مباغثة الأشبال بهدف يبعثر به كل الأوراق.
وكان المنتخب الوطني المغربي قريبا من افتتاح التهديف في أكثر من مناسبة، لولا تسرع اللاعبين في إنهاء الهجمات، بعد الوصول المتكرر لمربع العمليات، ناهيك عن التصديات الجيدة للحارس روجرس سيمومبا، بينما واصل لاعبو زامبيا مناوراتهم بين الفينة والأخرى وقتما سنحت لهم الفرصة بحثا عن الهدف الأول، دون تمكنهم من تحقيق مبتغاهم، ليتواصل الشد والجذب أملا في زيارة الشباك.
وحاول رفاق بلعروش، الوصول إلى شباك سيمومبا بشتى الطرق الممكنة خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن استمرار التسرع وقلة التركيز في إنهاء الهجمات، حال دون تحقيق المراد، شأنه شأن زامبيا الذي لم يفلح هو الآخر في زيارة الشباك، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض، علما أن المباراة الثانية عن نفس المجموعة انتهت بانتصار أوغندا بثلاثية نظيفة على تنزانيا، التي غادرت المسابقة من دور المجموعات.
وسارت الجولة الثانية كسابقتها، اندفاع مغربي، مقابل دفاع زامبي، مع بعض المناورات بين الفينة والأخرى، من خلال الاعتماد على الهجمات المرتدة، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، دون أن يتمكن أيا منهما من تحقيق مبتغاه، نتيجة غياب النجاعة الهحومية، لتتواصل دقائق المباراة بينهما على أمل افتتاح التهديف.
وازدادت متاعب المنتخب الوطني المغربي، بعدما قام الحكم بطرد القائد حمزة بوهادي في الدقيقة 75، تاركا منتخب بلاده يكمل ما تبقى من اللقاء بعشرة لاعبين، نقص عددي حاول المنتخب الزامبي استغلاله من خلال المحاولات التي أتيحت له، للتقدم في النتيجة، وهو ما كاد أن يحققه في أكثر من مناسبة، لولا التصديات الجيدة للحارس بلعروش، والوقوف الجيد لرفاقه في الدفاع.
واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك، بحثا عن الهدف الذي سيقود مسجله إلى ربع النهائي، وكذا نهائيات كأس العالم قطر 2025، دون أن يتمكن أيا منهما من تحقيق مراده، في ظل غياب النجاعة الهجومية، بينما لم يعرف الوقت بدل الضائع الذي قدر بست دفائق أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي بذلك المباراة بالتعادل السلبي صفر لمثله.
واقتسم الفريقان نقاط المباراة فيما بينهما، بنقطة لكل واحد منهما، حيث رفع المنتخب الوطني المغربي رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الأولى، متبوعا بزامبيا في الوصافة بالرصيد ذاته، فيما يتواجد أوغندا في الصف الثالث بثلاث نقاط، بينما يتذيل تنزانيا الترتيب برصيد خال من النقاط.
وسيختتم المنتخب الوطني مبارياته في دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2025، يوم الأحد المقبل، السادس من أبريل الجاري، بملاقاة تنزانيا، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، علما أن المباراة الأخرى بين زامبيا وأوغندا، ستلعب في اليوم والتوقيت ذاته، بملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء.
كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة منتخب أوغندا منتخب تنزانيا منتخب زامبيا نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة