لبنان ٢٤:
2025-04-06@10:52:18 GMT

تشاور فرنسي مع الرياض والدوحة بشأن لبنان

تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT

كتب اندره مهاوج في" نداء الوطن": بحث وزير الخارجية الفرنسي جان – نويل بارو الوضع العام في لبنان في لقاءين منفردين مع كل من رئيس مجلس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن ال ثاني ووزير خارجية المملكة العربية السعودية فيصل بن فرحان .

أدرج الوزير الفرنسي اللقاءين على أجندة نشاطاته الموازية لمشاركته في اجتماعات منتدى دافوس الاقتصادي، وأوضحت مصادر مرافقة للوزير أن الوضع العام في لبنان ومتابعة عملية تشكيل الحكومة وإعادة تفعيل مؤسسات الدولة وتنفيذ اتفاق وقف النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حازت على جزء مهم من هذين اللقاءين اللذين تطرقا أيضا إلى الوضع في غزة وتأمين المساعدات للفلسطينيين وإلى مرافقة عملية إقامة سلطة جديدة في سوريا.



واتفقت وجهات النظر على ضرورة عدم التأخر في الإعلان عن تشكيل الحكومة اللبنانية، لعدم إعطاء مؤشر إلى وجود عراقيل وخلافات تعطل مسار انطلاق العملية السياسية والإفادة من الزخم الذي نتج عن انتخاب رئيس للجمهورية وتكليف شخصية لتشكيل الحكومة .

مصادر الوفد الفرنسي إلى دافوس اعتبرت أن على لبنان استغلال الاهتمام الدولي الراهن بإعادة إطلاق عمل المؤسسات وتفعيل حضور الدولة وبسط سلطتها كمقدمة لإقدام المجتمع الدولي على تقديم المساعدات اللازمة، لدعم العملية السياسية وإعادة تأهيل مؤسسات الدولة وتأمين الأموال اللازمة للإعمار . وأشارت إلى أنه تم استعراض الخطوات العملية ومساهمة كل من الدول الثلاث في هذه المسيرة إضافة إلى الإعداد لمؤتمر باريس لدعم لبنان .

بشأن الوضع في الجنوب، أكد المجتمعون ضرورة إنجاح عملية التهدئة، وأكد الجانب الفرنسي جدية عمل لجنة المراقبة التي تشارك فيها فرنسا، للإشراف على تنفيذ وقف النار وعلى الانسحاب الإسرائيلي، مشيراً في هذا الاطار إلى أن باريس مستمرة في التنسيق مع الولايات المتحدة في هذا الخصوص .
 

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

اجتماعات "إيجابية" بين كبار المسؤولين اللبنانيين والموفدة الأميركية بحثت الوضع في الجنوب  

 

 

بيروت - عقدت نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس السبت 5 ابريل2025، اجتماعات وُصّفت بأنها "بنّاءة" و"إيجابية" مع كبار المسؤولين اللبنانيين يتقدمهم الرئيس جوزاف عون، تم خلالها بحث الوضع في جنوب لبنان إلى جانب قضايا أخرى.

تأتي زيارة أورتاغوس الثانية إلى لبنان على وقع عودة الجدل بشأن نزع سلاح حزب الله إلى الواجهة وفي وقت تواصل إسرائيل شن غارات على جنوب وشرق لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 تشرين الثاني/نوفمبر.

وأفاد بيان الرئاسة اللبنانية بأن "أجواء بنّاءة" سادت اللقاء الذي عقد في القصر الجمهوري في بعبدا بين عون وأورتاغوس، مضيفا أنهما بحثا "ملفات الجنوب اللبناني، وعمل لجنة المراقبة الدولية، والانسحاب الإسرائيلي والوضع في الجنوب".

وأفاد بيان صادر عن رئاسة الحكومة بأن أورتاغوس عقدت أيضا اجتماعا مع رئيس الوزراء نواف سلام سادته أجواء "إيجابية" إذ بحثا تطورات الوضع في الجنوب وعلى الحدود اللبنانية السورية "مع التأكيد على ضبطها بشكل كامل ومنع حصول أي توترات أو فوضى ومنع كل أشكال التهريب".

كما بحثت مع سلام تدابير الجيش لتطبيق القرار الأممي 1701 الذي أنهى في صيف 2006 حربا مدمرة بين حزب الله وإسرائيل، وأعيد التشديد عليه في اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، و"اتفاق الترتيبات الأمنية لوقف الأعمال العدائية بالتعاون مع لجنة المراقبة العسكرية، بالاضافة الى استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية"، بحسب البيان الحكومي.

وينص القرار 1701 على بسط الدولة سيطرتها على كامل أراضيها بما فيها جنوب لبنان وحصر السلاح في يد الجيش اللبناني.

أثارت أورتاغوس غضب حزب الله في شباط/فبراير بإعلانها انتهاء "عهد حزب الله في الترهيب في لبنان وحول العالم" مع دعوتها إلى "حل سياسي" للنزاعات الحدودية بين إسرائيل ولبنان.

خاض حزب الله الذي كان يتحكّم بالقرار اللبناني خلال السنوات الأخيرة حربا مع إسرائيل على مدى أكثر من عام أضعفت قدراته، بينما قتلت إسرائيل العديد من قياداته على رأسهم الأمين العام السابق حسن نصرالله.

وتترأس الولايات المتحدة مع فرنسا لجنة للإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار بين التنظيم المدعوم من إيران واسرائيل، تضمّ الأمم المتحدة الى جانب لبنان واسرائيل.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، كان أمام إسرائيل حتى 26 كانون الثاني/يناير لتسحب قواتها من جنوب لبنان، لكنها أكدت أنها ستبقيها لفترة إضافية معتبرة أن لبنان لم ينفذ الاتفاق "بشكل كامل".

واتهم لبنان اسرائيل بـ"المماطلة" في تنفيذ الاتفاق. وأعلنت الحكومة في 27 كانون الثاني/يناير أنها وافقت على تمديد تنفيذ الاتفاق حتى 18 شباط/فبراير بعد وساطة أميركية.

لكن الدولة العبرية أبقت على تواجدها في "خمسة مرتفعات استراتيجية" على امتداد الحدود، قائلة إن ذلك هدفه التأكد "من عدم وجود تهديد فوري" لأراضيها. في المقابل، اعتبر لبنان ذلك بمثابة "احتلال" وطالب المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لإتمام انسحابها.

- الوضع الاقتصادي -

وأعلنت أورتاغوس في وقت سابق أنه سيتم تشكيل ثلاث مجموعات عمل دبلوماسية بشأن القضايا العالقة بين لبنان واسرائيل، إحداها مخصصة لتسوية النزاع الحدودي البري بين البلدين.

وتتولى مجموعة عمل من بين المجموعات الثلاث كذلك مسألة إطلاق سراح بقية المعتقلين اللبنانيين لدى اسرائيل، وأخرى مسألة النقاط الخمس التي أبقت اسرائيل فيها قواتها في جنوب لبنان.

ناقشت أورتاغوس مع عون أيضا الإصلاحات المالية والاقتصادية ومكافحة الفساد غداة تسلّم الحاكم الجديد لمصرف لبنان كريم سعيد منصبه الجمعة متعهّدا مكافحة "غسل الأموال" و"تمويل الإرهاب".

وخلال اجتماعها مع سلام، بحثت الموفدة الأميركية ملفات الإصلاح المالي والاقتصادي بينما تم التشديد على ضرورة الوصول إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، بحسب بيان رئاسة الحكومة، في وقت يعاني لبنان أزمة اقتصادية غير مسبوقة منذ العام 2019.

يشترط المجتمع الدولي على السلطات تنفيذ إصلاحات ملحة في قطاعات عدة بينها إعادة هيكلة القطاع المصرفي، للحصول على دعم مالي.

والتقت أورتاغوس أيضا رئيس البرلمان نبيه بري، حليف حزب الله، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل.

 

مقالات مشابهة

  • عطاف يتحادث مع نظيره الفرنسي
  • رئيس الوزراء الفرنسي: قرار ترامب بشأن الرسوم الجمركية «خطير جدًا».. ويُسبّب أزمة عالمية
  • رئيس الوزراء الفرنسي: قرار ترامب بشأن الرسوم الجمركية قد يؤدي لـ"أزمة عالمية"
  • الحكومة العراقية تتخذ 4 خطوات بشأن ضرائب ترامب
  • اجتماعات إيجابية في لبنان حول الوضع في الجنوب
  • قلق بريطاني فرنسي من مخاطر رسوم ترامب الجمركية على الاقتصاد والأمن
  • اجتماعات "إيجابية" بين كبار المسؤولين اللبنانيين والموفدة الأميركية بحثت الوضع في الجنوب  
  • الحكومة تزف أخبارا سارة للمواطنين بشأن الكهرباء.. فيديو
  • الجزائر بشأن شعب فلسطين: علمنا التاريخ أنه لا يمكن لأي قوة أن تقتلع شعبا من أرضه
  • وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع سير العملية الإنتاجية بشركتي «مصنع 18و300 الحربي»