الوطن:
2025-03-28@21:59:09 GMT

نيرة تطلب الخلع بعد قصة حب 6 سنوات: «عديت 200 يوم سواد»

تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT

نيرة تطلب الخلع بعد قصة حب 6 سنوات: «عديت 200 يوم سواد»

كلمات حزينة يختلط بيها شعور الحسرة على جمالها، قالتها فتاة عشرينية؛ يظهر عليها أنها فقدت صحتها النفسية والجسدية بعد مرورها بأزمة نفسية منذ مدة، خلال فترة زواجها القصير، وعلى أثرها دخلت في دوامة القضايا والمحاكم، وباقتراب السيدات المارة في المحكمة كانت تروي «نيرة» مأساتها التي سيطرت على حياتها وجعلت دمعها لم يكف في عينيها، لتسجل دعوى أمام محكمة الأسرة بسبب ما تلقته بعد هوان الحب والغرام.

. ما القصة؟ 

نيرة أذى نفسي وجسدي

باقتراب «الوطن» من «نيرة» صاحبة الـ26 عامًا؛ تغطي معظم وجهها بشاش ونظارة شمسية، تنهدت وقالت: «أنا كنت جميلة الكل بيمدح شكلي وجسمي، بس منه لله»؛ يظهر عليها العنف الجسدي؛ لكن عندما تقترب يظهر العنف النفسي الذي له النصيب الأكبر في قصتها.. إذ مرت بتجربة زواج عجزت عن وصفها بالكلمات، جعلتها تقضي أجمل أيام حياتها على الأطباء النفسيين وأطباء الجلدية، حتى فاض الكيل، مما يحدث معها منذ أن خلعت فستان زفافها الأبيض.

من يوم حفل الزفاف لون زوجها حياتها باللون الأسود بعد أن كان وضعها داخل هالة بالألوان الوردية واعتقدت أنها في قصة حب أسطورية، بسبب مدحه وحبه لها المستمرين؛ «بعد كل ده عشت معاه 200 يوم سواد عداهم باليوم، الحب عماني وكنت فاكرة إن الجواز زي الأفلام كده، وعمري ما حسيت أنه ابن أمه وإخواته البنات هيخلوا حياتي جحيم».. بعد قصة حب بدأت قبل 6 سنوات سيتنهي الأمر بالطلاق بعد أقل من 6 أشهر، وهي ترثي حالها وتشعر أنها أضاعت عمرها في غمضة عين.

وضعت رأسها على الحائط المجاور لها؛ واستذكرت نيرة تفاصيل زيجتها، فبعد أن دبر والدها خطبتها من شاب من العائلة يحبها ويريد الزواج منها، رفضت بحجة أنها ترغب في استكمال تعليمها والعمل في وظيفة مرموقة، لكنها في الحقيقة كانت تنتظر زوجها الحالي لأنها كانت تحبه ووعدها بالزواج، لكنه ليس جاهز للتقدم للخطبة؛ وبالفعل بعد 3 سنوات أوفى بوعده وذهب لخطبتها بعد أن تخرجن من الجامعة، وبرفض والدها، عاندت وأصبحت تضغط عليهم حتى وافق عليه، وبدأت تعمل وتساعده ماديًا لإتمام الزواج في الوقت الذي حدده والدها، وفقًا لحديثها.

كانت والدته وشقيقاته الـ4 يعاملونها دائمًا على أنه أعلى منهما في المستوى المعيشي، وعليها أن بمظهرهما الاجتماعي؛ كلما مدحها أمامهم، وكانت تتحمل أسلوبهن ومعاملتهن، واعتقدت أنها ستتعايش بسبب حبها له، وأنه سيحميها منهن بعد الزواج، على الرغم من أن بعد اللقاء الأول أخبرها والدها ووالدتها أنه معدوم الشخصية، وأنهما ليس متوافقين في العقلية، وأن والدته ستنغص عليها عيشتها، لكنها كانت غارقة بسبب أسلوبه، لأنه كان يثني على جمالها أمام الجميع، وحتى يجعلها لا تجد سببا للرفض، أقام حفل زفاف ضخم يتحاكى الجميع عن فخامته حتى اليوم، ولا يتماشى معه مستواه الاجتماعي؛ حسب حديثها.

لكن بعد حفل الزفاف مباشرة اكتشفت الكارثة وأنه باع شقة الزوجية التي جهزتها، وسيذهب بها لشقة والدته، فوافقت على مضض، وظهر وجهه الثاني وأخبرها أنه باع الشقة من أجل إقامة حفل زفاف فخم، ومن يومها بدأ في ضربها وإهانتها وذلك عكس طبعه مع شقيقاته: «أنا مكنتش بنام من كتر ما جسمي واجعني من الضرب وكان بيداري نقصه وضعف شخصيته قدامهم بضربي»، 200 يوم كانت تعيش في عذاب معه ووالدته وشقيقاته اللاتي أعتدتن ضربها برفقته، لكنها لم تقو على الحديث مع أحد من عائلتها.

محضر ودعوى خلع 

كان يتفنن في إيذائها بطرق مختلفة وذلك بعد نصيحة والدته حتى ترضخ لأمره، وبعد أشهر قليلة اشتكت لوالدتها لم تجد منها تعاطف، بل أهانتها وقالت لها إنها من اختارته وعليها التحمل حتى لا تعود مطلقة وكان زفافها منذ أشهر قليلة، وبدأ يذلها بأنه ينفق عليها وعليها أن تتحمله، ووالدته تخبرها بأن جميع الرجال يضربون زوجاتهم، «آخر شهرين بقا يحبسني عشان مشتكيش لحد من أهلي، ولما كنت بحاول استسمحه ميضربنيش يقى يهددني بالطلاق، في مرة قولتله طلقني وارحمني ضربني بآلة حادة في وشي وتسبب ليا في كسر في عضمة الأنف».

رفض الزوج اصطحابها للمستشفى خوفًا من أن يعرف أحد بفعلته، إذ تركها ساعات وهي تنزف ولم يرق قلبه أو أحد من عائلته عليها، حتى اتصلت بوالدها، وعندما رآها في هذه الحالة طلب الإسعاف وتشاجر مع زوجها، وحرر والدها محضر بالواقعة، وقرر والدها أن يأخذها لمحام لبدء إجراءات الطلاق، وأقامت ضده دعوى خلع حملت رقم 82156 في محكمة الأسرة بزنانيري.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محكمة الأسرة دعوى خلع الخلع طلاق

إقرأ أيضاً:

رسالة من الدكتورة تسنيم الغنوشي إلى والدها في ذكرى اعتقاله

رسالة من الدكتورة تسنيم الغنوشي إلى والدها الشيخ راشد الغنوشي في الذكرى الثانية لاعتقاله ليلة السابع والعشرين من رمضان..

مرت سنتان على اعتقالك ليلة السابع والعشرين من رمضان. ليلة يحتفي بها المسلمون والتوانسة ويتبركون بها فيصطفونها لإحياء مناسباتهم مثل الخطبة والختان وغيرها من الأفراح.

ليلة سبعة وعشرين، ليلة مباركة في قلوب المسلمين غير أنها أصبحت منذ سنتين تذكي ذاكرة وملابسات اعتقالك الجبان. ليلة اقتحم فيها زهاء مائة أمني بيتنا وقت الإفطار مطوقين المكان من كل الجهات عائثين فيه تفتيشا داخل كل تفاصيله ومحتوياته على مرأى ومسمع حفيدتيك ذاتَيْ الستة سنوات والسّنتين بينما كنت تتهيأ وبقية العائلة للإفطار سريعا ثم الانطلاق إلى جامع الزيتونة المعمور لإحياء تلك الليلة المباركة.

أتساءل أي عقل يقرن ليلة الرحمة والمغفرة بالمرور إلى تنفيذ برنامج اعتقال غريم سياسي بما ينتهك حرمة الشهر وحرمة العمر وحرمة المقام، وحرمة وقت الإفطار. واضح ان من هندس هذا كان يرمي إلى مضاعفة الصدمة ولكن خاب مسعاه حيث كنت مثلا للثبات والهدوء والسكينة والصبر. 

يبدو أن من هندس اعتقالك في هذه الليلة كان لا يسعى فقط إلى تسجيل ما يخيل إليه أنه إنجاز سياسي في غياب إنجازات تذكر، كما لا يسعى فقط إلى بناء مشهدية تفرض صورة القوة والسيطرة التي لا تخضع إلى أي منطق أو أخلاق أو عرف، بل يرمي بشكل سادي إلى إحداث أقصى درجات الألم والحزن وتحويل أفراح المؤمنين إلى أحزان. لا يمكن أن يصدر مثل هذا العمل إلا عن عقل منبت عن دفء المشاعر الدينية بل معاد لها. عقل ناقم بشدة أيضا على قيم الحرية والديمقراطية التي تؤمن بها وتنافح عنها ولم تدخر جهدا ولا طاقة للدفاع عنها، عقل لا يرضى أن تسير الأمور نحو ترسيخ هذه القيم.

أتساءل أي عقل يقرن ليلة الرحمة والمغفرة بالمرور إلى تنفيذ برنامج اعتقال غريم سياسي بما ينتهك حرمة الشهر وحرمة العمر وحرمة المقام، وحرمة وقت الإفطار. واضح ان من هندس هذا كان يرمي إلى مضاعفة الصدمة ولكن خاب مسعاه حيث كنت مثلا للثبات والهدوء والسكينة والصبر.لا أحتاج أن أصف لك هذا العقل فأنت قد خبرته لعقود طويلة وظللت تسعى لترويضه وجعله يطبّع مع الديمقراطية والقبول بالآخر. غير أن هذا العقل لم يعش في المنطقة إلا بتحالفه مع الديكتاتورية، واحتمائه بها، عقل كسول لم يعتمد إلا على عصا السلطة وسوطها ولم يحتج يوما ان يثبت نجاعته في غير انتاج العنف، ولم يسع يوما إلى بناء وطن يتسع لكل أبنائه. بعد تفويت فرصة وفرتها الثورة لمثل هذا البناء، هاهو يدمر البلاد تدميرا ويدخلها في متاهات لا يُعرف لها قاع. ماذا جنت البلاد من سجنك غير السير وراء شهوة الإقصاء والسلطة والقمع؟ شهرُ إمساك الشهوات والصبر وضبط النفس وتدريبها على ما لا تحبه لا يردَع من يسعى وراء شهوة الإقصاء  والسلطويّة عن المضي قدما في ما لا يقبله العقل ولا الخلق ولا الدين.

ونحن على مشارف العيد الخامس الذي سيحل وأنت في معتقلك، ورغم الألم الذي يعتصرنا لغيابك عنا في شهر رمضان وكل أيام السنة، رغم بعدك عن بيتك وزوجتك وأولادك وأحفادك وجميع من يحبك، فإنك حاضر معنا دوما في تفاصيل الحياة اليومية وخلال رمضان بالدعاء وكل آذان وقيام ونسك: نتذكر جلوسك الذي تستمر فيه بالذكر بعد صلاة الصبح إلى وقت الضحى، توجهك نحو القبلة بالدعاء بعد تناولك تمرة في وقت الإفطار، موعظتك لأحفادك وهم مجتمعون حولك بعد الصلاة، قيامك الليل، دعاء القنوت في كل الصلوات لفلسطين وكل الأمة، كلها تفاصيل وعبادات نذكرك بها ونحاول إحياءها بالشكل الذي تفعل فنشعر اننا متواصلون معك بمواصلة إحيائها كما تحييها.

ذكرى اعتقالك الدنيء تعتصرنا ألما خاصة  خلال هذا الشهر وفي هذه المناسبة ولكننا، كما تعلمنا منك أيضا، دائما واثقون في صحة البوصلة التي تحدوك، بوصلة الحرية، كما أننا مطمئنون إلى رحمة الله وقضائه وتدبيره.

بالرغم من رغبات الإستبداد في حجب فكرك عن مجتمعك و سعيه  المحموم إلى طمس فكرة الحرية وتشويه الوعي بها، فكتبك التي اشتغلت بتأصيل هذه الفكرة في الفكر الإسلامي المعاصر تجوب العالم باللغات المختلفة. رغم السجن وقمع حريتك بعزلك عن العالم في زنزانة، فإن أفكارك تناقش في اصقاع الدنيا واسمك يتردد على ألسنة احرار العالم في مشارق الأرض ومغاربها، بين المشيد بأفكارك والمناقش لها والناقد لها، وكلهم يجتمعون على استنكار ما تتعرض له من سجن واستهداف. عبثا يحاول سجانوك، فلم يزدك سجنك إلا رفعة في سلم التضحيات والثبات. أعلم أيضا يقينا أنه لك خلوة مع الله وفسحة للسبح في عالم الروح الذي لا يحده باب الزنزانة ولا سلطة مشوهة. على أمل فرج قريب، كلنا ثقة في الله، كما ظللت تردد دائما، وكما اثبتت الثورة السورية، أن ليل الظلم مهما طال وعربد، فان الصبح حتما آت.

واختتم هذه الكلمات بدعاء والدتي لك وبكلماتها يوم عيد ميلادها قبل يومين:

حبيبنا وتاج رؤوسنا العزيز، راشد، أسأل الله أن يفرج عنك وعن جميع المظلومين ويرفع عنك وعن الجميع هذه الغمة ويعيدك إلينا سالماً معافى يارب وأن يرزقك الصحة والسلامة والثبات والصبر والصمود ان الله على كل شيء قدير وبكل شي عليم….

#غنوشي_لست_وحدك

مقالات مشابهة

  • مفتي الجمهورية: راتب الزوجة حق لها والنفقة واجبة عليها حتى لو كانت غنية
  • بالقانون.. حالات تترتب عليها المسئولية الطبية بسبب الخطأ الطبى
  • علياء تطلب الخلع أمام محكمة الأسرة: رافض الشغل وبياخد مني فلوس
  • زوجة تلاحق زوجها بدعوي طلاق ضرر وتعويض بسبب هجره.. التفاصيل
  • نهى عابدين: "أنا عصبية ودمي حامي وتركت لوكيشن التصوير ومشيت بسبب المضايقات"
  • نهى عابدين: أنا عصبية ودمي حامي ومرة تركت لوكيشن التصوير ومشيت بسبب المضايقات
  • رسالة من الدكتورة تسنيم الغنوشي إلى والدها في ذكرى اعتقاله
  • تشرب "مياه الصرف الصحي" لمدة 5 سنوات بسبب خطأ.. ما القصة؟
  • يوسف عمر ترند بسبب "رجل الأحلام".. ما القصة؟
  • المؤبد للمتهم بخطف فتاة والتعد.ي عليها داخل سيارته في العبور