3 أنواع من الصخور تشكل ألغازا تاريخية.. يصل عمرها إلى 11 ألف عام
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
تعج العديد من أنحاء العالم بالصخور الضخمة التي تشكل لغزًا كبيرًا بشأن وجودها، فمع فحصها العلمي والتاريخي، لم يتم التوصل إلا لمعلومات ضئيلة عنها، لكن يظل السبب الرئيسي خلف ظهورها على الأرض مجهولًا، لتتعدد التكهنات بشأنها، حتى اعتقد البعض أنها نزلت من الفضاء الخارجي، وفق موقع «لايف ساينس» العلمي.
موقع غوبكلي تبهيبلغ عمر موقع غوبكلي تبه الذي يقع بجنوب شرق تركيا أكثر من 11 ألف عام، وهو عبارة عن سلسلة من القطع الحجرية القريبة من بعضها البعض، وكان هذا المكان ذات يوم جزءًا من بلاد ما بين النهرين العليا، وقد بُني في وقت كان يعيش فيه الناس في المنطقة كصيادين.
ويصل ارتفاع هذه الأعمدة الحجرية إلى 18 قدمًا (5.5 مترًا)، وتحتوي على نقوش لحيوانات برية مثل الثعالب والغزلان والثعابين والنسور، كما تتضمن النقوش أيضًا تصويرًا لرموز وأشكال مجردة تشبه البشر، ولا يزال السبب الدقيق خلف بناء هذا الموقع مجهولًا، ويُعتقد أنه كان مخصصًا لإقامة المناسبات الدينية.
صخور أفيبريتم تأسيس موقع أفيبري التاريخي حوالي عام 2500 قبل الميلاد في بريطانيا، وفي ذلك الوقت كان السكان يقومون بالزراعة والصيد، إذ لاحظ الباحثون أن طريقين من الأحجار المزدوجة بالمنطقة تنطلقان من أفيبري وتتجهان نحو مواقع صخرية ضخمة أخرى في المنطقة.
وتم توثيق أن هذا المكان التاريخي يحتوي في الأصل على دائرة حجرية يبلغ قطرها حوالي 1378 قدمًا (420 مترًا) مما يجعلها أطول دائرة حجرية غامضة في العالم.
حجارة البيرةتتكون صخرة أليس ستينار من 59 صخرة جيرية كبيرة يصل وزنها إلى 4000 رطل (1800 كيلوجرام)، تم ترتيبها على شكل سفينة، والتي تقع جميعها على جانب جرف بالقرب من قرية الصيد السويدية كاسيبيرجا، ويُعد تاريخها مصدرًا للنقاش، حيث تتراوح التقديرات من 1000 إلى 2500 عام، كما أن الغرض منها غير مؤكد حتى اليوم وتأتي التكهنات بشأن أن هذا المكان الغامض ربما كان موقعًا للتقويم الشمسي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لغز تاريخي الفضاء الخارجي
إقرأ أيضاً:
حقيقة تجديد جسم الإنسان نفسه كل 7 سنوات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انتشرت معلومة خلال فترة من الزمن عن أن جسم الإنسان يجدد نفسه مرة كل سبع سنوات، وتوصل العلماء بأن المعلومة السابقة ليست صحيحة ووفقا لموقع iflscience كشف عن الحقيقة وما يحدث لجسم الإنسان بعيدا عن الخرافات الشائعة، حيث يعود غالبًا أصل المعلومة السابقة إلى ورقة بحثية نُشرت عام 2005 لأسلوب دراسة كان جديدًا حينذاك، واستخدم تحديد عمر خلايا جسم الإنسان، إذ أبلغ أحد مؤلفي الورقة البحثية السابقة، مع أخذ جميع أنواع الخلايا البشرية بالاعتبار، بأن متوسط فترة حياة خلايا الجسم تتراوح من 7 إلى 10 سنوات تقريبًا.
وتضمنت الشائعة شيئًا من الحقيقة إذا كان جسم الإنسان يتكون من نوع واحد فقط من الخلايا، ما يعني أن كل خلية من خلايا الجسم ستشكل خلية جديدة وتموت هي ذاتها في الوقت نفسه مرة كل سبع سنوات تقريبًا، بشكل متسق ومنظم، وفي الواقع يحتوي جسم الإنسان على الكثير للغاية من أنواع الخلايا، لكل منها وظائف واحتياجات خاصة بها، تجتمع معًا لتشكل أعضاء تؤدي أدوارًا مختلفة وتتطلب احتياجات مختلفة.
وبعض أنواع خلايا جسم الإنسان تجدد نفسها بمعدل أسرع من بعض الأنواع الأخرى، ولم يتمكن العلماء حتى الآن من تحديد معدل وسطي لجميع الأنواع، ومثلًا خلايا الطبقة الأولى من بطانة المعدة التي تُسمى الطبقة المخاطية السطحية تتمثل وظيفة هذه الخلايا بإنتاج المخاط الذي يحمي بطانة المعدة من حمضها القوي المسبب للتآكل، وتتطلب الوظيفة الدفاعية المهمة التي تؤديها هذه الخلايا أن تكون في أفضل حال دائمًا، ما يفسر معدل التجدد العالي لهذه الخلايا، الذي يبلغ مرة كل 10 أيام.
أما الخلايا الظهارية المعدية المعوية، وهي الخلايا التي تبطن كامل جهاز الهضم وليس فقط المعدة، فتمثل نحو 12% من عمليات التجديد والتبدل التي تحدث في جسم الإنسان يوميًا، وتتجدد يوميًا نحو 330 مليار خلية ضمن جسم الإنسان، ما يبرز أهمية النسبة السابقة، وتحتل خلايا الدم، تحديدًا كريات الدم الحمراء، التي يقدر متوسط عمرها بنحو 120 يومًا، المركز الأول ضمن معدل التجديد اليومي في الجسم بنسبة 65%، في حين تشكل جميع أنواع خلايا الدم معًا 90%.
ويحوي جسم الإنسان خلايا تحافظ على ذاتها طوال العمر دون تجدد، مثل خلايا الجهاز العصبي المركزي. يفسر ذلك الخطورة العالية لأذيات الدماغ والنخاع الشوكي، إذ لا تتجدد الخلايا العصبية تلقائيًا مثل معظم أنواع الخلايا، وتحافظ الخلايا العصبية في الحالات الطبيعية على ذاتها طوال فترة أداء جسم الإنسان وظائفه، ويعتقد بعض العلماء أن الخلايا العصبية قد تواصل أداء عملها حتى بعد زرعها في جسم إنسان آخر.