موقع النيلين:
2025-04-06@16:08:52 GMT

شكرا علي زغاريد المحايدين

تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT

من أغرب تجليات الحرب دي أنو في ناس بتقول أنو الجيش والجنجويد متساوين في السوء وانهم كعميقين واقفين علي مسافة واحدة من طرفي النزاع، وضدهم الأتنين بنفس المستوي.

طيب. ده موقفهم وهو حق لهم. لكن الغريب نفس الناس ديل يكتبو كتابات فرح لما الجيش يستعيد مثلا سنجة ومدني. لا وكمان واحدين هنو الشعب علي إستعادة مدني والجزيرة وخروج الجنجويد.

تهني علي شنو يا اللخو؟ مش قلت الجيش والجنجويد واحد؟ كمان تدينا حق الفرح علي دخول جيش بنفس سوء الجنجويد؟ ده كلام شنو ياخي؟ ده تناقض غريب. ياخي ما تفسد موت عقلك بالرفسي. بعدين ياخي خلي عندك شجاعة وما تاكل سياسيا في كل الموائد. تاكل في موايد الحياد وتاكل مع الجنجا وتاكل مع أنصار الدولة وجيشها؟ كدة ما كويس. يعني ما تكون ذي بايع هوي قاعد في كرسي مع زول وبيعاين خلف الباب للزبون البعدو. أخذ موقف وخليك متسق فيهو واكل نارك. إحنا متوقعين لو الغزو الجنجويدي إنتصر أنك ها تجي تشمت فينا وتبشتنا- ودة مستعدين ليهو. ها نبكي بكيتنا وناخذها في حناننا واصلا إحنا متعودين علي الخسارات السياسية لأننا عايشين في عالم فيهو نوعك ده. لكن رجاء ما تجو تاني تفرحو معانا أو تدونا حق الفرح بخروج الغزاة من أي شبر من بلدنا. مافي داعي تجو فرح الراجعين لبيوتهم مع دخول الجيش تتلصصو من خلف الخيمة بعد أن عملتو كلو شي لإفشال عرس الشعب.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

اليونسيف: دخول المساعدات لغرة ليس خيارا أو صدقة بل تطبيق للقانون الدولي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت منظمة الأمم المتّحدة للطفولة "اليونيسيف" بأنه لم يُسمح بدخول أي مساعدات إلى قطاع غرة منذ 2 مارس 2025 - وهي أطول فترة منع للمساعدات منذ بدء الحرب - مما أدى إلى نقص في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والإمدادات الطبية. 

وحذرت من أنه بدون هذه الضروريات، من المرجح أن ترتفع معدلات سوء التغذية والأمراض وغيرها من الحالات التي يمكن الوقاية منها، مما يؤدي إلى زيادة في وفيات الأطفال التي يمكن تجنبها.

وقال إدوارد بيجبيدر، المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن المنظمة لديها آلاف المنصات المحملة بالمساعدات تنتظر دخول قطاع غزة.

وأضاف: "معظم هذه المساعدات مُنقذة للحياة، ولكنها بدلا من إنقاذ الأرواح، تُخزن. يجب السماح بدخولها فورا. هذا ليس خيارا أو صدقة، إنه التزام بموجب القانون الدولي".

سوء تغذية يهدد الحياة

ونبهت اليونيسف إلى أن الأطفال الذين يتلقون علاج سوء التغذية يتعرضون لخطر جسيم، حيث أُغلق 21 مركزا للعلاج - أي ما يعادل 15 في المائة من إجمالي مرافق العيادات الخارجية - منذ 18 مارس 2025 بسبب أوامر النزوح أو القصف.

ويواجه 350 طفلا يعتمدون على هذه المراكز الآن سوء تغذية متفاقما، قد يُهدد حياتهم.

وقالت المنظمة إن الأغذية التكميلية للرضع الضرورية للنمو عند انخفاض مخزونات الغذاء، نفدت في وسط وجنوب غزة، ولم يتبقَّ من حليب الأطفال الجاهز للاستخدام سوى ما يكفي لـ 400 طفل لمدة شهر.

تُقدّر اليونيسف أن ما يقرب من 10,000 رضيع دون سن ستة أشهر يحتاجون إلى تغذية تكميلية، لذا فبدون حليب الأطفال الجاهز للاستخدام، قد تُجبر العائلات على استخدام بدائل ممزوجة بمياه غير آمنة.

وأشارت إلى أنه بالإضافة إلى خدمات التغذية، اضطرت اليونيسف إلى تقليص خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، والتوعية بمخاطر الألغام، وإدارة حالات حماية الطفل بسبب استمرار الأعمال العدائية والنزوح الجماعي.

 

كما أشارت اليونيسف إلى أنها خلال وقف إطلاق النار، بدأت بإصلاح الآبار ونقاط المياه الحيوية لزيادة توافر مياه الشرب الآمنة، لكنه مع انهيار وقف إطلاق النار، لا يزال العديد منها دون إصلاح أو معرضا لخطر المزيد من الضرر.

وقالت إن معدل الحصول على مياه الشرب لمليون شخص، بمن فيهم 400 ألف طفل، انخفض من 16 لترا للشخص الواحد يوميا إلى ستة لترات فقط.

وحذرت المنظمة من أنه إذا نفد الوقود في الأسابيع المقبلة، فقد ينخفض هذا المعدل إلى أقل من 4 لترات، مما يجبر العائلات على استخدام مياه غير آمنة ويزيد من خطر تفشي الأمراض، وخاصة بين الأطفال.

 

وقال المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "من أجل أكثر من مليون طفل في قطاع غزة، نحث السلطات الإسرائيلية على ضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان على الأقل، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني.

ويشمل هذا مسؤوليتها القانونية عن ضمان تزويد الأسر بالغذاء والدواء وغيرها من اللوازم الأساسية التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة".

وأوضحت المنظمة إنه رغم الوضع الصعب للغاية، فإنها وشركاءها يحافظون على وجود حيوي. ودعت الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية واستئناف وقف إطلاق النار، مضيفة أنه يجب السماح للمساعدات الإنسانية والسلع التجارية بالدخول والتنقل بحرية عبر قطاع غزة.

مقالات مشابهة

  • يسرية محمد الحسن.. شكرا مصر…. شكرا جمهور الهلال الوفي..!!
  • اليونسيف: دخول المساعدات لغرة ليس خيارا أو صدقة بل تطبيق للقانون الدولي
  • هل فرضت السعودية قيودا على دخول الأردنيين ؟
  • إسرائيل تمنع دخول نائبتين بريطانيتين خوفًا من توثيقهما تجاوزات الجيش والشرطة
  • “شكرا لأمتنا العربية سنحرق أشعارنا”.. الأكاديميون بغزة يضطرون لحرق الدواوين الشعرية في طهي طعامهم
  • اليونيسف: منع دخول المساعدات إلى غزة يؤثر على أكثر من مليون طفل
  • مصور يسجد شكرا لله بعد التقاطه صورة لرونالدو .. فيديو
  • شكراً ابننا وتلميذنا محمد علي جمال فقد وضعت وساما علي شخصي الضعيف
  • شرطة أم البواقي تُصدر بياناً هاماً بخصوص مباراة الغد
  • شرطة ام البواقي تصدر بيان فيما يخص مباراة الغد