تقرير: مدرسة بمنحة سعودية تتحول إلى بناء مهجور في المفرق
تاريخ النشر: 20th, August 2023 GMT
المدرسة أنشأت بمنحة سعودية كبيرة من الصندوق السعودي للتنمية
في منطقة منشية الخليفة التابعة للواء البادية الشمالية في محافظة المفرق، تنتشر قصة مدرسة تحمل معها حلم تطوير التعليم وتقديم فرص أفضل للأجيال القادمة. تم تشييد هذه المدرسة عن طريق منحة سعودية كبيرة من الصندوق السعودي للتنمية.
اقرأ أيضاً : أردنيون يلجأون لإصلاح الحقائب المدرسية تماشيا مع ظروفهم الاقتصادية
وواجهت هذه المدرسة تحديات تجسدت في تحولها إلى مبنى مهجور بعد مرور قرابة العامين من إنشائها.
قصة مدرسة منشية الخليفة في عام 2018، عندما تم إحالة عطاء بنائها من قبل وزارة الأشغال العامة والإسكان. هذه المدرسة كانت جزءًا من ثلاثة مشاريع تم تخصيص منح سعودية لإنشائها في محافظة المفرق. بتمويل قدره 11 مليون ونصف من الصندوق السعودي للتنمية، بدأت المدرسة تحلم بأن تصبح مركزًا تعليميًا حديثًا يخدم الطلاب في تلك المنطقة.
من البناء إلى الإهمالفي تاريخ 25 أغسطس 2019، بدأت المدرسة في التشييد، واستمر العمل على تنفيذ المشروع لمدة 540 يومًا. تم تصميمها وفقًا للمخططات الهندسية بمساحة داخلية تصل إلى 3500 متر مربع، وكان من المقرر أن تسلم لوزارة التربية والتعليم في بداية عام 2021. ومع ذلك، لم تتمكن المدرسة من تحقيق هذا الهدف، وانتقلت من مرحلة البناء والتطوير إلى مرحلة الإهمال والتراجع.
التحديات المستقبلية والآفاقويبقى لمدرسة منشية الخليفة تأثيرها ودورها المحتمل في المستقبل. يمكن أن تكون هذه المدرسة فرصة لتقديم تعليم أفضل للمنطقة، خاصةً وأن هناك حاجة ملحة لتوفير مساحات تعليمية للطلاب. يمكن استغلال هذا المبنى المهجور بطرق مبتكرة، مثل تحويله إلى مركز ثقافي يستضيف فعاليات تثقيفية وورش عمل.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: السعودية مدارس خدمات المفرق
إقرأ أيضاً:
لقاء مرتقب بين ترامب والشرع في الرياض بوساطة سعودية
كشفت مصادر إعلامية عبرية عن ترتيبات جارية لعقد لقاء قريب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره السوري أحمد الشرع، وذلك على هامش الزيارة المرتقبة لترامب إلى السعودية منتصف آيار/مايو المقبل.
وبحسب تقرير لصحيفة "معاريف" العبرية، فإن اللقاء المزمَع سيجري بوساطة من الديوان الملكي السعودي، حيث قام أحد المقربين من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بتسهيل الترتيبات اللوجستية للاجتماع.
ويأتي هذا التطور في إطار تحول ملحوظ في الموقف الأمريكي تجاه سوريا منذ تولي الشرع الرئاسة، حيث شهدت العلاقات بين البلدين تحسناً تدريجياً بعد سنوات من القطيعة.
وكانت واشنطن قد أجرت أول اتصال رسمي مع الإدارة السورية الجديدة في كانون الأول/ديسمبر 2024، عندما التقى مساعدو وزير الخارجية الأمريكي بالرئيس الشرع في دمشق.
وقد اتخذت الإدارة الأمريكية سلسلة من الخطوات التطبيعية تجاه دمشق، أبرزها القرار الصادر عن وزارة الخزانة في كانون الثاني/يناير الماضي برفع جزئي للعقوبات الاقتصادية عن سوريا لمدة ستة أشهر، بهدف تمكين الحكومة السورية من تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
يذكر أن الرئيس الشرع كان قد بعث برسالة تهنئة إلى ترامب عند توليه الرئاسة، أعرب فيها عن أمله في "إحلال السلام بالشرق الأوسط" وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما أكدت المصادر أن واشنطن تشترط لاستكمال عملية التقارب مع دمشق تشكيل حكومة سورية شاملة تمثل كافة مكونات الشعب السوري، مع تقليص الصلاحيات الرئاسية.