عارضات الأزياء حول العالم يتنافسن على لقب الأجمل (صور)
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
استعان الباحثون بقاعدة "النسبة الذهبية" الشهيرة، التي ابتكرها الإغريق القدماء، لتحديد أجمل عارضات الأزياء في العالم وفقًا للعلم.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اعتمد الدكتور جوليان دي سيلفا، جراح تجميل الوجه في لندن، على هذه النسبة لتحليل السمات الوجهية للعديد من العارضات، وفقًا لهذه النسبة، كلما اقتربت نسب الوجه من الرقم المثالي 1.
كيت موس – 94.14%
كيت موس
تُعتبر كيت موس الأقرب إلى المثالية من جميع النواحي، مع درجات عالية بشكل استثنائي في شكل فكها وذقنها.
سيندي كروفورد – 93.86%
حصلت على أعلى الدرجات في فئات مثل ذقنها (99.6%) وموضع العين (99.4%)، لكنها لم تحقق درجات مثالية في شفتيها.
جيزيل بوندشين – 93.11%
تتمتع بمسافة مثالية بين أنفها وشفتيها (99.4%)، مما يعزز جمال وجهها العام.
جوردان دان – 91.39%
تعتبر جوردان من أجمل العارضات الحاليات، مع درجات عالية في شكل وجهها وموضع العين، لكنها حصلت على درجات منخفضة في شكل أنفها وجبهتها.
ويني هارلو – 91.03%
حصلت على أعلى درجة بشكل وجهها (98.6%)، مما جعلها واحدة من أجمل العارضات.
كيندال جينر – 91.00%
حصلت على درجات جيدة في أغلب الفئات ولكن مع بعض النقاط السلبية في حاجبيها وخط فكها.
ليو وين – 90.98%
تألقت بدرجات عالية على الرغم من بعض العيوب الطفيفة.
كارا ديليفين – 89.97%
تتمتع بكفاءة عالية في شفتيها (98.5%) وحاجبيها (94%)، مما يعزز جمال وجهها.
إميلي راتاجكوسكي – 89.37%
تميزت أنفها بنسبة عالية من الكمال (99.56%)، على الرغم من وجود بعض التحفظات في الفئات الأخرى.
نعومي كامبل – 89.26%
على الرغم من أنها حصلت على درجة جيدة في حاجبيها، فإن ذقنها كانت من العوامل التي ساهمت في تراجع ترتيبها.
النسبة الذهبية: النسبة الذهبية هي صيغة رياضية تُستخدم لقياس "الكمال الفيزيائي" بناءً على النسب والتناسق. يتم قياس المسافات بين أجزاء مختلفة من الوجه مثل العينين، الأنف، والذقن، وتحديد مدى اقتراب هذه الأبعاد من النسب المثالية التي تعتبر الأكثر جمالًا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عارضات درجات منخفضة درجات عالية حسب صحيفة ديلي ميل حول العالم عارضات الأزياء كيندال جينر نعومي كامبل كيندال كفاءة عالية حصلت على
إقرأ أيضاً:
على الرغم من حروب ترامب العبثية.. واشنطن تعتزم خفض 90 ألف عسكري من قواتها
الجديد برس|
أفاد موقع “Military” الأميركي، نقلا عن مسؤولين عسكريين، بأن جيش الولايات المتحدة ينظر في إمكانية خفض قواته النظامية بنحو 90 ألف عسكري.
وفي شهر مارس الماضي ذكرت شبكة CNN أن البنتاغون يدرس إجراء تخفيضات كبيرة في أعلى مستوى في القيادة العسكرية الأميركية، فضلا عن دمج القيادة الأميركية في أوروبا وقيادة إفريقيا ودمج القيادة الأميركية الشمالية مع القيادة الجنوبية في قيادة واحدة.
وأضاف الموقع: أن “قيادة الجيش الأمريكي تدرس من وراء الكواليس، إمكانية إجراء تخفيض واسع النطاق في عدد أفراد القوات النظامية، بما قد يصل إلى 90 ألف فرد بسبب وجود ضغوط مالية متزايدة على البنتاغون”.
وأشار إلى أنه تتم “مناقشة خيارات مختلفة، وخلالها يتراوح تقليص عدد العسكريين إلى 420 ألفا أو إلى 360 ألفا، في الوقت الحاضر، يبلغ عدد أفراد الجيش الأمريكي نحو 450 ألف عسكري”.
في وقت سابق، ذكرت صحيفة واشنطن بوست، نقلا عن مذكرة ومصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدرت تعليمات للبنتاغون بإعداد خطط لخفض الميزانية السنوية بنسبة 8% على مدى السنوات الخمس المقبلة.