زراعة سيناء تنظم ندوة تثقيفية لمواجهة ارتفاع نسب الطلاق
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
نظمت إدارة التدريب بمديرية الزراعة بشمال سيناء ندوة تثقيفية هامة تناولت أسباب زيادة نسبة الطلاق وطرق معالجتها، وذلك ضمن الأنشطة السكانية التي تنفذها المديرية لدعم استقرار الأسرة والمجتمع.
أهداف الندوة
ركزت الندوة على تحقيق عدد من الأهداف المهمة، أبرزها:
رفع مستوى الوعي حول الأسباب المؤدية للطلاق وتداعياته على الأسرة والمجتمع.
تقديم حلول عملية ونصائح للحد من حالات الطلاق وتعزيز الترابط الأسري.
ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية لتحقيق الاستقرار الأسري.
محاور الندوة
تناولت الندوة عدة محاور أساسية، كان أبرزها:
الأسباب الشرعية للطلاق: قدم فضيلة الشيخ محمد علي سالم، إمام وخطيب بمديرية أوقاف شمال سيناء، شرحاً تفصيلياً للأسباب الشرعية للطلاق، وأوضح أن الطلاق يصبح ضرورياً في حالات الضرر، مثل الإهانة أو عدم الإنفاق.
آثار الطلاق: تم تسليط الضوء على التأثيرات السلبية للطلاق، خاصة على الأطفال واستقرار الأسرة، وما يترتب عليه من مشكلات اجتماعية.
الحلول والنصائح: قدم الشيخ نصائح عملية لتعزيز الاستقرار الأسري، منها أهمية الحوار، التسامح، الصبر، واللجوء إلى المشورة الأسرية كخطوة لتجاوز الخلافات الزوجية.
دعم ورعاية
حظيت الندوة برعاية ودعم من وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، ومحافظ شمال سيناء، اللواء الدكتور خالد مجاور. وأشرف على تنظيم الندوة المهندس عماد أبو مالك، مدير إدارة التدريب بمديرية الزراعة، الذي أكد على أهمية مثل هذه الفعاليات في تحقيق التنمية الاجتماعية.
استجابة وتفاعل
شهدت الندوة حضوراً لافتاً من المواطنين والعاملين في القطاع الزراعي، حيث أبدى الحضور اهتماماً كبيراً بالمحاور المطروحة، وتم فتح باب النقاش في ختام الفعالية للإجابة على استفساراتهم وتبادل الآراء.
خطوة نحو مجتمع مستقر
تأتي هذه الندوة ضمن سلسلة جهود متواصلة تهدف إلى دعم استقرار الأسرة، والتي تعد اللبنة الأساسية لبناء مجتمع سليم ومتماسك.
وتؤكد المبادرة على حرص الدولة على تعزيز القيم الإيجابية والتصدي للتحديات المجتمعية بما يحقق التنمية المستدامة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ندوة بشمال سيناء زراعة العريش
إقرأ أيضاً:
هدير عبدالرازق: السوشيال ميديا سبب رئيسي للانفصال العاطفي المؤدي للطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الإعلامية هدير عبدالرازق، مقدمة برنامج “عادي”، عبر قناة “النهار”، إن معدلات الطلاق في مصر ارتفعت خلال السنوات الأخيرة، وذلك يرجع للعديد من المتغيرات التي طرأت على المجتمع، ومن بينها الدخول إلى عصر العولمة بكل مستجداته وسيطرة مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا على عقول المواطنين.
وأضافت “عبدالرازق”، أن مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا سبب رئيسي للانفصال العاطفي المؤدي للطلاق، حيث تُسبب انعدام الحوار بين الزوجين، وإزاحة الاستقرار الأسري، وذلك بسبب لجوء الزوجين أو أحدهما إلى الإنترنت لكسر رتابة الحياة الزوجية ومللها، كما أدت السوشيال ميديا لفتح باب للخيانة الزوجية، وأصبح من السهولة التحدث إلى الغرباء لتتحول من علاقة افتراضية إلى علاقة حقيقية، مما يُثير المشاكل بين الأزواج بسبب الخيانة الزوجية وقد يصل الأمر إلى الطلاق.
وأوضحت أن الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي يُهدد بدوره استقرار الأسرة، حيث انتشرت على هذه الصفحات ظاهرة إفشاء أسرار البيوت بكل تفاصيلها، وتلجأ إليها بعض النساء وبعض الرجال فيتطرقون على صفحاتهم للحديث عن أسرار حياتهم الزوجية، والبوح بأسرار بيوتهم للأقارب أو الأصدقاء وحتى للغرباء؛ بحجة الشكوى تارة والفضفضة تارة أخرى والتباهي والمدح تارة وطلب النصيحة تارة أخرى، حتى تحولت الأسرار إلى نشرة أخبار، وتم انتهاك خصوصية الحياة الشخصية الأمر الذي بدوره قد يُهدد كيان الأسرة ويُنذر بهدمها.
ولفتت إلى أننا تربينا على أن العلاقة الأسرية من المؤكد أن تكون محمية بجدار الحب والمودة والسماع لوجهات النظر وحل المشكلات دون تدخل من الخارج، فالزواج رباط مقدس بين رجل وامرأة ناضجين وعقلاء يستطيعون إدارة حياتهم داخل جدران المنزل، ولكن مع ظهور السوشيال ميديا وانتشارها تلاشت كل هذه الأمور وأصبحت السوشيال ميديا سبب تفكك الأسر وانتشار الخلافات الزوجية.