أرامكو تشتري أول شحنة من خام غرب تكساس الوسيط ميدلاند
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
(رويترز) – قالت مؤسسة ستاندرد اند بورز جلوبال كوموديتي إنسايتس المتخصصة في نشر مؤشرات النفط يوم الأربعاء إن عملاقة النفط أرامكو السعودية اشترت أول شحنة من خام غرب تكساس الوسيط ميدلاند، وهو درجة من النفط الخام الأمريكي يساهم في تحديد سعر خام برنت القياسي العالمي.
واشترت أرامكو، أكبر شركة نفط في العالم، الشحنة من شركة التداول جونفو يوم الثلاثاء عبر ما تسمى بنافذة التداول بلاتس.
وقال جول هانلي المدير العالمي لأسواق النفط الخام وزيت الوقود لدى ستاندرد اند بورز عبر البريد الإلكتروني يوم الأربعاء إن هذه كانت أول عملية تنفذها شركة أرامكو لشراء خام غرب تكساس الوسيط خلال نافذة التداول. وأحجمت أرامكو عن التعليق.
ويشارك المزيد من الأطراف الفاعلة في تداول الخام الذي يمكنه تحديد سعر برنت عبر نافذة بلاتس منذ أن أضافت النافذة خام غرب تكساس الوسيط إلى المؤشر في 2023. وتداولت أرامكو، التي توسع نشاطها التجاري، خام غرب تكساس الوسيط لأول مرة في فبراير شباط الماضي بصفتها جهة بيع.
وقال آدي إمسيروفيتش مدير شركة ساري كلين إنرجي الاستشارية “تعمل شركات النفط الوطنية على تعزيز نشاط التداول لجمع المعلومات وتعزيز الدخل”. وإمسيروفيتش متداول نفط مخضرم له كتابات مستفيضة عن خام برنت.
وأضاف “من الواضح أن أرامكو اتخذت قرارا بالمشاركة بشكل أكبر في التداول، وسنرى مزيدا من هذا”.
وقال وزير الطاقة السعودي في مقابلة أجريت معه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا يوم الثلاثاء إنه يرى أن سوق النفط قوية ويتوقع طلبا إضافيا قدره 1.3 مليون برميل يوميا هذا العام.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق اقتصاداشتي اعرف الفرق بين السطور حقكم وأكد المسؤول العراقي في تصري...
أريد دخول الأكاديمية عمري 15 سنة...
انا في محافظة المهرة...
نحن لن نستقل ما دام هناك احتلال داخلي في الشمال وفي الجنوب أ...
شجرة الغريب هي شجرة كبيرة يناهز عمرها الألفي عام، تقع على بع...
المصدر: يمن مونيتور
إقرأ أيضاً:
أوروبا تحتاج إلى 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال لإعادة ملء مخازن الغاز
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "أوروبا تحتاج إلى 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال لإعادة ملئ مخازن الغاز"، فمع تسارع وتيرة استهلاك احتياطيات الغاز في أوروبا خلال الشتاء القارس، أصبحت المخزونات تحت ضغط كبير نتيجة لتقلبات الطقس والطلب المتزايد.
وتشير التوقعات إلى أن القارة الأوروبية قد تحتاج إلى ما يصل إلى 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال هذا العام، بتكلفة تصل إلى 11 مليار دولار، لإعادة ملء مخازن الغاز المستنفذ قبل حلول الشتاء المقبل.
ويشهد الطلب على الغاز خلال شتاء 2024-2025 ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بالعام السابق، بسبب انخفاض درجات الحرارة وضعف الرياح، مما أدى إلى زيادة سحب الغاز من المخازن في الاتحاد الأوروبي.
وتشير التقارير إلى أن المخزونات الحالية لا تتجاوز 34% من طاقتها، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2022، بعد بداية الحرب الروسية الأوكرانية.
ومنذ عام 2022، تبنى الاتحاد الأوروبي أهدافًا ملزمة لمستويات تخزين الغاز عبر دول التكتل لضمان أمن الإمدادات.
وبموجب هذه القواعد، يجب أن تصل المخزونات إلى 90% من سعتها بحلول الأول من نوفمبر المقبل. لكن هذا الهدف أصبح صعب التحقيق بعد نضوب مخازن الغاز الأوكرانية نتيجة الهجمات الروسية التي أدت إلى خفض إنتاج الغاز المحلي.
وحسب شركة التحليلات "كابلر"، فإن تحقيق الهدف البالغ 90% يتطلب ضخ 57.7 مليار متر مكعب من الغاز، ما يعادل 250 شحنة إضافية من الغاز الطبيعي المسال، وعلى أساس الأسعار الحالية للغاز الأوروبي التي تبلغ نحو 41 يورو للميغاوات في الساعة، فإن تكلفة ملء المواقع ستصل إلى 10.3 مليار يورو.
مع زيادة الطلب على الغاز الطبيعي المسال، وانخفاض الإمدادات القادمة عبر خطوط الأنابيب، وتزايد التوترات الجيوسياسية، ستواجه أوروبا منافسة شديدة مع المشترين في آسيا على شحنات الغاز المتاحة.
في هذا المشهد المعقد، يتعين على الدول الأوروبية تسريع جهودها لتأمين احتياجاتها من الغاز، وفي حال عدم تمكنها من تأمين المخزون الكافي، فقد تشهد زيادة كبيرة في الأسعار تؤثر على تكلفة المعيشة والصناعات الثقيلة التي تعتمد بشكل أساسي على الغاز.