سويسرا ضيف شرف الدورة الـ 21 لـ «ديهاد»
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
أبوظبي: «الخليج»
في إطار التحضير للدورة الحادية والعشرين من معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير ديهاد 2025، الذي يعد الحدث العالمي الرائد والمتخصص في الإغاثة والعمل الإنساني والتنمية، ويأتي برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، استضاف آرثر ماتلي، سفير الاتحاد السويسري لدى دولة الإمارات ومملكة البحرين، اجتماعاً رفيعاً في مقر الإقامة السويسري بجزيرة السعديات في أبوظبي، حيث جمع اللقاء عدداً من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية في دولة الإمارات، تباحثوا في سبل تعزيز التعاون في العمل الإنساني والتنمية.
وخلال الاجتماع، أعلن اختيار سويسرا «ضيف شرف» في دورة «ديهاد 2025»، تثميناً لمساهماتها الإنسانية المستمرة.
ويسلط هذا التكريم الضوء على الأعمال المؤثرة للمنظمات والشركات السويسرية التي تصدرت طليعة التصدي للتحديات العالمية ودعم المجتمعات المحتاجة، كما سيكون لسويسرا حضور بارز في «ديهاد 2025» عبر جناحها، حيث ستعرض حلولاً مبتكرة ومبادرات تبرز التزامها بتعزيز القضايا الإنسانية عالمياً.
ويجمع «ديهاد 2025» عدداً من الشخصيات المؤثرة من المنظمات غير الحكومية الرائدة ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الخيرية والهيئات الحكومية وهيئات القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والإعلامية وغيرها من القطاعات.
وتتمحور أعمال الدورة الحادية والعشرين لعام 2025 حول شعار «التنمية والمساعدات الإنسانية في عالم تسوده الانقسامات»، حيث يمر العالم في الوقت الراهن بأزمات متداخلة، مع تزايد الاحتياجات الإنسانية، في ظل تصاعد النزاعات وتفاقم آثار التغير المناخي، لذلك باتت الأساليب التقليدية في إدارة العمليات الإنسانية عاجزة عن تحقيق أهدافها في مواجهة هذه التحديات وكذلك محاولة الوصول إلى الأعداد المتزايدة من المستفيدين المستهدفين، ولا سيما في ظل الانخفاض الملحوظ في التمويل المتاح.
المصدر: صحيفة الخليج
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء يستعرض عددا من الملفات المهمة لمناقشتها بالحوار الوطني
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، رئيس الأمانة الفنية للحوار الوطني، لاستعراض عدد من الملفات المهمة لمناقشتها عبر آلية الحوار الوطني.
وفي مستهل اللقاء، أكد رئيس الوزراء تقدير الحكومة لآلية الحوار الوطني، التي تجمع نخبة متميزة من أصحاب الخبرات ورجال الفكر، والمتخصصين في مختلف القطاعات، ورغم اختلاف رؤاهم وتوجهاتهم السياسية، بل والاقتصادية، فإنهم يجتمعون ويتفقون على القضايا والأولويات الوطنية، ومن ثم تعمل الحكومة دوما على الاستفادة من هذه الرؤى والتوجهات، بما يخدم مصالح الوطن والمواطنين.
وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن الهدف من هذا اللقاء يتمثل في تفعيل آلية الحوار الوطني حول ملفين مهمين، يناقش الملف الأول مستقبل المنطقة في ظل الأحداث الحالية، وموقف الدولة المصرية مع الأطراف المختلفة، وذلك في ضوء المتغيرات السياسية المتلاحقة، والخطوات المطلوبة لدرء المخاطر عن الدولة المصرية، والعمل على تخطي هذه التحديات، وكيفية تأمين مصالحنا الوطنية في ظل هذه التحديات.
وأشار إلى أن الملف الثاني يتمثل في مناقشة الحوار الوطني للقضايا المجتمعية والثقافية المطروحة على الرأي العام حاليًا، خاصة ما يتعلق بالإعلام والدراما المصرية، خاصة أن الحوار الوطني سبق أن قطع شوطًا كبيرًا في الملفات الثقافية على وجه الخصوص، وله مخرجات وتوصيات جيدة، ونحن لدينا استعداد كامل لسماع رؤى ومقترحات كل المثقفين والخبراء في هذا الملف.
ورحب المستشار محمود فوزي، بالتعاون المستمر بين الحكومة و"الحوار الوطني"، مشيرا إلى الاستعداد المستمر من أعضاء "الحوار الوطني" لمناقشة كل ما يستجد على الساحة من ملفات وقضايا سياسية واقتصادية واجتماعية، وغيرها، وطرح الرؤى والتوصيات لصناع القرار في مختلف القطاعات.