رئيسة وزراء إيطاليا تزور المملكة لتعزيز التعاون الثنائي
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
الرياض
تعتزم رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، زيارة المملكة يوم الأحد المقبل، برفقة وفد يضم وزراء الحكومة ورؤساء شركات إيطالية.
ومن المقرر أن تعقد جلسة مباحثات مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لبحث فرص التعاون المشترك بين البلدين.
وترتبط المملكة وإيطاليا بعلاقات وثيقة تعود إلى عام 1932، عندما كانت إيطاليا من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع المملكة وفتحت قنصلية في جدة، وفي عام 1933، تم توقيع اتفاقية تعاون بين البلدين، ومنذ ذلك الحين، تواصلت الزيارات المتبادلة واللقاءات بين المسؤولين لتعزيز العلاقات في مختلف المجالات.
ووصل حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2023 إلى نحو 10.796 مليار دولار، حيث تصدر السعودية لإيطاليا سلعًا بقيمة 4.921 مليار دولار، منها 737 مليون دولار صادرات غير نفطية، بينما تستورد من إيطاليا سلعًا بقيمة 5.875 مليار دولار.
وتعد إيطاليا من أكبر 20 دولة مستثمرة في السعودية، حيث يوجد أكثر من 150 شركة إيطالية تعمل في المملكة.
وتستضيف الهيئة السعودية للمدن الصناعية “مدن” 8 مصانع لمستثمرين إيطاليين بالشراكة مع رجال أعمال سعوديين. كما تشير البيانات إلى وجود 12 مشروعًا مشتركًا ممولًا من الصندوق الصناعي السعودي مع إيطاليا، بقيمة إجمالية تقدر بـ 99 مليون دولار.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: المملكة الهيئة السعودية للمدن الصناعية تبادل تجاري تعاون مشترك رئيسة وزراء إيطاليا
إقرأ أيضاً:
بورش ومرسيدس تواجهان خسائر بقيمة 3.7 مليار دولار بسبب رسوم ترامب
تواجه شركة بورش وشركة مرسيدس بنز خسارة محتملة قدرها 3.4 مليار يورو (3.7 مليار دولار) نتيجة الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على السيارات المستوردة.
وذكرت شبكة «بلومبرج» أن الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضها ترامب بنسبة 25%، والتي سيتم تحصيلها اعتبارًا من 3 أبريل، قد تؤدي إلى محو حوالي ربع الأرباح التشغيلية المتوقعة لشركتي بورشه ومرسيدس لعام 2026.
ولتعويض هذا التأثير، قد يضطر المصنعون إلى رفع الأسعار أو نقل المزيد من الإنتاج إلى الولايات المتحدة.
وتهدد هذه الرسوم بزعزعة اعتماد صناعة السيارات الأوروبية على الصادرات إلى السوق الأمريكية المربحة.
شركات صناعة السيارات الألمانية هي الأكثر عرضة للخطر لأنها ترسل سيارات إلى الولايات المتحدة أكثر من أي دولة أخرى، بما في ذلك العديد من طرازاتها ذات محركات الاحتراق ذات هامش الربح الأعلى مثل سيارة بورشه 911 الرياضية وسيارة مرسيدس الفئة «إس» الفاخرة.
وانخفضت أسهم بورشه ومرسيدس بنسبة 5.7% في فرانكفورت، مع انخفاض أسهم بي إم دبليو بنسبة 4.9%. انخفضت أسهم شركة فولكس فاجن إيه جي، المالكة أيضًا لشركتي أودي ولامبورجيني، بنسبة 4.3%، بينما تراجعت أسهم أستون مارتن لاجوندا جلوبال هولدينجز بي إل سي بنسبة 8.9% في لندن.
ووصفت رابطة صناعة السيارات الألمانية الخطوة الأخيرة لترامب بأنها «مؤشر كارثي على التجارة الحرة والقائمة على القواعد»، وحثت بروكسل على التفاوض مع واشنطن للتوصل إلى اتفاق. وإلى جانب أكبر شركات صناعة السيارات في البلاد، تهدد الرسوم أيضًا بإلحاق الضرر بشركات تصنيع قطع الغيار، بما في ذلك روبرت بوش وكونتيننتال إيه جي.