أعلنت شركة فارمرز ماركت آسيا، الشركة الناشئة في مجال التجارة العالمية للأحياء المائية والتوزيع، عن تأسيس وجودها الرسمي في سوق دولة الإمارات. وتسعى الشركة إلى إحداث ثورة في سلسلة الإمداد الغذائي عبر تقديم منتجات مستدامة وأخلاقية وعالية الجودة لتلبية احتياجات الأعمال والمستهلكين المتغيرة في جميع أنحاء العالم.

تتمحور عمليات فارمرز ماركت آسيا حول التجارة الزراعية باستخدام التكنولوجيا الإلكترونية لتتبع المنتجات، مما يجعلها في موقع استراتيجي لتلبية احتياجات سلسلة الإمداد الغذائي المتطورة في الشرق الأوسط. وتمثل دولة الإمارات، باعتبارها مركزًا ديناميكيًا للتوزيع الغذائي، فرصة مهمة للشراكات الاستثمارية في هذا المجال.

وفقًا لتقرير حديث، قُدّرت قيمة سوق الاستزراع المائي في الإمارات بـ 21.82 مليون دولار أمريكي في عام 2023، ومن المتوقع أن تصل إلى 30.91 مليون دولار بحلول عام 2032، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 5.10%. ويعود هذا النمو إلى مبادرات حكومية لتعزيز إنتاج المأكولات البحرية المستدامة وزيادة الطلب على منتجات عالية الجودة وشفافة المصادر، إلى جانب التقدم التكنولوجي.

وقال عبد الله بكر، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فارمرز ماركت آسيا: “نحن ملتزمون بإعادة تشكيل سلسلة الإمداد الغذائي من خلال الابتكار والممارسات الأخلاقية. مع 117 منفذ بيع في سوق الواجهة البحرية في ديرة، أسسنا حضورًا قويًا يتيح لنا توفير منتجات متميزة للجميع مع ضمان الشفافية الكاملة. نهدف في عام 2025 إلى جمع تمويل بقيمة 10 ملايين دولار لدعم العمليات وتعزيز التوسع، مما يعزز التزامنا بالنمو المستدام والابتكار”.

ويعدّ التتبع الإلكتروني المتقدم جوهر استراتيجية الشركة، حيث توفر منصة تقنية مبتكرة لتتبع سلسلة التوريد بالكامل من المزرعة إلى السوق. وإلى جانب جهود الشفافية، تركز الشركة على بناء عمليات زراعية أخلاقية ومستدامة لضمان سلامة الأغذية.

وفي تعليق آخر، قال طارق الإسلام، المؤسس والمدير الإداري لشركة فارمرز ماركت آسيا: “نحن ملتزمون بتعزيز الشراكات المستدامة ودعم المزارعين وأصحاب المصلحة في قطاع التكنولوجيا الزراعية في جنوب آسيا. من خلال الممارسات العادلة والتكنولوجيا المبتكرة، نضمن أن يزدهر النظام البيئي بأكمله بمسؤولية. نركز حاليًا على تجارة مجموعة واسعة من المأكولات البحرية الطازجة والمجمدة، مع التركيز بشكل خاص على القريدس الفانمي الأحمر من البحر الأحمر لتلبية الطلب العالمي المتزايد”.

تعتبر الإمارات سوقًا استراتيجيًا لشركة فارمر ماركت آسيا، حيث تعمل كنقطة مركزية لمعالجة الطلبات بكفاءة. يتزايد الطلب على المنتجات الأخلاقية والمستدامة، مما ينسجم مع التزام الشركة بالاستدامة. تشير الأبحاث إلى أن المستهلكين في الإمارات يفضّلون بشكل متزايد الجودة والشفافية، مما يخلق بيئة ديناميكية للشركات القادرة على تلبية هذه التطلعات.

وأضاف بكر: “إن سوق الإمارات الراقية تقدم فرصًا غير مسبوقة للنمو. كشركة ناشئة، نرى أن المنطقة تلعب دورًا حيويًا في تحقيق رؤيتنا لتوسيع نطاق التوريد الغذائي الأخلاقي والقابل للتتبع”.

تضم شبكة فارمرز ماركت آسيا مكاتب تصدير مخصصة في الأسواق الآسيوية الرئيسية مثل تايلاند، فيتنام، ميانمار، بنغلاديش، ماليزيا، تايوان، الفلبين، وباكستان، بالإضافة إلى السعودية ومصر. من خلال ربط هذه المناطق بالأسواق المتميزة مثل الإمارات، تضمن الشركة تسليم المنتجات بكفاءة مدعومة بمنشآت تخزين مبردة متقدمة وشراكات استراتيجية، مع الالتزام بأعلى المعايير الدولية.

مع توسع عمليات فارمرز ماركت آسيا، تواصل الشركة التركيز على التعاون مع أصحاب المصلحة الذين يشاركونها مهمتها في تعزيز إنتاج الغذاء العالمي واستهلاكه عبر سلسلة إمداد غذائي أكثر شفافية واستدامة. من خلال التركيز على المنتجات عالية الجودة والممارسات الصديقة للبيئة والتقنيات المبتكرة، تمهد فارمر ماركت آسيا الطريق نحو تغيير جذري في الصناعة.


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: من خلال

إقرأ أيضاً:

تقنيات الاستشعار «عن بُعد» تعيد رسم ملامح المستقبل الفضائي

آمنة الكتبي (دبي) 

أخبار ذات صلة «الفارس الشهم 3» تقدم هدايا العيد لأطفال المستشفى الميداني الإماراتي اختتام دورة «الإنزال بالحبال لوحدات الكلاب البوليسية K9»

شهدت تقنيات الاستشعار عن بُعد قفزات نوعية في العقود الأخيرة، حيث باتت الأقمار الاصطناعية قادرة على توفير صور فائقة الدقة، تسهم في تحسين تحليل البيانات الجغرافية، ومراقبة البيئة، ودعم التخطيط الحضري، وإدارة الموارد الطبيعية، والتي تستخدم اليوم في مجالات حيوية، مثل التنبؤ بالطقس، وتتبع التغيرات المناخية، وإدارة الكوارث، ما يعزز من قدرتنا على اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة ومحدثة.
ويلعب برنامج الإمارات للأقمار الاصطناعية دوراً رائداً ومحورياً في تحقيق أهداف الدولة فيما يتعلق بمجال علوم الفضاء وقطاع التكنولوجيا، وتتمحور استراتيجية المركز حول الابتكارات العلمية، والتقدم التكنولوجي بوصفها أدوات مهمة لدعم مسيرة التقدم القائمة على المعرفة في إطار تحقيق هذا الهدف الوطني.
وبات الاستثمار في قطاع الفضاء في دولة الإمارات ركيزة أساسية نحو المستقبل، حيث تبنت الدولة نهجاً استراتيجياً لتطوير تقنيات الاستشعار «عن بُعد»، وتعزيز استقلاليتها في هذا المجال من خلال مجموعة من الأقمار الصناعية المتقدمة، ويأتي في مقدمتها «محمد بن زايد سات»، الذي يُعد واحداً من أكثر الأقمار تقدماً في مجال الاستشعار، إذ يتميز بقدرة تصويرية عالية الوضوح تدعم التطبيقات المدنية والعسكرية.
كما يمثل «الاتحاد سات» نموذجاً آخر للتطور في قطاع الفضاء الإماراتي، إذ يعكس الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والتقنية في الدولة لتطوير حلول مستدامة لدراسة الأرض من الفضاء، أما «خليفة سات»، فقد شكل علامة فارقة كأول قمر صناعي يتم تطويره بالكامل بسواعد إماراتية، مما عزز من مكانة الدولة في نادي الدول الرائدة في صناعة الأقمار الاصطناعية.
هذا التقدم لم يكن ليحدث لولا الجهود الكبيرة التي بذلها المهندسون الإماراتيون، الذين لعبوا دوراً رئيساً في تصميم وتطوير هذه الأقمار، ليؤكدوا قدرة الدولة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا القطاع الاستراتيجي، وأسهمت البرامج التدريبية والتعاون مع المؤسسات العالمية في صقل مهارات الكوادر الوطنية، مما مكنهم من قيادة مشاريع الفضاء المستقبلية بكفاءة عالية.
حلول تكنولوجية 
لا يقتصر دور الإمارات على امتلاك أقمار صناعية متقدمة فحسب، بل يمتد إلى تطوير حلول تكنولوجية جديدة تعزز من دقة صور الأقمار الاصطناعية وتسهم في دعم التنمية المستدامة، سواء داخل الدولة أو على مستوى العالم، ومع استمرار التوسع في مشاريع الفضاء، تتجه الإمارات بثقة نحو مستقبل تكون فيه إحدى القوى الكبرى في مجال استشعار الأرض وتحليل البيانات الفضائية.
وأطلقت دولة الإمارات 4 أقمار اصطناعية منذ بداية العام الجاري منها محمد بن زايد سات والاتحاد سات والعين سات والقمر «HCT-Sat 1» في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الإمارات الحافل في مجال الفضاء، ويعكس هذا الإطلاق رؤية الإمارات الطموحة لتعزيز مكانتها قوة إقليمية وعالمية في علوم الفضاء والتكنولوجيا، كما تمثل هذه الأقمار خطوة أخرى في مسيرة الإمارات نحو تحقيق طموحاتها الفضائية، مع التركيز على تطوير تقنيات متقدمة تخدم البشرية. وتعكس هذه الجهود رؤية القيادة الرشيدة لدفع عجلة التنمية المستدامة من خلال الاستثمار في الكفاءات الوطنية والمشاريع الفضائية المستقبلية.

مقالات مشابهة

  • جولة دبي الدولية للجوجيتسو تنطلق اليوم
  • سلطنة عمان تشارك في ملتقى القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في أفريقيا
  • هل يطلق ترامب ثورة في التجارة العالمية؟
  • أمين ريادة الأعمال بـ مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية
  • تعاون بين دار "هولي صوفيا" ومنصة "أبجد" في مجال النشر الإلكتروني
  • مستقبل وطن: الإصلاحات الضريبية طوق نجاة لقطاع الصناعة في مواجهة التحديات العالمية
  • خبراء: تصدر الإمارات ريادة الأعمال العالمية إنجاز يعكس نجاح بنية استثمارية متكاملة
  • مايد المري.. شغف الابتكار
  • إعلان خجند.. الإمارات: اتفاق آسيا الوسطى خطوة نحو السلام والتنمية المستدامة
  • تقنيات الاستشعار «عن بُعد» تعيد رسم ملامح المستقبل الفضائي