التقى وفد حكومة دولة الإمارات برئاسة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، البروفيسور كلاوس شواب، المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، ضمن فعاليات الاجتماع السنوي الـ56 للمنتدى في دافوس، في خطوة تعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز الحوار الدولي، والعمل على صياغة حلول مبتكرة للتحديات العالمية الكبرى.

وأكدت الشيخة لطيفة خلال اللقاء رؤية الإمارات الاستشرافية التي تركز على تعزيز التنافسية العالمية والتنمية المستدامة والشاملة، تحت قيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وقالت:  "إن رؤية دولة الإمارات الاستشرافية تحت قيادة الشيخ محمد بن زايد وأخيه الشيخ محمد بن راشد مبنية على ترسيخ الحضور والتأثير العالمي، ويترجمها الشراكة المميزة والممتدة منذ عقود مع المنتدى الاقتصادي العالمي".
واستعرضت دور الدولة الريادي الهادف إلى تطوير المشهدين الثقافي والإبداعي، مشيرة إلى جهود الإمارات في توظيف الفكر الابتكاري وتعزيز التعاون الدولي لمعالجة قضايا عالمية مثل تغير المناخ، و تعزيز المرونة الاقتصادية ودفع التحولات التكنولوجية.
وأكدت الشيخة لطيفة أن دولة الإمارات ترى في المنتدى الاقتصادي العالمي منصة عالمية حيوية لتعزيز الحوار الدولي وبناء الشراكات الاستراتيجية، التي تُمكّن من مواجهة التحديات العالمية الأكثر إلحاحاً وقالت: " نحن ملتزمون بالعمل المشترك مع المجتمع الدولي لتطوير حلول مبتكرة تعزز من الاستدامة والعدالة، وتدعم بناء مستقبل مزدهر للجميع".
وأضافت أن "الثقافة والابتكار يشكلان ركيزتين أساسيتين لاستراتيجيتنا الوطنية للتنمية المستدامة، و الإمارات تؤمن بأن الإبداع والابتكار ليسا فقط أدوات للتغيير الإيجابي، بل محركات أساسية لتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز التماسك المجتمعي على المستوى العالمي". استدامة المجتمعات

وقالت الشيخة لطيفة إنه من خلال تعزيز التعاون الدولي وتوظيف الإمكانات الإبداعية، نطمح إلى أن تكون الإمارات نموذجاً عالمياً يُحتذى في تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على التراث الثقافي، بما يضمن استدامة المجتمعات وتعزيز جودة الحياة".
وشددت على أهمية الثقافة والإبداع في تحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن هذه الركائز تشكل أساس استراتيجية الإمارات للتقدم العالمي. وأضافت: "نحن ملتزمون بتوظيف ثقافة الابتكار والإبداع لإلهام التغيير الإيجابي وتحقيق تأثير ملموس على الساحة الدولية".
واستعرضت الشيخة لطيفة رؤية الإمارات الاستراتيجية التي تجمع بين الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز الابتكار، وأبرزت جهود دبي بمجال الصناعات الثقافية والإبداعية بوصفها محركاً أساسياً لدعم التقدم الاقتصادي والاجتماعي، وشددت على أهمية الشراكات العالمية في مواجهة القضايا المشتركة، وتطوير حلول مستدامة وشاملة.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات دولة الإمارات الشیخ محمد بن الشیخة لطیفة

إقرأ أيضاً:

الإمارات تحتفي غداً بيوم الصحة العالمي

أبوظبي - وام
تحتفي دولة الإمارات غداً بـ«يوم الصحة العالمي»، الذي يشهد هذا العام إطلاق منظمة الصحة العالمية حملة بعنوان «بداية صحية لمستقبل واعد»، بهدف حث الحكومات والمجتمع الصحي حول العالم على تكثيف الجهود لإنهاء وفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 300 ألف امرأة حول العالم تفقد حياتها بسبب الحمل أو الولادة كل عام، بينما يلقى أكثر من مليوني طفل حتفهم في الشهر الأول من حياتهم، فيما يولد نحو مليوني طفل ميتين.
وتعد المناسبة فرصة لتسليط الضوء على نجاح الإمارات في توفير أعلى خدمات الرعاية الصحية اللازمة للحد من المشاكل الصحية التي تؤثر على صحة الأمهات والمواليد.
وأصدرت دولة الإمارات في عام 2024، السياسة الوطنية لتعزيز صحة المرأة التي حددت متطلبات صحة المرأة خلال مختلف المراحل العمرية ومنها مرحلة سنوات الإنجاب.

رعاية صحية شاملة


وتوفر دولة الإمارات منظومة رعاية صحية شاملة للأمهات تعد من الأفضل عالمياً، بداية من الفحص الطبي للمقبلين على الزواج، ثم توفير متابعة للحامل بصفة دورية، للتأكد من سلامتها وسلامة الجنين ونموه الطبيعي، وتوفير خدمات الولادة، والتوعية بالرضاعة الطبيعية، إضافة إلى البرنامج الوطني للاكتشاف المبكر لأورام الثدي، وبرنامج الكشف المبكر لأورام عنق الرحم، وبرنامج فرز هشاشة العظام وغيرها.
وبالتوازي، تلتزم الإمارات بتقديم خدمات نوعية وشاملة للأطفال منذ الولادة حتى مرحلة المراهقة، عبر منظومة متطورة تشمل المستشفيات المتخصصة، وعيادات طب الأطفال، وبرامج الرعاية الوقائية، وخدمات الكشف المبكر عن الأمراض، والتطعيمات الدورية، وخدمات الصحة النفسية والتغذية العلاجية، وغيرها من الخدمات التي تلبي احتياجات الأطفال في مراحل نموهم المختلفة.

الكشف المبكر للأمراض الجينية


وفي هذا السياق، يبرز برنامج مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية للفحص الطبي لحديثي الولادة الذي يستهدف الأطفال من وقت الولادة حتى 28 يوماً من العمر.
ويشمل البرنامج خدمات الكشف المبكر للأمراض الجينية، والتشوهات الخلقية الحرجة للقلب، واضطرابات السمع، ويتم تطبيق هذا البرنامج في كافة المستشفيات العامة والتخصصية التي تقدم خدمات الولادة ضمن مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية.
وتوفر مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية فحص الأمراض الجينية للأطفال حديثي الولادة، للكشف عن الأمراض الوراثية والخلقية لحديثي الولادة مع تقديم العلاج الفوري والمتابعة الدورية لتفادي الإعاقات الجسدية والعقلية والحد من الوفيات، كما توفر المؤسسة برنامج رعاية متكامل لاضطراب طيف التوحد «ASD»، بما في ذلك خدمة الكشف المبكر في مراكز الرعاية الأولية للأعمار من 16 إلى 30 شهراً.

مقالات مشابهة

  • الإمارات تحتفي غداً بيوم الصحة العالمي
  • الإمارات تحتفي غدا بـ “يوم الصحة العالمي”
  • الإمارات تحتفي غداً بـ يوم الصحة العالمي
  • «هت شو» بطل «النسخة 29» لكأس دبي العالمي
  • صندوق النقد الدولي: رسوم ترامب خطر كبير على الاقتصاد العالمي
  • 385 ألف درهم جوائز ترشيحات جماهير «كأس دبي العالمي»
  • الصين تحذر: رسوم ترامب على السيارات تهدد التعافي الاقتصادي العالمي
  • مديرة صندوق النقد الدولي تحذر من مخاطر الرسوم الجمركية الأمريكية على الاقتصاد العالمي
  • صندوق النقد الدولي: خطر كبير على الاقتصاد العالمي بسبب التعريفات الجمركية الأمريكية
  • رئيس الوزراء يلتقي عضو مجلس المديرين التنفيذيين لصندوق النقد الدولي لمتابعة ملفات التعاون المشتركة