جيش العدو الصهيوني يقرّ بمصرع 86 قائداً وجندياً من لواء “غفعاتي” خلال معارك غزة
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
الثورة نت/..
أقر المتحدث باسم جيش العدو الصهيوني اليوم الأربعاء، أنّ “لواء غفعاتي فقد 86 قائداً وجندياً خلال معارك قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر 2023.
يأتي ذلك بعدما دخل وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيز التنفيذ، يوم الأحد الماضي، وقد انسحبت قوة عسكرية كبيرة من لواء غفعاتي خلال ذلك من شمالي قطاع غزة.
وقد تكبّد جيش العدو الصهيوني خسائر كبيرة في صفوفه بسبب عمليات المقاومة وتصديها له في الميدان.
وفي آخر إحصاء، أقرّ جيش العدو بمقتل نحو 831 ضابطاً وجندياً، من بينهم 401 منذ بدء العملية العسكرية البرية في قطاع غزة، بينما يتعمّد في كثير من الأحيان إخفاء عدد قتلاه، ضمن سياسة ممنهجة، وتحت مزاعم “الرقابة العسكرية”.
وكشفت الأرقام، في نوفمبر الماضي، أنّ 192 ضابطاً صهيونيا قُتلوا في الحرب.. مشيرةً إلى أنّ “واحد من كل أربعة ضباط سقطوا هو قائد”، وتوزعوا بين: 67 قائد فصيل، 63 قائد سرية، 20 نائباً لقائد سرية، سبعة نواب لقادة كتائب، خمسة قادة كتائب، أربعة قادة ألوية.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: جیش العدو قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
” اتحرّك “يطالب اتحاد السلة بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني
#سواليف
يجدد تجمعنا، تجمع اتحرّك مطلبه إلى الاتحاد الأردني لكرة السلة باتخاذه موقف وطني وأخلاقي حاسم يتمثل بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني ضمن نهائيّات كأس العالم للشباب، والمقرر أن تنطلق في منتصف هذا العام.
بعد إعلان نتائج القرعة التي وضعت منتخبنا في المجموعة التي تضم منتخب الكيان الصهيوني، خاطبنا الإدارة السابقة مطالبين برفض اللعب معه، واليوم نوجّه النداء ذاته إلى الإدارة الجديدة التي تولّت مهامها حديثًا، آملين أن تتخذ قرارًا يعبر عن الموقف الشعبي الأردني الرافض لكافة أشكال التطبيع، بما في ذلك التطبيع الرياضي.
إن انسحاب المنتخب النرويجي مؤخرًا من مباراة رسميّة أمام منتخب الكيان الصهيوني احتجاجًا على جرائمه، يشكل نموذجًا لضرورة التصدي لمحاولات تبيّيض صورته عبر الرياضة. فالتطبيع الرياضي يسهم في تعزيز قبوله دوليًا، وهو ما يجب التصدي له بكل حزم.
إن الرياضة ليست مجرد تنافس رياضي، بل ترتبط بالقيم والأخلاق، ولا يمكن أن نسمح بأن تكون وسيلة لتقديم هذا الكيان كمجتمع “حضاري” يسعى للاندماج في النسيج العربي والعالمي، بينما يواصل ارتكاب جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني.
نؤكد في تجمع اتحرّك أن الرياضة تقوم على الأخلاق والقيم، ولا يمكن أن تكون وسيلة لغسل جرائم الاحتلال. لذا، نطالب الاتحاد الأردني لكرة السلة وكافة الجهات المعنيّة واللاعبين برفض هذه المواجهة، والالتزام بالموقف الشعبي الأردني الرافض للتطبيع بكافة أشكاله.