بغداد اليوم - البصرة

كشف عضو مجلس النواب عامر الفايز، اليوم الأربعاء (22 كانون الثاني 2025)، أن نصف العوامل المسببة لتلوث أجواء البصرة ستختفي مع نهاية عام 2025، نتيجة الجهود المبذولة لاستثمار الغاز المصاحب.

وقال الفايز في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "البصرة تُعد من أكثر المحافظات تأثراً بالتلوث البيئي الناجم عن إحراق الغازات المصاحبة لاستخراج النفط، ما تسبب في تراكم ملوثات خطيرة أدت إلى إصابة الآلاف بالأمراض السرطانية".

 

وأشار إلى أن "هذا الواقع يشكل مأساة كبيرة لأهالي المحافظة، مع استمرار تزايد أعداد المصابين".

وأضاف أن "الحكومة العراقية أحرزت تقدماً ملموساً في استثمار الغاز المصاحب، حيث يُتوقع إنهاء إحراقه بالكامل بحلول نهاية 2025 أو بداية 2026، مما سيُحدث نقلة نوعية في الحد من تلوث الهواء في البصرة".

وأوضح الفايز أن "إنهاء ملف إحراق الغاز سيُقلل بشكل كبير من معدلات الأمراض السرطانية في المحافظة، وهو ما يُمثل خطوة حاسمة نحو تحسين الواقع الصحي".

وأكد أن "الحكومة تعمل على توفير تخصيصات مالية لبناء مراكز طبية متخصصة بتقنيات حديثة لمعالجة المصابين، مع تقديم مساعدات مالية لذويهم، إضافة إلى خطط لإرسال الحالات المستعصية للعلاج في مراكز دولية متقدمة".

وختم بأن "التعاون مع حكومة البصرة يشمل أيضاً إرسال الحالات المستعصية للعلاج خارج العراق، خاصة في المراكز الدولية المتقدمة".

فيما كشف عضو مجلس النواب، عامر عبد الجبار، يوم السبت (14 أيلول 2024)، عن أهم أسباب تلوث البصرة في السنوات الأخيرة.

وقال عبد الجبار لـ"بغداد اليوم"، إنه "لا يختلف اثنان على الأهمية الاقتصادية التي تشكلها البصرة من خلال إنتاجها النفطي الذي يؤمّن الجزء الأكبر من إيرادات خزينة البلاد، وهي بالفعل عاصمة اقتصادية، لكن واقع الحال مؤلم ومأساوي، وكل الوعود التي تطرح لمعالجة ملف التلوث الآخذ بالزيادة مجرد وعود رنانة".

وأضاف أن "المياه التي تصل إلى البصرة ملوثة ومالحة في نفس الوقت"، مؤكدًا، أن "شركات التراخيص من أجل زيادة الإنتاج النفطي على حساب تنامي معدلات التلوث، تعمد إلى زيادة رأس فتحة الآبار، وهي الآلية المعتمدة في زيادة الإنتاج وفق المسارات التي تنتهجها تلك الشركات".

وأشار إلى أن "حرق كميات كبيرة من الغاز، عامل مهم في بروز الأمراض الخطيرة ومنها السرطانية وبمعدلات عالية في السنوات الأخيرة"، مشيرا إلى أن "هذه المدينة المترامية تتحمل وزر التلوث دون إجراءات تؤدي إلى خفضه بشكل ينقذ حياة الأهالي".

في البصرة، وبحسب تقارير صادرة عن الجهات البيئية، ملوثات أصابت المدينة لأسباب عدة، كان أبرزها النفط وتتبعه ملوثات أخرى كالمخلفات الحربية والصناعية والصحية.

وجعلت هذه الأمور مجتمعة البصرة تتصدر قائمة المدن الأكثر عرضة للأمراض والأوبئة.

وفيما تكشف تقارير كثيرة عن موت سرطاني يغزو مدينة البصرة، غير أن وزارة الصحة عادة ما تخفف من هالة الخطر، حيث تقول إن أعداد الاصابات بالسرطان لا تتجاوز ألفي حالة سنويا، بينما جهات رسمية أخرى تؤكد أن الرقم أعلى بكثير.

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

السوداني يوجه بإزالة جميع تعارضات أنبوب نقل الغاز من المحمودية إلى بسماية

الاقتصاد نيوز - بغداد

وجه رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، اليوم الخميس، بإزالة جميع تعارضات أنبوب نقل الغاز من المحمودية إلى بسماية، فيما أكد أهمية إنجاز مشروع المجسّر الرابط بين جسري الطابقين والمعلّق بالتوقيتات المرسومة للعمل.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس مجلس الوزراء ،محمد شياع السوداني أجرى جولة ميدانية لمتابعة الأعمال الجارية في مشروع مد أنبوب نقل الغاز من قضاء المحمودية إلى محطة كهرباء بسماية، بطول 43 كم وبطاقة استيعابية 800 مليون قدم مكعب قياسي/ يوم".

 

وتابع رئيس الوزراء، ضمن الجولة، "الأعمال التنفيذية في مشروع المجسّر الرابط بين جسري الطابقين والمعلّق وسط العاصمة بغداد، واطلع على مقطعي العمل من جهتي ارتباطه بالجسرين، موجهاً شكره للمهندسين والعاملين في الموقع"، مؤكداً "أهمية الإنجاز بالتوقيتات المرسومة للعمل".   واطلع رئيس مجلس الوزراء على "مسار الأنبوب، واستمع إلى شرح عن التقنية التي تستخدم لمدّه تحت الطريق السريع من دون إحداث الضرر"، موجهاً "بتهيئة جميع المتطلبات الإدارية والقانونية لإزالة التعارضات عن مسار الأنبوب، الذي جرى إتمام 75% من أعماله وبمختلف الأعماق، مشيراً إلى الأهمية الاستراتيجية للمشروع، وتعلقه بتأمين الغاز لمحطات الكهرباء".   وأشاد رئيس الوزراء، خلال جولته، "بجهود جميع العاملين الذين واصلوا العمل خلال عطلة العيد، وحرصهم على الالتزام بالمواعيد الزمنية المقرة"، مؤكداً أن "العراقيين عُرف عنهم النجاح في تحويل أي أزمة إلى فرصة للنجاح والتقدم". يُذكر أن مشروع أنبوب نقل الغاز من المحمودية إلى محطه كهرباء بسماية، الذي تنفذه شركة المشاريع النفطية، يهدف إلى إيصال الوقود (الغاز) لضمان استمرار إنتاج الطاقة الكهربائية، ويمتد من بلدية المحمودية عبوراً تحت كل من؛ مشروع المصب العام، طريق بغداد- حلة الدولي، ونهر دجلة، وطريق بغداد- كوت، وصولاً إلى محطة كهرباء بسماية، وقد حُددت مدة إنجاز العمل بـ 120 يوماً.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • مواطنة تقاضي محافظ البصرة ومدير البلدية بعد هدم بنايتها في شارع الوفود
  • بغداد اليوم تنشر النص الكامل لمسودة خطة أمريكا لتحرير العراق من ايران (وثائق) - عاجل
  • اليوم.. بدء تسجيل قراءة عدادات الغاز لشهر أبريل 2025
  • بعد ما أثارته بغداد اليوم.. لجنة تحقيقية تبدأ عملها غدًا في قضية فساد نينوى - عاجل
  • تقرير دولي: ليبيا تحقق زيادة طفيفة في إنتاج النفط والمكثفات
  • شاب ينهي حياته في اقدم نواحي ديالى
  • الجزائر وسبع دول أخرى تعدل إنتاجها النفطي لدعم استقرار السوق
  • السوداني يوجه بإزالة جميع تعارضات أنبوب نقل الغاز من المحمودية إلى بسماية
  • أسطوانات غاز “مزيّفة” في السوق الليبي.. والبريقة تطلق تحذيرًا عاجلًا
  • دانة غاز تعلن عن زيادة الإنتاج لأكثر من 50 بالمئة العام المقبل