قرار مفاجئ.. هل يغير ترامب موازين القوى في أوروبا؟
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن خطط لتقليص الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا بنسبة تصل إلى 20%، ما يعني سحب نحو 20 ألف جندي أمريكي من القارة. ويعد هذا القرار جزءاً من عملية مراجعة واسعة للالتزامات الأمريكية المتعلقة بالدفاع عن أوروبا.
وفقاً لتقرير وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا”، تم استناداً إلى مصدر دبلوماسي أوروبي، فإن ترامب يعتزم تقليص القوات العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة، ويطلب من الدول الأوروبية تقديم مساهمة مالية لتغطية جزء من تكاليف وجود القوات الأمريكية، مشيراً إلى أن القوات تعتبر “قوة ردع” في المنطقة.
تحذير ناري من دمشق: “باب الحوار مفتوح.. والقوة…
الأربعاء 22 يناير 2025وفي هذا السياق، أضاف المصدر أن “ليس من المنطقي أن يتحمل دافعو الضرائب الأمريكيون وحدهم تكاليف هذه القوات”.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: اخبار اوروبا المانيا اوروبا ترامب
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: لازلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.
وذكر، أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا، إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.