تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد محسن أبو رمضان، الكاتب والمحلل السياسي، أن العدوان الإسرائيلي على جنين في الضفة الغربية يتزامن مع وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذه العمليات العسكرية تهدف إلى إرضاء وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، للحفاظ على تماسك الائتلاف الحكومي الإسرائيلي ومنع إجراء انتخابات مبكرة.

وأضاف أبو رمضان، خلال مداخلة ببرنامج "مطروح للنقاش"، وتقدمه الإعلامية مارينا المصري، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن توقف العمليات العسكرية في غزة مع بداية سريان اتفاق التهدئة دفع جيش الاحتلال إلى تنفيذ عمليات خاصة في الضفة الغربية، وهو ما يعكس استراتيجية وأيديولوجية اليمين الإسرائيلي الذي يعتبر الضفة جزءًا من مخططه.

وشدد على أن الهدف الرئيسي من هذه العمليات هو تحقيق أهداف استعمارية بالدرجة الأولى وتطبيق خطة "الحسم" التي أقرها الكنيست الإسرائيلي قبل العدوان الأخير على غزة، قائلا: "هذه العمليات تهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية مستقلة، وترسيخ الاحتلال الإسرائيلي من خلال ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية تحت مبرر التصدي للمقاومة."

وأوضح أبو رمضان أن الرأي العام الفلسطيني يقف موحدًا ضد الهجوم الإسرائيلي على جنين، ويعتبر هذه العمليات استمرارًا لسياسة الاحتلال الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: العدوان الإسرائيلي وقف اطلاق النار هذه العملیات

إقرأ أيضاً:

العدوان الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها يدخل يومه الـ76: تواصل عمليات التجريف وحرق منازل وهدم أخرى

الثورة نت/
يواصل العدو الإسرائيلي عدوانه لليوم الـ 76 على التوالي على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وإحراق منازل، وهدم أخرى، وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن جنود العدو الإسرائيلي أطلقوا، صباح اليوم، الرصاص الحي تجاه مجموعة من العمال، قرب جدار الفصل العنصري على أراضي قرية رمانة شمال غرب جنين، خلال محاولتهم الوصول الى عملهم داخل أراضي الـ1948، ما أدى لإصابة شاب فلسطيني بالرصاص الحي في القدم.

وأشار وكالة “وفا” الى أن جنود العدو الإسرائيلي ألقوا قنبلة يدوية في حي الهدف خلال اقتحامه مساء أمس السبت، كما داهموا عمارة سما جنين، بالقرب من حي الجابريات، فيما يتواصل الدفع بتعزيزات عسكرية ومدرعات إلى المدينة والمخيم، من حاجز الجلمة العسكري الى محيط المخيم.

ونُشرت قوة من المشاة في منطقة الغبز في محيط المخيم، ومنطقة واد برقين، ويواصلون شق الطرق، وتوسيعها، وتغيير معالم المخيم، وهدم منازل المواطنين.
ويواصل جيش العدو الإسرائيلي تدريباته العسكرية في محيط حاجز الجلمة العسكري شمال جنين، حيث يطلق الرصاص الحي من وقت إلى آخر في محيط مخيم جنين الخالي من السكان.

ويوم أمس السبت، أقامت قوات العدو الإسرائيلي حاجز على مدخل بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، وفتشت مركبات المواطنين الفلسطينيين، ما أدى لتعطل حركة المواطنين، والمركبات.
ويتفاقم الوضع الانساني لنحو 21 ألف نازح فلسطيني هجرهم العدو الإسرائيلي قسراً من منازلهم في مخيم جنين، خاصة مع فقدانهم لمصدر دخلهم، وممتلكاتهم، ومنعهم من العودة إليها.

وتشير التقديرات إلى أن 600 منزل دمر في المخيم، فيما أصبحت قرابة 3000 وحدة سكنية غير صالحة للسكن.
وبحسب المعطيات، فإن الوضع الاقتصادي للنازحين البالغ عددهم 21 ألف يمثل واقعاً وتحدياً جديداً على الصعيد الانساني في جنين، مما زاد نسبة الفقر في المجتمع الجنيني، خاصة مع فقدان المهجرين لوظائفهم، وأعمالهم.
وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في المحافظة إلى 36 شهيداً، فيما يواصل العدو الإسرائيلي شن حمالات مداهمة واعتقالات واسعة في قرى وبلدات المحافظة وبشكل شبه يومي.

مقالات مشابهة

  • العدوان الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها يدخل يومه الـ76: تواصل عمليات التجريف وحرق منازل وهدم أخرى
  • منظمة عالمية: الاحتلال الإسرائيلي قتل 200 طفل في الضفة منذ بدء العدوان
  • 38 شهيداً في جنين ومخيمها منذ بداية العدوان الإسرائيلي
  • محلل سياسي: يجب توحيد الضغوط العربية على أمريكا لحل الأزمة في غزة
  • “الأونروا”: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
  • «الأونروا»: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
  • الضفة الغربية.. قتلى ومصابون في جنين واقتحامات بـ«رام الله ونابلس»
  • الاحتلال الإسرائيلي اعتقل أكثر من 100 فلسطيني من الضفة الغربية خلال أسبوع
  • عاجل | لو فيغارو عن وزير الخارجية الإسرائيلي: الضفة الغربية بالنسبة لنا أرض متنازع عليها وليست أرضا محتلة
  • مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي