بعد عفو ترامب عنه.. القصة الكاملة حول مؤسس موقع طريق الحرير
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
موقع طريق الحرير.. تصدر محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية وذلك بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عفو كامل وغير مشروط لروس أولبريكت، مؤسس موقع "طريق الحرير" الذي كان يُستخدم على "الإنترنت المظلم" لتجارة المخدرات والأنشطة غير القانونية.
العفو يثير التساؤلات
أعلن ترامب، عبر منصته "Truth Social"، دافع عن قراره، مؤكدًا أن أولبريكت كان ضحية لعملية قضائية وصفها بأنها "غير عادلة".
وقال: "الحثالة الذين عملوا على إدانته هم نفس الحمقى الذين شاركوا في تسليح الحكومة ضدي".
وأضاف أنه أبلغ والدة أولبريكت شخصيًا بقرار العفو، واصفًا الحكم السابق بأنه "مثير للسخرية"، حيث حُكم عليه بالسجن مدى الحياة بالإضافة إلى 40 عامًا.
قصة طريق الحريرتأسس موقع "طريق الحرير" على "الويب المظلم" ليكون منصة لبيع المخدرات باستخدام العملة الرقمية "بيتكوين"، بالإضافة إلى تداول معدات القرصنة الإلكترونية وجوازات السفر المزورة.
و في عام 2015، أدين أولبريكت بتهم شملت التآمر لتهريب المخدرات، غسل الأموال، والقرصنة التكنولوجية.
حسب ممثلي الادعاء، بلغت قيمة المخدرات المباعة عبر الموقع أكثر من 200 مليون دولار، وأكدوا أن الموقع اجتذب ما يقرب من مليون مستخدم مسجل قبل أن يُغلق بعد اعتقال أولبريكت.
اتهامات خطيرةلم تتوقف الاتهامات عند هذا الحد، حيث زعمت وثائق المحكمة أن أولبريكت حاول الترتيب لستة جرائم قتل مقابل أجر، بما في ذلك استهداف موظف سابق بالموقع، ومع ذلك، لم يتم العثور على دليل يثبت تنفيذ أي من تلك الجرائم.
القضاء يتحدثخلال المحاكمة، وصفت القاضية كاثرين فورست، التي أصدرت الحكم، أولبريكت بأنه "لا يختلف كثيرًا عن أي تاجر مخدرات آخر".
وأشارت إلى أن الموقع كان منصة خطيرة ساهمت في انتشار تجارة المخدرات عبر الإنترنت.
جدل مستمرقرار ترامب أثار تساؤلات حول دوافعه، خاصة أنه يأتي في وقت يستعد فيه للانتخابات المقبلة.
وبينما يرى البعض أن العفو يعكس تعاطفًا إنسانيًا مع أولبريكت وعائلته، يعتقد آخرون أنه يمثل استغلالًا سياسيًا لقضية مثيرة للجدل.
يبقى السؤال هل كان هذا القرار جزءًا من إستراتيجية ترامب لاستمالة أصوات قاعدة جديدة من الناخبين، أم أنه قرار إنساني بحت؟ الأيام المقبلة قد تحمل الإجابة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مؤسس موقع طريق الحرير موقع طريق الحرير طریق الحریر
إقرأ أيضاً:
حقيقة إعادة طباعة العشرة جنيهات الورقية.. القصة الكاملة
في ظل الجدل الدائر حول مستقبل العملات الورقية في مصر، انتشرت خلال الأيام الماضية صور على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر العشرة جنيهات الورقية القديمة بتاريخ إصدار جديد لعام 2025، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان البنك المركزي قد عاد لطباعة العملات الورقية مجددًا.
وفي هذا السياق، كشف مصدر مسؤول بالبنك المركزي المصري عن الحقيقة الكاملة بشأن هذا الأمر، مؤكدًا استمرار تداول العملة البلاستيكية جنبًا إلى جنب مع الورقية، دون إلغاء أي من الفئات المتداولة.
أكد المصدر أن البنك المركزي يواصل طباعة العملات البلاستيكية المصنوعة من مادة البوليمر لفئتي العشرة جنيهات والعشرين جنيهًا، إلى جانب استخدام المخزون المتبقي من العملات الورقية القديمة لاستبدال التالف منها، دون طباعة ورقية جديدة. وأضاف أن جميع العملات الورقية المتاحة في السوق حاليًا هي من المخزون القديم الموجود في مطابع البنك المركزي، وليس هناك إصدار جديد منها.
وأشار المصدر إلى أن ما تم تداوله بشأن إصدار جديد من العملات الورقية لا يعدو كونه مجرد التباس، إذ لم يتوقف البنك المركزي عن تداول العملات الورقية القديمة، بل يعمل فقط على إحلال التالف منها بوحدات جديدة من نفس المخزون. كما نفى أي خطط لإلغاء العملة البلاستيكية، مؤكدًا استمرار التوجه نحو تعزيز استخدامها بسبب مزاياها العديدة.
مصر تدخل عصر النقود البلاستيكيةمنذ يوليو 2022، بدأ البنك المركزي في طرح العملات البلاستيكية، بدءًا بفئة العشرة جنيهات، تلتها فئة العشرين جنيهًا في يونيو 2023. وقد تم إنتاج هذه العملات باستخدام أحدث تقنيات طباعة البنكنوت في مطبعة البنك المركزي الجديدة بالعاصمة الإدارية. وأوضح البنك أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحسين جودة النقد المتداول وتقليل تكلفة الطباعة على المدى البعيد.
وفي أغسطس 2021، تم الكشف عن النماذج الأولية للعملات البلاستيكية قبل طرحها رسميًا في الأسواق، وهذا احدث نقلة نوعية في نظام النقد المصري، حيث باتت العملات الجديدة أكثر تطورًا وأمانًا مقارنة بالعملات الورقية التقليدية.
مميزات النقود البلاستيكيةتتمتع العملات البلاستيكية المصنوعة من البوليمر بعدة مزايا تجعلها أكثر كفاءة مقارنة بالنقود الورقية التقليدية. فهي تتميز بعمر افتراضي أطول بثلاثة أضعاف العملات الورقية المصنوعة من القطن، كما أنها أكثر مقاومة للمياه والرطوبة والأتربة، مما يقلل من تلفها بسرعة.
ومن الناحية البيئية، تعد النقود البلاستيكية أكثر استدامة، إذ تصنع من مواد قابلة لإعادة التدوير وصديقة للبيئة، مما يقلل من التلوث الناتج عن طباعة النقود الورقية. كما أنها تتمتع بمقاومة عالية ضد الميكروبات والفيروسات، ما يجعلها أكثر أمانًا للاستخدام اليومي.
وبالإضافة إلى ذلك، تتميز العملات البلاستيكية بصعوبة تزويرها، حيث تتضمن تقنيات أمنية متطورة تجعل من الصعب تقليدها، وهو ما يساهم في الحد من عمليات التزييف.
تصميم عصري يعكس هوية مصرتم تصميم العشرة جنيهات البلاستيكية الجديدة بشكل يجمع بين التراث والحداثة، حيث تتزين بصورة مسجد الفتاح العليم، الذي يعد من أبرز المعالم الإسلامية بالعاصمة الإدارية الجديدة، إلى جانب تمثال حتشبسوت، الذي يمثل عراقة الحضارة المصرية القديمة.
وقد أكد البنك المركزي أن إدخال العملات البلاستيكية يأتي في إطار سياسة "النقد النظيف"، التي تهدف إلى تحسين جودة الأوراق النقدية المتداولة وتقليل تكلفة الطباعة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
يستمر البنك المركزي في اعتماد النقود البلاستيكية جنبًا إلى جنب مع الورقية، في خطوة تهدف إلى تطوير نظام النقد البلاد وجعله أكثر كفاءة وأمانًا. وبينما يظل تداول العملات الورقية مستمرًا، فإن الاتجاه المستقبلي يسير نحو تعزيز استخدام العملات البلاستيكية، التي توفر مزايا اقتصادية وبيئية وأمنية تفوق الورقية، مما يعكس رؤية البنك المركزي في تحديث وتطوير القطاع المالي في البلاد.