رئيس وزراء بولندا: زمن الراحة قد انتهى وعلى أوروبا أن تتسلح لضمان بقائها
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
دعا رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك يوم الأربعاء إلى زيادة الإنفاق العسكري الأوروبي، مؤكداً أن "أوروبا كانت وما زالت وستظل عظيمة"، مطالبا بوقف الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية، وذلك في خطاب وُصِفَ بالحماسي، أمام البرلمان الأوروبي.
وشدد توسك على ضرورة تسليح أوروبا لضمان بقائها، قائلاً: "إذا كان لأوروبا أن تنجو، فيجب أن تكون مسلحة"، وقال أيضا إن ذلك ليس خياراً، بل هو ضرورة موضحاً أن بولندا، "التي عانت أكثر من غيرها في أوروبا من ويلات الحرب، تدرك جيداً أهمية القوة والتسلح والعزيمة لتجنب تكرار مآسي التاريخ".
وفي سياق حديثه عن التمويل العسكري، اقترح توسك إمكانية إصدار ديون على مستوى الاتحاد الأوروبي، وهو مقترح تؤيده بولندا وفرنسا، في حين تعارضه ألمانيا وهولندا.
وأكد أن الطريقة المتبعة لتمويل مشاريع الدفاع الأوروبية المشتركة ليست مهمة بقدر أهمية تحقيق الهدف النهائي.
وتطرق توسك إلى عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، معتبراً أن "زمن الراحة قد انتهى"، داعياً إلى النظر إلى الإدارة الجديدة كتحدٍ إيجابي للاتحاد الأوروبي.
وذكّر بأن بلاده تتصدر دول الناتو في الإنفاق الدفاعي بنسبة متوقعة تبلغ 4.7٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2025.
يشار إلى أنّ ترامب كان قد قال خلال حملته الانتخابية، إنه سيشجع روسيا على "فعل ما يحلو لها" ضد دول الناتو التي لا تنفق أكثر من 2% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع.
Relatedدونالد توسك يتولي رئاسة الحكومة البولندية المقبلة بعد اختياره من قبل البرلمان الاتحاد الأوروبي يوسع شراكاته التجارية لمواجهة تهديدات ترامب الجمركية توسك: ميزانية بولندا لعام 2025 ستركز على الدفاع بسبب التهديدات الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانيةوفي تحول لافت، انتقد توسك بشدة "الاتفاق الأخضر" الأوروبي، محملاً بعض اللوائح البيئية التي تم تقديمها خلال السنوات الخمس الماضية مسؤولية ارتفاع أسعار الطاقة.
وحذر من أن ارتفاع الأسعار قد يؤدي إلى إسقاط حكومات منتخبة ديمقراطياً، داعياً المشرعين إلى التخلي عن "العقائد والأيديولوجيات الصارمة، لصالح المنطق السليم".
وفي المقابل، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين التزامها بخفض أسعار الطاقة مع الحفاظ على الأهداف الأصلية للاتفاق الأخضر، مشيرة إلى أهمية تحقيق كلا الهدفين بالتوازي.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية حصري: الاتحاد الأوروبي يخطط لإغلاق 80% من مكاتب التنمية في الخارج سويسرا المحايدة تنضم إلى مشروع التنقل العسكري في الاتحاد الأوروبي على الاتحاد الأوروبي التخلي عن مراهقته الجيوسياسية.. عن عودة ترامب وتأثيرها على أوروبا البرلمان الأوروبيبولندادونالد توسكالمصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب ضحايا إسرائيل غزة روسيا طعن دونالد ترامب ضحايا إسرائيل غزة روسيا طعن البرلمان الأوروبي بولندا دونالد توسك دونالد ترامب ضحايا إسرائيل غزة روسيا حركة حماس فلاديمير بوتين طعن كوارث طبيعية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المساعدات الإنسانية ـ إغاثة بنيامين نتنياهو الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يردّ على "إمبريالية ترامب"
قالت الناطقة باسم الحكومة الفرنسية صوفي بريماس، الخميس، إن الاتحاد الأوروبي يعتزم في رده على الرسوم الجمركية التي أعلنها دونالد ترامب "استهداف الخدمات الرقمية".
وأضافت لشبكة "إر تي إل" الفرنسية، "نحن متأكدون من أننا سنواجه تبعات سلبية على الإنتاج"، معربة عن قلقها خصوصاً بشأن تأثير القرار الأمريكي على قطاع النبيذ والمشروبات الروحية.
???? What are tariffs?
???? How do tariffs work?
???? What are trade wars?
Find the answers here ⤵️
ووقّع ترامب، الأربعاء، أمراً تنفيذياً يقضي بتعميم رسوم جمركية بحد أدنى يبلغ 10% على كل الواردات إلى الولايات المتحدة و20% على المنتجات المستوردة من الاتحاد الأوروبي.
وأضافت بريماس: "لدينا مجموعة واسعة من الأدوات، ونحن مستعدون لهذه الحرب التجارية. بعد ذلك، سننظر في الطريقة التي يمكننا من خلالها دعم صناعاتنا الإنتاجية". الاتحاد الأوروبي: رسوم ترامب "ضربة موجعة" - موقع 24قال الاتحاد الأوروبي، إن الرسوم الجمركية الأحدث، التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تشكل ضربة كبيرة للاقتصاد العالمي، وستلحق الضرر الأكبر بالفئات الضعيفة.
وأشارت إلى أن ترامب "يعتقد أنه سيد العالم، إنه موقف إمبريالي كنا قد نسيناه إلى حد ما، لكنه يعود بقوة وبعزيمة كبيرة".
وأشارت بريماس إلى أن الاتحاد الأوروبي يستعد لاستجابة من مرحلتين، مع تنفيذ "الاستجابة الأولى" في منتصف أبريل (نيسان) تقريباً، فيما يتعلق بالألومنيوم والصلب.
وقالت إن الاتحاد الأوروبي سيستهدف بعد ذلك "كل المنتجات والخدمات" ومن المرجح أن تكون الإجراءات جاهزة بنهاية أبريل (نيسان)، موضحة أن هذا الأم ما زال قيد المناقشة.
وتابعت، "لكننا سنستهدف أيضاً الخدمات. على سبيل المثال، الخدمات عبر الإنترنت التي لا تخضع للضرائب حالياً" لافتة إلى أن رد الاتحاد الأوروبي قد يتعلق أيضاً بـ"الوصول إلى عقود الشراء الخاصة بنا".