ندوة حول التحديات والتهديدات الداخلية بمركز النيل للإعلام بالسويس
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد مركز النيل للاعلام بالسويس اليوم لقاء حول التحديات والتهديدات الداخلية وطرق مواجهتها وأثرها على الشعب المصرى ، بمقر الهيئة العامة للاستعلامات ، حاضر فيها العميد محمد وهيدى وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بالسويس والمستشار عادل الشيمى وكيل وزارة الشباب والرياضة بالسويس ورمضان ابو الحسن نقيب المعلمين ورئيس الاتحاد الاقليمى للجمعيات الأهلية.
فى إطار حملة قطاع الإعلام الداخلى (اتحقق قبل ما تصدق ) للتصدى الشائعات والحملات التى تستهدف زعزعة الأمن القومى وزعزعة الثقة فى المؤسسات الوطنية والتشكيك فى الإنجازات القوميه والتى تتم من خلال عقد لقاءات جماهيرية تستمر حتى نهاية فبراير ٢٠٢٥والتى تنفذ عبر مراكزة المنتشرة بكافة أنحاء الجمهورية لتوعية المواطنين تحت إشراف الدكتور أحمد يحيى رئيس القطاع
افتتحت الندوة ماجدة عشماوى عن أهمية أن يكون الشعب المصرى واعيا للتحديات المحيطة به على المستويين الداخلى والخارجى متفهما لخطورة تأثيرها وأهداف الدعاية المضادة للتشكيك فى كل خطوة تتخذها القيادة والتنوية بدور قطاع الإعلام الداخلى من خلال مراكز النيل والإعلام لرفع الوعى المجتمعى بكافة القضايا
واشار العميد محمد وهيدى إلى أنه من الأهمية أن نلقى بين الحين والآخر نظرة عامة على السياسات والمواقف المصرية على المستويين الداخلى والخارجى من أجل الوقوف على طبيعة الانجازات التى تحققت واهم التحديات والمخاطر القائمة و كيف يتم التعامل معها فى وقت تتسارع فيه الأحداث بشكل غير مسبوق تتصارع فيه المصالح بقوه
وقال : ليس خافيا على أحد ان مصر تتحرك فى سياساتها على المحوريين رئيسيين ومتوازيين هو المحور الداخلى والذى يركز على السير قدما فى مسار الإصلاح والتطوير والتنمية والتقدم والمحور الخارجى المتمثل فى مواجهة التهديدات التى تواجه الامن القومى
وطالب المستشار عادل الشيمى يأن يكون هناك اصطفافا شعبيا خلف القياده السياسية التى لا تالو جهدا عن القيام بكافة الإصلاحات والخطوات لإنجاز المشروعات القومية فى كل المجالات من أجل أن تنال مصر مكانتها التى تستحقها بين الأمم المتقدمه
وأشار إلى ان وزارة الشباب والرياضة تستهدف من خلال برامجها التركيز على برامج تنمية الطفولة والتنشئة وترسيخ الهوية المصرية وإدارتها فى معطيات التنشئة المتكاملة وفق المراحل السنية بداية من مرحلة الطفوله المبكرة حتى ١٨سنه ولعبت الوزارة دورا كبيرا ومهما فى مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان
وتناول رمضان ابو الحسن المحور الداخلي والذى يتمثل فى الاستحقاقات البرلمانيه والمشروعات القوميه ومواجهة فيروس كورونا ومواجهة الإرهاب والمحور الخارجى يتمثل فى الأزمة اللبيبه وسد النهضة والقضية الفلسطينية والانتخابات الأمريكية
وأكد ابو الحسن على ضرورة الاستثمار فى البشر وبناء قدراتهم ونشر الثقافة ودعم البحث العلمى وتعزيز الروابط بين التعليم والبحث العلمى والتنميه
وفى نهاية الندوة أوصى الحضور بضرورة قيام الإعلام المصرى بدور أكثر فاعلية فى مجال توعية المواطن وتوضيح طبيعة كل مرحلة يمر بها الوطن وعرض انجازات الدوله بطريقة واضحة ومبسطة دون تهوين أو تهويل
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الهيئة العامة للاستعلامات الإعلام الداخلي الاتحاد الإقليمي للجمعيات الاهلية قطاع الإعلام الداخلى المؤسسات الوطنية
إقرأ أيضاً:
خطر جديد في إيران.. نرجس محمدي تواجه المرض والتهديدات
تواجه الناشطة الحقوقية الإيرانية نرجس محمدي، الحائزة على “جائزة نوبل للسلام”، تهديدات السلطات الإيرانية بإعادتها إلى السجن، بعد الإفراج المؤقت عنها إثر تدهور حالتها الصحية في 4 ديسمبر الماضي.
ونرجس محمدي، حقوقية وصحفية إيرانية ونائبة رئيس مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، ومطالبة بمنع عقوبة الإعدام، وهي من المدافعات عن حقوق المرأة في إيران.
وتمضي نرجس محمدي حكما بالسَّجن لمدة 13 عاما و9 أشهر، إثر عملها الحقوقي ونشاطاتها المناهضة لسياسيات النظام في طهران.
وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في بيان، الاثنين، إن السلطات الإيرانية تهدد بإعادة محمدي إلى السجن لقضاء ما تبقى من عقوبتها الجائرة، كوسيلة للضغط عليها لوقف نشاطها الحقوقي.
وطالبت المنظمة الحقوقية السلطات الإيرانية بإنهاء مضايقاتها المستمرة فورا، والإفراج غير المشروط عن محمدي، وعن جميع المعتقلين تعسفا بسبب نشاطهم الحقوقي.
ومحمدي واحدة من النساء الايرانيات، اللائي بدأن نضالهن ضد قيود النظام الحاكم في طهران بوقت مبكر من عمرها، ودخلت السجن على نشاطاتها الحقوقية لأول مرة عام 1998، واستمرت فيما بعد عمليات اعتقالها والحكم عليها بالسجن.
وكانت معتقلة في سجن “إيفين” في طهران حتى نوفمبر الماضي، وقد تعرضت للجلد والتعذيب طيلة السنوات الماضية، ومنعت عنها السلطات الإيرانية الرعاية الطبية الأمر الذي تسبب بتدهور وضعها الصحي نهاية العام الماضي.
وتشير “هيومن رايتس ووتش” إلى أن محمدي، البالغة من العمر 53 عاما، تخضع حاليا لعلاج طبي لحالات صحية مختلفة، وجاء الإفراج المؤقت عنها بعد أشهر من حرمانها من الرعاية الطبية.
وقال المدير التنفيذي الانتقالي في “هيومن رايتس ووتش”، فيديريكو بوريلو: “استفادت نرجس محمدي من الإفراج القصير عنها لمواصلة نشاطها وتسليط الضوء على الوضع الحقوقي المزرِ في إيران”، لافتا إلى أن تهديد السلطات الإيرانية بإعادتها إلى السجن هو تذكير قوي بالسياسة التي لا تسمح بأي معارضة.
وفي وقت سابق من مارس الحالي، أجرت محمدي لقاءً افتراضيا مع بوريلو، بحثت خلاله وضع حقوق الإنسان في إيران.
وتابع بوريلو “لفتت محمدي الانتباه إلى التصعيد المروع في استخدام السلطات عقوبة الإعدام والقمع المستمر بحق المدافعين عن حقوق الإنسان.
كما وصفت معاملة السجناء السياسيين، بما يشمل حرمانهم من الرعاية الطبية، والتعذيب وسوء المعاملة، الذي يشمل الحبس الانفرادي المطول لانتزاع اعترافات قسرية.”
وبحسب المنظمة الحقوقية، عانت محمدي، قبل أشهر من إطلاق سراحها المؤقت، من حالات صحية مختلفة، بينها أمراض القلب، وآلام حادة في الظهر والركبة، وانزلاق غضروفي في العمود الفقري.
ورفضت السلطات منحها الرعاية الطبية الكافية رغم النداءات المتكررة.
وعلى مدى أكثر من 46 عاما الماضية لم يتوان النظام الحاكم في إيران عن فرض القيود على الإيرانيين بمختلف فئاتهم، لكن النساء كان لهن حصة الأسد من هذه القيود، التي لطالما استخدم النظام وأجهزته الأمنية العنف بمختلف أشكاله لتطبيقها، وتعاقب النساء اللاتي ترفضن هذه القيود بالسجن والتعذيب والإعدام.
دلشاد حسين – الحرة
إنضم لقناة النيلين على واتساب