المستشار الألماني: ترامب يُشكل تحديًا لأوروبا
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
أوضح أولاف شولتس، المستشار الألماني، إن الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب سيشكل تحديًا لأوروبا.
وبحسب"روسيا اليوم"، قال شولتس، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس"مؤخرا، خلال هذا الأسبوع، حصلنا على إدارة جديدة للولايات المتحدة، من الواضح الآن أن الرئيس ترامب سيشكل تحديا".
كما أضاف أن أوروبا والولايات المتحدة يربطهما تاريخ طويل من الصداقة والشراكة وأنهما تبنيان العلاقات على هذا الأساس المتين".
وقال شولتس إن ترامب قد اتخذ أو أعلن فعلا عددا من القرارات، مؤكدا: "بالطبع، سنقوم بتحليلها بعناية مع شركائنا الأوروبيين".
في الوقت نفسه، شدد شولتس على أن أوروبا تمثل مساحة اقتصادية كبيرة يعيش فيها حوالي 450 مليون شخص، وأوضح قائلا: "لن تختفي أوروبا أو تتقلص، بل ستكون شريكا بناء وواثقا من نفسه. على هذا الأساس، سنتعاون بشكل مثمر مع الولايات المتحدة ومع الرئيس الأمريكي الجديد
"وعلى صعيد آخر، قال شولتس، قبل كل شيء، سيكون انتهاء الحرب في أوكرانيا خبرا سارا. ولكن حتى في هذه الحالة، سيتعين علينا ضمان مستقبل آمن لأوكرانيا".
كما أوضح أن الأمر سيتعلق بضمانات أمنية وكيفية تمكين أوكرانيا من الحفاظ على جيش قوي، و"سنعمل معا على تسليحه".
وذكّر بأن المناقشات بين الحلفاء الأوروبيين حول هذا الموضوع ستجري في المستقبل، مؤكدا مرة أخرى أن مسألة مستقبل أوكرانيا لا يجب أن تحل دون مشاركة أوكرانيا نفسها.
وقبل ذلك، صرحت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أن ألمانيا باعتبارها واحدة من الدول الأوروبية الرائدة، يجب أن تقود عملية السلام في أوكرانيا، ودعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى وقف القتال.
وفي سياق أخر، وقع ترامب مجموعة من الأوامر التنفيذية التي ألغت العديد من القرارات التي اتخذتها إدارة بايدن، وكان من بينها إلغاء 78 أمرًا يتعلق بإرشادات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب اتخاذ إجراءات تشمل تجميد التوظيف الفيدرالي ووقف فرض أي لوائح جديدة. تجدر الإشارة إلى أن الأوامر التنفيذية لا يمكنها تعديل القوانين أو اللوائح، مما يعني أن بعض هذه القرارات قد تواجه معارك قانونية قد تستمر لفترات طويلة.
الخطوة الأكثر جدلاً هي انسحاب الولايات المتحدة مرة أخرى من اتفاقية باريس للمناخ، والتي كانت إدارة ترامب قد انسحبت منها في ولايته الأولى. وبعد أن أعاد بايدن الولايات المتحدة إلى الاتفاقية، يأتي ترامب اليوم ليعود بالبلاد إلى المربع الأول. من خلال هذا القرار، تصبح الولايات المتحدة واحدة من الدول القليلة التي لن تكون جزءًا من اتفاقية باريس لعام 2015، لتنضم بذلك إلى دول مثل إيران وليبيا وجنوب السودان وإريتريا واليمن.
هذا الانسحاب يعني أن الولايات المتحدة على الأرجح ستتخلى عن تعهداتها التي تم تقديمها بموجب الاتفاقية، بما في ذلك التزامها بتقديم مساعدات مناخية للدول النامية والالتزام بخفض الانبعاثات بنسبة قد تصل إلى 66% بحلول عام 2035. وفقًا للإجراءات البروتوكولية، يتعين على إدارة ترامب إخطار الأمم المتحدة كتابيًا بنيتها الانسحاب من الاتفاقية، وهو ما سيستغرق عامًا كاملاً حتى يصبح الانسحاب رسميًا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أولاف شولتس دونالد ترامب ترامب إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي الرئيس ترامب أوروبا الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
من دون تركيا، لا أمان لأوروبا: روت يكشف الحقائق المقلقة
قال الأمين العام لحلف الناتو مارك روت، إن روسيا ما زالت تشكل أكبر تهديد لأمن أوروبا، مؤكدًا أن “أمن أوروبا لا يمكن تصوره بدون تركيا”. وأضاف روت أيضًا أنه تم الإعلان عن وفاة 4 جنود أمريكيين كانوا قد اختفوا أثناء تدريبات في ليتوانيا، مشيرًا إلى أن تفاصيل الحادث ما زالت غير معروفة.
وجاءت تصريحات روت بعد اجتماع مع رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك في العاصمة وارسو، حيث شارك في ندوة بمناسبة اجتماع في جامعة وارسو للاقتصاد.
وقال روت: “أعلم أن الأمور تغيرت بسرعة كبيرة في الأشهر الأخيرة. يشعر العديد منا الآن بأننا أقل أمانًا في هذا العالم سريع التغير. الحرب التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا مستمرة بكل عنفها، وهناك قلق كبير بشأن كيفية نهايتها. لكن، مهما كانت النهاية، ستظل روسيا أكبر وأهم تهديد لأمننا”.
وتابع روت قائلاً: “بوتين لم يتراجع عن رغبته في إعادة تشكيل النظام الأمني العالمي. لقد أنشأت روسيا نظامًا يعتمد على التكنولوجيا الصينية، مدعومًا بالطائرات الإيرانية بدون طيار، وقوات وصواريخ كوريا الشمالية”.
اقرأ أيضامساجد إسطنبول تكتظ بالمصلين لإحياء ليلة القدر
الخميس 27 مارس 2025وأضاف: “اسمحوا لي أن أتحدث بصراحة. لم يعد الوقت مناسبًا لأوروبا أو أمريكا الشمالية لأن تكونا وحيدتين. التهديدات الأمنية العالمية أكبر من أن نواجهها بمفردنا”.
وفيما يتعلق بأمن أوروبا وأمريكا الشمالية، أكد روت أنه لا بديل لحلف الناتو، وقال: “من المستحيل التفكير في أمن أوروبا بدون الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، تركيا، كندا، النرويج وآيسلندا. ولا شيء يمكن أن يعوض درع الأمن النووي الذي توفره الولايات المتحدة”.