لمواجهة الولايات المتحدة.. الرئيس الفرنسي يدعو إلى «أوروبا قوية وموحدة»
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، الأوروبيين إلى لعب دورهم بالكامل من أجل أوروبا قوية وموحدة، وذلك خلال استقباله بالمستشار الألماني، أولاف شولتس، بقصر الإليزيه.
وأكد ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني، والذي يزور باريس حاليا، أهمية أن يلعب الأوروبيون، وبالتالي فرنسا وألمانيا، دورهم بالكامل، أكثر من أي وقت مضى، لتعزيز أوروبا "قوية وموحدة وذات سيادة"، تعرف كيف تدافع عن مصالحها وخاصة في مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب.
وأضاف "نحن بحاجة الآن إلى التحرك" لتعزيز القدرة التنافسية وازدهار أوروبا وأمنها، وكذلك "تعزيز ديمقراطياتنا والحفاظ على نموذجنا الاقتصادي والاجتماعي". وأكد مجددا رغبته في زيادة الاستثمار في الدفاع الأوروبي، وأكد: "نحن بحاجة إلى قدرات دفاعية مشتركة نفتقر إليها".
وأوضح أن المناقشات مع المستشار الألماني ستتركز على مسألة الذكاء الاصطناعي، حيث سيناقش الجانبان القضايا المطروحة في قمة العمل بشأن الذكاء الاصطناعي التي ستعقد في باريس يومي 10 و11 فبراير.
وأضاف أن فرنسا وألمانيا تمضيان قدما جنبا إلى جنب، مؤكدا أن "الثنائي الذي نشكله قوي". وأعرب عن قناعته بأن الرد الوحيد إزاء العصر الذي ندخله، يتطلب المزيد من "الوحدة والطموح والجرأة والاستقلال" بين الأوروبيين.
واستقبل الرئيس الفرنسي المستشار الألماني، أولاف شولتس، اليوم في قصر الإليزيه، للاحتفال بالذكرى الثانية والستين لتوقيع معاهدة الإليزيه والذكرى السادسة لمعاهدة "إيكس-لا-شابيل"، التي أعطت "بُعدا فريدا" للتعاون الفرنسي الألماني في مختلف المجالات.
وبحسب بيان للإليزيه، سوف يسلط الزعيمان الألماني والفرنسي الضوء على أهمية العمل المشترك لتعزيز أوروبا الموحدة والقوية وذات السيادة.
اقرأ أيضاًالرئيس الفرنسي يستقبل غدا ملك الأردن بقصر الإليزيه
الرئيس الفرنسي يستقبل أعضاء حكومته بقصر الإليزيه وسط توقعات بتعديل وزاري محتمل
ماكرون يستقبل محمد بن زايد في قصر الإليزيه
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ماكرون إيمانويل ماكرون قصر الإليزيه الرئيس الفرنسي أولاف شولتس الرئیس الفرنسی
إقرأ أيضاً:
برلماني إندونيسي: التعريفات الجمركية الأمريكية تمثل دفعة قوية لتعزيز الصناعة الوطنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
/ أكد نائب رئيس مجلس الشورى بإندونيسيا إيدي سوبارنو، اليوم الأحد، أن سياسة التعريفات الجمركية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا، تُمثل دفعة قوية لإندونيسيا لتعزيز الصناعة الوطنية.
وقال سوبارنو - في بيان نقلته وكالة أنباء "آنتارا" الإندونيسية - "أشعر بالتفاؤول بأن الحكومة الإندونيسية لن تُخفف من سياستها المتعلقة بمستوى المكونات المحلية (TKDN)، كما يخشى أصحاب الأعمال".. مشددا على ضرورة استمرار سياسة مستوى المكونات المحلية وعدم تخفيفها لصالح دولة معينة.
وأشار إلى أن سياسة مستوى المكونات المحلية لا تهدف فقط إلى حماية الصناعة المحلية، بل أيضًا إلى بنائها، بحيث لا تُهيمن السلع المستوردة على السوق المحلي.
وأوضح أنه في حال اعتبر شركاء إندونيسيا التجاريون هذه السياسة عائقًا، فإن الفريق الدبلوماسي الذي شكلته الحكومة سيقدم شرحا وافيا.
كما أعرب عن تفاؤله بأن استراتيجية إندونيسيا في مواجهة الحمائية التجارية الأمريكية ستعزز مكانة إندونيسيا في الاقتصاد العالمي.. مضيفا: "سياسات إندونيسيا، التي تشمل توسيع شبكات الشركاء التجاريين، وتحسين القدرة التنافسية للمنتجات المحلية، وتنويع أسواق التصدير، هي الاستراتيجية الصحيحة.. وهذا سيحافظ على استقرار الاقتصاد الوطني في ظل التغيرات الديناميكية في التجارة العالمية".
وأكد أيضًا على أن سياسة التعريفات الجمركية على الواردات الأمريكية يجب ألا تُعيق تسريع عمليات التكرير والتصنيع في إندونيسيا.
وتابع سويبارنو قائلا: "ندعم التزام الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو بتسريع عمليات التكرير والتصنيع في إطار الجهود المبذولة لزيادة قيمة المنتجات المعدنية والموارد الطبيعية في إندونيسيا".
وأعلن الرئيس الأمريكي ترامب يوم الأربعاء الماضي عن تعريفات جمركية على عدد من الدول، بما في ذلك إندونيسيا، التي فُرضت عليها تعريفات جمركية بنسبة 32%.