العرفي: سياسات الدبيبة دفعت ليبيا للانهيار ومصيره يقترب من الحسم
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
ليبيا – العرفي: سياسات الدبيبة دفعت البلاد نحو الانهيار والمصير المحتوم يقترب
قال عضو مجلس النواب عبد المنعم العرفي إن مدينة مصراتة تعيش صراعاً متفاقماً مع التشكيلات المسلحة، مشيراً إلى أن هذا الوضع تفاقم بسبب ما وصفه بقمع الاحتجاجات الشعبية من قبل رئيس حكومة تصريف الأعمال عبد الحميد الدبيبة. وأضاف العرفي، في تصريحات خاصة لموقع “إرم نيوز“، أن سياسات الدبيبة قادت ليبيا إلى حالة من الانهيار الشامل، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو حتى في علاقاتها الخارجية، معتبراً أن الدبيبة يعتمد على أجهزة موازية أسسها بصفته وزيراً للدفاع، في محاولة للسيطرة على المشهد.
وأوضح العرفي أن حكومة الدبيبة تعيش الآن ما وصفه بـ”العد التنازلي”، متوقعاً أن يتم إقالته قريباً من منصبه الذي قال إنه لا يستحقه.
مساعٍ لتشكيل حكومة جديدةوأكد العرفي أن مجلسي النواب والدولة يواصلان مساعيهما لتشكيل حكومة جديدة، في ظل ما يراه المجتمع الدولي من عجز الدبيبة عن قيادة البلاد نحو الانتخابات، مضيفاً أن وجوده في السلطة لا يؤدي إلا إلى مزيد من الانقسام والتشرذم.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
أغرب قضايا محكمة الأسرة.. حماتى دفعت زوجى لهجرى بعد طلاق نجلتها من شقيقى
عشت برفقة زوجي 9 سنوات وأنجبت 3 أطفال، لم تنشب بيننا خلافات إلا نادرا، وحتي علاقتي بوالدته كانت جيدة جدا، فكنت أذهب لها مرة أسبوعيا أرتب لها منزلها، وأجهز لها وجبات الأسبوع - رغم أن لديها 3 بنات - إلي أن قررت شقيقته الزواج من شقيقي، لتنقلب حياتي رأسا على عقب.
تلك واحدة من ألاف القصص التي تبدأ بسبب خلاف بسيط وتنتهي بتبادل الزوجين عشرات الدعاوي أمام محكمة الأسرة وأحيانا يترتب علي تلك المناوشات بين الزوج وزوجته -الانفصال-، وهو ما نرصده خلال سلسلة (أغرب قضايا محكمة الأسرة).
وأكدت الزوجة بدعواها أمام محكمة الأسرة بالجيزة:" بدأت الخلافات مع زوجي منذ أن تزوج شقيقته الصغري من شقيقي، لتنهار حياتي تماما، ورغم اعتراضي من البداية على تلك الزيجة إلا أن شقيقي أصر وبالفعل حدث ما كنت اخشاه بعد طلبها الطلاق بعد 7 أشهر من الزواج، ومنذ تلك اللحظة وحماتي أصبحت ترفض رؤيتي، وحرضته زوجي على تطليقي، بعد أن طلقت نجلتها مؤخرا".
وتابعت الزوجة:" زوجي قام بحرماني من رؤية أبنائي إلي أن نجحت وقمت ضم حضانتهم، ورفض رد حقوقي، وامتنع عن سداد النفقات لأولادي، لأعيش معاناة وأنا أرى القهر فى كل يوم بسبب تعنت زوجي وحماتي ومعاقبتهم لي- رغم أن شقيقة زوجي هي من أصرت على الطلاق-".
مشاركة