لأجل اتفاق نووي.. إيران تعلق أملها على عقلانية "ترامب 2"
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
قال نائب الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، الأربعاء، إن إيران تأمل أن يختار الرئيس الأميركي دونالد ترامب "العقلانية" في تعامله مع إيران، مؤكدًا أن طهران لم تسع أبدًا لامتلاك أسلحة نووية.
وخلال كلمته في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس بسويسرا، قال محمد جواد ظريف إن إيران لا تشكل تهديدًا أمنيًا للعالم، معربًا عن أمله في أن يكون ترامب "أكثر جدية وتركيزًا وواقعية"، خلال ولايته الثانية المحتملة.
وفي ولايته الأولى، انسحب ترامب في عام 2018 من الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية عام 2015، وأعاد فرض عقوبات أميركية صارمة كجزء من سياسة "الضغط الأقصى" على إيران. وردت طهران بانتهاك بعض بنود الاتفاق، بما في ذلك تسريع عمليات تخصيب اليورانيوم.
وتزايدت المخاوف داخل إيران من أن ترامب قد يسمح في حال فوزه بولاية ثانية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتنفيذ ضربات ضد المواقع النووية الإيرانية، بالتزامن مع تشديد العقوبات الأمريكية على قطاع النفط الإيراني.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات دافوس محمد جواد ظريف ترامب الاتفاق النووي إيران نووي إيران جواد ظريف ترامب دافوس محمد جواد ظريف ترامب الاتفاق النووي إيران أخبار إيران
إقرأ أيضاً:
روسيا تحذر ترامب من مهاجمة إيران
يمانيون../ حذرت وزارة الخارجية الروسية اليوم الخميس، الولايات المتحدة من أن أي استخدام للقوة العسكرية ضد إيران أمر غير مقبول .وذكرت وكالة ” رويترز ” أن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أكد على أن روسيا مستعدة للتوسط بين الولايات المتحدة وإيران حتى يتمكنا من التوصل إلى اتفاق نووي جديد قبل فوات الأوان.
وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية في موسكو ماريا زاخاروفا، إلى تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطهران – إذا لم توافق على توقيع اتفاق نووي جديد مع واشنطن – وقالت: “إن استخدام القوة العسكرية من قبل منافسي إيران، في سياق هذا الترتيب، أمر غير قانوني وغير مقبول “.
وقال ترامب، الأحد المنصرم في مقابلة مع شبكة “إن بي سي”: “إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فسيكون هناك تفجيرات”… مشيرا إلى أن العقوبات الاقتصادية مدرجة أيضا على جدول الأعمال .
وأضافت زاخاروفا: “إن التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية لطهران ستؤدي حتماً إلى كارثة عالمية لا رجعة فيها. هذه التهديدات غير مقبولة على الإطلاق”.
وأكدت أن موسكو ملتزمة بإيجاد حلول للبرنامج النووي الإيراني تحترم حق طهران في تطوير صناعة الطاقة النووية للأغراض السلمية .