غوتيريش: خطر تقسيم وتشرذم سوريا مرتفع وإسرائيل قد تضم الضفة الغربية
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
بغداد اليوم- متابعة
اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن خطر تقسيم سوريا لا يزال قائما وأن إسرائيل قد تستغل الفرصة وتضم الضفة الغربية، مطالبا برفع العقوبات التي تضر بالشعب السوري.
وقال غوتيريش خلال جلسة حوارية على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي الدولي في دافوس: "لا تزال هناك علامات استفهام بشأن سوريا، ونرى بعض الإشارات (من السلطة الجديدة) تفيد بالانفتاح ونأمل أن يُترجم ذلك على أرض الواقع.
ودعا غوتيريش إلى اتخاذ خطوة أولية بالنظر في تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا والتي تلحق الضرر والأذى بالشعب.
وشدد على ضرورة دفع الجهود قدما باتجاه تشكيل حكومة في سوريا تمثل جميع الأقليات.
وبشأن الوضع بين فلسطين وإسرائيل، حذر غوتيريش من أن هناك احتمالا بأن تشعر إسرائيل بالجرأة بسبب نجاحها العسكري، وقد تعتقد أن هذه اللحظة المناسبة لضم الضفة الغربية، ما قد يؤدي إلى عدم وجود سلام في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية ووصول دونالد ترامب إلى السلطة، أعطت دفعة للجهود الدبلوماسية نحو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
“الأونروا”: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
الثورة نت/..
اكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن “الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقا للغاية” نتيجة للعدوان الصهيوني المتواصل، مشيرة إلى أن العدوان أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967.
وذكرت وكالة “الأونروا” في بيان اليوم الجمعة أن العدوان الصهيوني أسفر عن تدمير ممنهج وتهجير قسري وتضمن أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين.
وأشارت الوكالة أنها تواصل العمل مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة، كما قامت بتكييف الخدمات الأساسية وتوفير عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.
ومنذ 21 يناير الماضي، يواصل العدو عدوانه على مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية، وتحديدا في محافظات جنين وطولكرم وطوباس ونابلس، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من المواطنين، بينهم أطفال ونساء، ونزوح أكثر من 40 ألف مواطن قسرا، وتدمير مئات المنازل والبنية التحتية.