البحرية الملكية البريطانية تطارد "سفينة تجسس روسية"
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
أفاد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي بإرسال سفن تابعة للبحرية الملكية لمراقبة "سفينة تجسس" روسية دخلت مياه المملكة المتحدة في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقال جون هيلي أمام مجلس العموم: "السفينة الأجنبية يانتار توجد حاليًا في بحر الشمال بعد أن مرت عبر المياه البريطانية (...) لأكون واضحًا، هذه سفينة تجسس روسية تُستخدم لجمع المعلومات الاستخباراتية، ورسم خريطة للبنية التحتية الحيوية تحت الماء في المملكة المتحدة".
وأضاف أن سفينتين تم إرسالهما لمراقبة السفينة.
وأوضح المسؤول البريطاني: "دخلت يانتار المنطقة الاقتصادية الحصرية للمملكة المتحدة على بعد حوالي 45 ميلاً من الساحل البريطاني يوم الاثنين (...) وعلى مدار اليومين الماضيين، نشرت البحرية الملكية السفينتين HMS Somerset وHMS Tyne لمراقبة السفينة دقيقة بدقيقة أثناء عبورها مياهنا."
وأضاف هيلي أن هذه هي المرة الثانية التي تدخل فيها السفينة المياه البريطانية، حيث حدث ذلك أيضًا في نهاية العام الماضي.
وقال وزير الدفاع: "في نوفمبر، تم مراقبة السفينة عن كثب ورُصدت وهي تتجول فوق البنية التحتية الحيوية تحت الماء في المملكة المتحدة. لاتخاذ إجراءات ردع ضد أي تهديد محتمل، اتخذت خطوات مدروسة."
وأضاف "يمكنني أن أؤكد للمجلس أنني سمحت لغواصة تابعة للبحرية الملكية بالظهور بالقرب من يانتار كإجراء ردعي واضح، لإظهار أننا كنا نراقب تحركاتها بشكل سري (...) بعد ذلك، غادرت السفينة المياه البريطانية دون مزيد من التوقف وتوجهت إلى البحر الأبيض المتوسط."
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات جون هيلي سفينة روسية البحرية الأميركية تجسس روسيا جون هيلي أخبار بريطانيا
إقرأ أيضاً:
ضبط 260 كيلوجراماً من المواد المخدرة على متن سفينة في بحر العرب
أعلنت القوات البحرية المشتركة أن فرقة تابعة لها، بالتعاون مع قوات خفر السواحل الأمريكية، تمكنت في 19 مارس الجاري من ضبط 260 كيلوجرامًا من المخدرات على متن سفينة في بحر العرب.
وأوضحت القوات في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أن وحدة الصعود على متن القاطرة USCGC Emlen Tunnell (WPC-1145) عثرت على 200 كيلوجرام من الميثامفيتامين و60 كيلوجراماً من الهيروين على متن السفينة، حيث تم توثيق الحمولة وإتلافها بشكل آمن.
وقال النقيب ديف بار، نائب قائد قوة المهام المشتركة 150 التابعة للبحرية الملكية النيوزيلندية، إن ضبط هذه الشحنة من المخدرات يُعد شهادة على مثابرة وبراعة البحارة الخبراء في خفر السواحل على متن القاطرة "إيملين تونيل"، الذين يعملون في مياه صعبة وبعيدة عن الساحل.
وأضاف: "المياه في هذه المنطقة مليئة بسفن الصيد والتجارة المشروعة، لذا من المهم إنجاز هذا الجزء بشكل دقيق وتحديد السفن التي يُحتمل أن تحمل مخدرات بدقة. جزء كبير من مهمتنا هو ردع المهربين، حتى يتمكن المشغلون الشرعيون من مواصلة الإبحار بحرية لممارسة أعمالهم."