دل تكشف عن شاشات جديدة بتقنيات IPS Black وQD-OLED
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
أعلنت شركة دل عن إطلاق مجموعة شاشات جديدة تمثل طفرة في عالم تكنولوجيا العرض، معتمدة على تقنيات متقدمة تعيد تعريف معايير الأداء البصري والصوتي، هذه الشاشات هي الخيار الأمثل للمبدعين، المهندسين، وعشاق التقنية الذين يبحثون عن تجربة استثنائية تجمع بين الراحة البصرية والأداء العالي.
ابتكارات غير مسبوقة في شاشات "دل"تمكنت "دل" من إدخال تقنيات جديدة تُعد الأولى من نوعها في سوق الشاشات، مثل تقنية IPS Black وQD-OLED، مما يتيح للمستخدمين الاستمتاع بتباين ألوان غير مسبوق وعمق لا مثيل له.
لكن الابتكار لا يتوقف هنا، فشاشات Dell 32 Plus 4K QD-OLED تقدم تكنولوجيا الصوت المكاني ثلاثي الأبعاد المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يخلق تجربة سمعية غامرة لم يسمع بها المستخدمون من قبل، إذ تتكيف الأصوات مع حركة رأس المستخدم لضمان سماع دقيق ومحيطي.
لم تقتصر الابتكارات على الجوانب البصرية والصوتية فحسب، بل أولت "دل" أيضًا أهمية كبرى لراحة العين. شاشات Dell UltraSharp 4K حازت على شهادة TÜV Rheinland Eye Comfort 3.0، لتوفر للمستخدمين تجربة مريحة حتى بعد ساعات من العمل أو الترفيه. تقنيات مثل تقليل الضوء الأزرق بنسبة 30% وضبط السطوع تلقائيًا بناءً على الإضاءة المحيطة تجعل الشاشات المثالية للمحترفين والمستخدمين الذين يقضون وقتًا طويلًا أمام شاشاتهم.
لعشاق الألعاب، تأتي شاشة Dell 32 Plus 4K QD-OLED لتعيد تعريف اللعب مع تقنيات مثل معدل التحديث 120 هرتز ووقت استجابة 0.03 مللي ثانية. إضافة إلى دعم تقنيات Dolby Vision وVESA Display True Black 400، ما يجعل تجربة الألعاب والترفيه في غاية السلاسة والتشويق. مع هذه التقنيات، تصبح الشاشة منصة مثالية لأي محتوى، سواء كان للألعاب أو الأفلام.
بالتزامها بالاستدامة، حرصت "دل" على تصنيع شاشاتها باستخدام مواد صديقة للبيئة مثل الألومنيوم المعاد تدويره بنسبة 100% والبلاستيك المعاد تدويره بنسبة 85%. كما تلبي هذه الشاشات أعلى المعايير البيئية مع تصنيف TCO وشهادات ENERGY STAR®، مما يضمن للمستخدمين الاستفادة من تقنيات عالية دون التأثير على البيئة.
مع إطلاق تطبيق Dell Display and Peripheral Manager (DDPM) في فبراير 2025، ستتمكن الأجهزة من التفاعل بسلاسة أكبر مع الشاشات، مما يسهل على المستخدمين إدارة وإعداد شاشاتهم بمرونة وراحة.
من خلال هذه الابتكارات الرائدة، تؤكد "دل" ريادتها المستمرة في صناعة الشاشات، مقدمة للمستخدمين تجربة لا تضاهى تمزج بين الأداء المتفوق، التصميم العصري، والاستدامة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأفلام
إقرأ أيضاً:
عمليات جديدة لـ"أنصار الله"ومصادر أمريكية تكشف تكلفة الضربات.. (فيديو)
صنعاء- الوكالات
قالت جماعة أنصار الله في اليمن إن قواتها ضربت هدفا عسكريا إسرائيليا بطائرة مسيّرة في منطقة يافا وسط إسرائيل، وأسقطت "طائرة استطلاع أميركية" بصاروخ محلي الصنع.
وفي إشارة للمسيرة اليمنية على ما يبدو، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن "الدفاعات الإسرائيلية اعترضت مسيّرة معادية في منطقة العرابا شمال إيلات والجيش يفحص إن كانت قد أطلقت من اليمن".
وأعلن المتحدث باسم الجماعة يحيى سريع استهداف حاملة الطائرات الأميركية "ترومان" بالبحر الأحمر في اشتباك هو الثاني خلال الـ24 ساعة الماضية. وقال إن جماعة أنصار الله تمكنت من إفشال هجومين جويين ضد اليمن.
في غضون ذلك، قالت وسائل إعلام يمنية إن غارتين للطيران الأميركي استهدفتا منطقة كهلان شرق مدينة صعدة شمال غربي اليمن.
وأمس الجمعة، قال زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي إن عمليات استهداف القطع البحرية الأميركية مستمرة بفعالية عالية، مضيفا في كلمة مصورة أن حاملة الطائرات الأميركية ترومان "في حالة مطاردة باستمرار، وهي تهرب في أقصى شمال البحر الأحمر"، مشيرا إلى أن جماعته في موقف وصفه بالمتقدم على المستوى البحري.
في شأن متصل، نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن التكلفة الإجمالية للعملية العسكرية الأميركية ضد الحوثيين تقترب من مليار دولار في أقل من 3 أسابيع، رغم أن تأثير الهجمات كان محدودا في تدمير قدرات الجماعة، حسب مسؤولين أميركيين.
وقالت المصادر للشبكة إن الضربات الجوية التي بدأت في الـ15 من الشهر الماضي استخدمت بالفعل ذخائر بمئات ملايين الدولارات، منها صواريخ كروز بعيدة المدى وقنابل موجهة بنظام جي بي إس.
وذكرت "سي إن إن" أن مسؤولين أميركيين أقروا أن جماعة الحوثي لا تزال قادرة على تحصين مخابئها، والحفاظ على مخزونات أسلحتها تحت الأرض، مثلما فعلت خلال الضربات التي نفذتها إدارة بايدن لأكثر من عام، وأنه من الصعب تحديد كمية الأسلحة المتبقية لدى الجماعة.