الثورة نت|

نظم صندوق النظافة والتحسين بمحافظة صنعاء، اليوم، فعالية خطابية ثقافية بالذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، تحت شعار ” شهيد القرآن “.

وفي الفعالية، التي حضرها وكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس صالح المنتصر ، أوضح المدير التنفيذي للصندوق سامي الترابي، أن الشهيد القائد حدد وجهة واضحة لمواجهة الصهيونية العالمية من خلال وسائل كانت ولازالت في متناول الجميع، وأطلق شعار البراءة في وجه المستكبرين، في زمن صمت فيه الجميع، و بدأ بالتحرك بوعي وإدراك لإفشال المؤامرات التي تستهدف الأمة وهويتها وثقافتها، لافتا إلى أن مشروع الشهيد القائد مثل المشروع التنوير الصحيح لبناء الأمة وتعزيز ثقافتها القرآنية وهويتها الإيمانية.

وفي الفعالية ، بحضور مستشار المحافظة عبد الرحمن السراجي ومدير الوحدة التنفيذية للمشاريع المهندس محمد مكرم ومسؤول الأشغال بالمحافظة المهندس محمد عشية، تطرق عضو رابطة علماء اليمن ، اسماعيل صلاح ، إلى مناقب الشهيد القائد، وما تميَّز به من صفات قيادية وشجاعة، وما قدمه من تضحيات من أجل نصرة المستضعفين، ومواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي من خلال مشروعه القرآني النهضوي ، الذي أثمر اليوم عزة وكرامة الأمة اليمنية.

وأشار إلى دلالات إحياء هذه الذكرى في استلهام معاني وأخلاق وقيم ومبادئ الهوية الإيمانية، المستمدة من مشروع الثقافة القرآنية، الذي أسهم في تعزيز الارتباط بكتاب الله تعالى، والعمل به كمنهاج حياة، داعيا إلى مواصلة العمل من أجل النهوض بالمشروع القرآني وضرورة العودة والتمسك بالهوية الإيمانية وتعزيز عوامل الصمود والثبات في مواجهة الأعداء الذين يحاولون بشتى الوسائل تمزيق الأمة الإسلامية واستغلال إمكانياتها.

تخلل الفعالية بحضور نواب المدير التنفيذي للصندوق ومديري الإدارات وموظفي وعمال النظافة والتحسين ، قصيدة للشاعر جميل جعفر .

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: صندوق النظافة والتحسين صنعاء الشهید القائد

إقرأ أيضاً:

حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!

 

الثورة  / عبدالواحد البحري

 

في قلب العاصمة صنعاء، وتحديدًا بجوار مطارها الدولي، تتنفس المدينة عبر حديقة شهداء الجوية، حيث تجتمع العائلات ويلهو الأطفال تحت سماء مترعة بالذكريات. إنها مساحة خضراء نادرة في مدينة أنهكتها الأزمات، إلا أن هذه الواحة الموعودة تنقصها أبسط مقومات الراحة: دورات المياه!

يدخل الزائرون الحديقة بحثًا عن لحظات من السعادة والراحة، لكن سرعان ما يتحول البحث عن السعادة إلى معاناة، خاصةً للعائلات التي تصطحب أطفالها، فلا أثر لدورات مياه تخفف عنهم العناء، رغم أن الحديقة تكتظ يوميًا مئات الزوار، خاصة خلال هذه الأيام من عيد الفطر المبارك، حيث أصبحت جهة رئيسية في المناسبات والأعياد..

رسوم تُجمع.. وخدمات مفقودة!

عند التجول في الحديقة، تبرز الأكشاك الصغيرة التي تبيع الشاي والشيشة والمجالس (مداكي ومجالس القات) والشيشة بينما يعلو صوت ضحكات الأطفال المنبعثة من دراجاتهم وعرباتهم الصغيرة، كل شيء يشير إلى حياة يومية تنبض بالحركة، لكن خلف هذا المشهد، تقف إدارة المجلس المحلي بمديرية بني الحارث أمام تساؤلات ملحّة: لماذا تُفرض الرسوم على أصحاب الأكشاك والدراجات وعربات السكريم، بينما تغيب الخدمات الأساسية عن المكان؟

من الطبيعي أن تُخصص هذه الرسوم لتطوير الحديقة، لكن الواقع يعكس غير ذلك.. كان بالإمكان -بمنتهى البساطة- إلزام أصحاب الأكشاك بالمساهمة في إنشاء دورات مياه نظيفة، تخدم الجميع، أو على الأقل تخصيص جزء من تلك الرسوم لإنجاز المشروع، فالمسألة ليست مجرد رفاهية، بل ضرورة إنسانية وصحية، تُحفظ بها كرامة الزوار وتُصان بها سمعة المكان.

مسؤولية أخلاقية ووطنية

حين يكون هناك تقصير، لا بد أن يكون هناك وعي، فالحدائق ليست مجرد مساحات خضراء ومقاعد حديدية وزحالق ومداره للأطفال، بل هي وجه حضاري يعكس مدى اهتمام المجتمع وقيادته براحة أفراده، إن إنشاء دورات مياه ليس مشروعًا عملاقًا يتطلب ميزانية ضخمة، بل هو جهد بسيط يمكن تحقيقه بقليل من الإرادة وحس المسؤولية.

فهل سيستجيب المجلس المحلي لدعوات الأهالي والزوار؟ أم سيبقى الوضع على ما هو عليه، حيث يدفع الأطفال وعائلاتهم ثمن الإهمال؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف لنا الإجابة.

وفي الأخير بإمكان المجلس المحلي أن يوجه دعوة إلى رجال المال والأعمال في المديرية من أصحاب المراكز التجارية ومزارع الأبقار للمساهمة في تشييد خمسة إلى عشر دورات مياه ومصلى للحديقة وفي نفس الوقت يحمل شعار الممول كنوع من الدعاية له ولمنتجاته كمقترح حال عجز المجلس المحلي عن تشييد دورات المياه، لتكون الحديقة نظيفة وأشجارها نضرة ورائعة بدلاً من الروائح النتنة نتيجة تبول وتبرز الأطفال بجوار الأشجار المزهرة والجميلة..

 

 

 

مقالات مشابهة

  • لقاء بصنعاء يناقش تعزيز الحماية والصمود المجتمعي
  • صندوق علاج الإدمان ينظم زيارة للمتعافين إلي المتحف الحربى ببورسعيد
  • بزياد سنوية 35%...كونكت بي إس تكشف عن استراتيجيتها التوسعية في مصر والسعودية خلال 2025
  • صنعاء تعلن الدخول الى 6 من المتاحف (مجانا) .. اسماء
  • حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!
  • بين ظلم الماضي وتهميش الحاضر.. مراسم خاصة في يوم الشهيد الفيلي ببغداد (صور)
  • لأول مرة منذ 1948 .. الاحتلال ينظم رحلات سياحية داخل سوريا!
  • عاجل | السيد القائد: العدو الإسرائيلي يسعى فعليا لتثبيت معادلة الاستباحة لهذه الأمة بشراكة أمريكية
  • سمو ولي العهد يهنئ رئيس جمهورية السنغال بذكرى يوم استقلال بلاده
  • الأحد.. المعهد الفرنسي في مصر ينظم فعالية «هنا فلسطين»