المملكة تحقق رقمًا قياسيًا جديدًا في عدد صفقات الاستثمار الجريء
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
الرياض
كشف تقرير الاستثمار الجريء في المملكة لعام 2024, أن المملكة حققت رقمًا قياسيًا في عدد صفقات الاستثمار الجريء في عام 2024 الذي شهد تنفيذ 178 صفقة، وهو ما يمثل 31% من إجمالي عدد الصفقات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما حافظت المملكة على صدارتها في المنطقة باعتبارها الأعلى من حيث قيمة الاستثمار الجريء للسنة الثانية على التوالي.
وأكد التقرير الصادر اليوم عن MAGNiTT، منصة بيانات الاستثمار الجريء في الشركات الناشئة، وبرعاية من SVC، أن حجم الاستثمار الجريء في المملكة للصفقات “الأقل من 100 مليون دولار” حقق نموًا بنسبة بلغت 34% مقارنة بعام 2023، مما يعكس تحولًا إيجابيًا نحو دعم الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة، بما يعزز من فرص نمو منظومة الاستثمار الجريء في المملكة إلى مراحل متقدمة.
وأظهر التقرير أن قطاع التجارة الإلكترونية في المملكة كان الأعلى من حيث قيمة الاستثمار الجريء في عام 2024، حيث استحوذ القطاع على 33% من إجمالي الاستثمار الجريء في المملكة بقيمة 926 مليون ريال، وتصدر قطاع التقنية المالية المشهد من حيث عدد الصفقات، حيث استحوذ على 18% من إجمالي عدد صفقات الاستثمار الجريء في المملكة.
وقال الرئيس التنفيذي عضو مجلس إدارة SVC الدكتور نبيل بن عبدالقادر كوشك: “إن النمو المتسارع لمنظومة الاستثمار الجريء في المملكة خلال السنوات الماضية، مكنها من المحافظة على صدارة المشهد في المنطقة والوصول لرقم قياسي جديد في عدد صفقات الاستثمار الجري في عام 2024، وذلك انطلاقًا من سعي المملكة نحو تحقيق رؤية المملكة 2030 وإيمانًا بأهمية تعزيز ريادة الأعمال وتحفيز الاستثمار في الشركات الناشئة، حيث تم إطلاق مجموعة من المبادرات والبرامج التي أثمرت عن تطوّر مشهد الاستثمار الجريء في المملكة بسرعة غير مسبوقة.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: المملكة رقم قياسي الاستثمار الجریء فی المملکة
إقرأ أيضاً:
جامعة قناة السويس تحقق المركز العاشر مصريًا في تصنيف Nature Index 2024
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
هنأ الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، أسرة الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب على الإنجاز المتميز الذي حققته الجامعة في تصنيف Nature Index 2024، حيث احتلت المركز العاشر مصريًا بين 31 جامعة مصرية، والمرتبة 2252 عالميًا من بين 5228 جامعة مصنفة في مجالي العلوم الطبيعية والصحية.
وأكد رئيس الجامعة أن هذا النجاح يعكس التزام الجامعة بتطوير البحث العلمي وتعزيز التعاون الدولي، مما ساهم في ارتفاع نسبة المشاركة البحثية من 0.1 في عام 2023 إلى 0.75 في 2024.
كما أشار إلى أن مستشفى جامعة قناة السويس أُدرجت ضمن التصنيف، واحتلت المركز السادس مصريًا بين 17 مستشفى جامعيًا، والمرتبة 2802 عالميًا من بين 5699 مستشفى جامعية، مما يعكس الدور الريادي للمستشفى في دعم الأبحاث الطبية.
أكد الدكتور محمد سعد زغلول، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن هذا التقدم الملحوظ يرجع إلى الاستراتيجية البحثية الطموحة التي تتبناها الجامعة، والتي تركز على دعم النشر الدولي في المجلات العلمية المرموقة، وتعزيز الشراكات البحثية مع مؤسسات عالمية.
وأوضح أن 90% من الأبحاث المنشورة في عام 2024 تمت بالتعاون مع 536 مؤسسة بحثية عالمية، بينما تم 10% من الأبحاث بالتعاون مع 18 مؤسسة بحثية مصرية، مما يعكس حرص الجامعة على الانفتاح العلمي وتوسيع شبكة علاقاتها الأكاديمية.
ومن جانبه ، أشار الدكتور سامح سعد، مدير مكتب التعاون الدولي، إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بزيادة تأثير أبحاثها على الساحة الدولية، وذلك من خلال تطوير آليات التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية المرموقة عالميًا. وأوضح أن هذه الجهود أثمرت عن تصنيف الجامعة في أربعة مجالات بحثية رئيسية، حيث احتلت المركز الثالث مصريًا في العلوم البيولوجية بين 15 جامعة مصرية، والمركز الخامس في الكيمياء بين 18 جامعة، والمركز الحادي عشر في العلوم الطبية بين 22 جامعة، والمركز السابع عشر في العلوم الفيزيائية.
وأشادت الدكتورة إلهام الخواص، مديرة وحدة التصنيف الدولي، بهذا الإنجاز، مؤكدة أن تصنيف Nature Index يعد من أهم المؤشرات العالمية في تقييم الإنتاج البحثي للمؤسسات الأكاديمية، حيث يعتمد على تحليل النشر الدولي في المجلات العلمية ذات التأثير العالي. وأوضحت أن التصنيف يعتمد على خمسة معايير رئيسية تشمل السمعة الأكاديمية، التأثير البحثي، مؤشر H-index، عدد الاستشهادات، ومستوى التعاون البحثي الدولي، وهو ما يعكس مدى جودة المخرجات البحثية للجامعة وقدرتها على المنافسة عالميًا.
واختتم الدكتور ناصر مندور تصريحه بالتأكيد على أن هذا التقدم في التصنيفات العالمية يعكس المكانة المتميزة لجامعة قناة السويس، التي تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الريادة في البحث العلمي، وتعزيز دورها كمؤسسة أكاديمية رائدة تدعم الابتكار والإبداع العلمي على المستويين المحلي والدولي.