قنصلية الصين في دبي تحتفي بالربيع والعام الجديد
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
احتفاءً برأس السنة الصينية، تنظم القنصلية العامة للصين في دبي، فعالية "دفء الربيع وسعادة العام الجديد 2025"، يوم 25 يناير (كانون الثاني) الجاري.
وتأتي الفعالية في إطار التعاون الثقافي بين الإمارات والصين، وبهدف تعزيز الروابط الثقافية بين البلدين عبر أنشطة تستعرض التراث وتدعم الاستدامة.تستهل الفعالية بمسيرة كبرى للسيارات الصينية العاملة بالطاقة النظيفة، بمشاركة 13 شركة رائدة في مجال تصنيع السيارات، وتنطلق المسيرة من نادي دبي للفروسية، مروراً بمنطقة سيح السلم، قبل أن تصل إلى قرية التراث في أبوظبي، حيث تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة التي تمثل الحداثة الصينية والطابع التراثي الإماراتي العريق.
كما يشتمل برنامج الفعالية على أنشطة بيئية وثقافية متنوعة، تشمل زراعة الأشجار في منطقة المرموم الصحراوية، كجزء من الجهود المشتركة لتعزيز مفاهيم الاستدامة.
وتنظم عروض فنية مستوحاة من التراث الصيني، تتنوع بين الموسيقى التقليدية والرقص الشعبي، فضلاً عن تسليط الضوء على الممارسات الثقافية التي تعكس روح الاحتفاء برأس السنة الصينية.
ويقام معرض للسيارات وتجارب قيادتها في نادي دبي للفروسية، حيث يتيح للجمهور الاطلاع عن قرب على أحدث التقنيات، التي تقدمها الشركات الصينية في مجال السيارات الكهربائية والمستدامة.
وتعكس الفعالية مدى قوة العلاقات التي تجمع بين الإمارات والصين، إذ تسعى إلى بناء جسور ثقافية واقتصادية، من خلال أنشطة تعزز التفاهم والتعاون بين الشعبين.
وتظهر الفعالية مدى التزام البلدين بدعم أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز على استخدام التكنولوجيا النظيفة في تحقيق التقدم والازدهار.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات الصين
إقرأ أيضاً:
«دبي للثقافة» تحتفي بعيد الفطر بتجارب ثقافية وتراثية
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي، «دبي للثقافة»، إقامة مجموعة من العروض الترفيهية، وورش العمل المستلهمة من التراث المحلي في متاحفها، احتفاءً بعيد الفطر المبارك، ويأتي ذلك في إطار دعمها لحملة «العيد في دبي» التي ينظمها «براند دبي»، الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بهدف تسليط الضوء على ما تشهده دبي في هذه المناسبة من أجواء احتفالية تبرز إرثها الثقافي والاجتماعي الأصيل.
وعلى مدار أيام العيد، سيكون زوار متحف الاتحاد على موعد مع ورشتي «قصة الاتحاد»، و«اتحاد الإمارات»، إضافة إلى سلسلة من الجولات الإرشادية التي ستمكنهم من استكشاف أرشيف المتحف الغني، الذي يسرد قصة نشأة الاتحاد ودلالاته المهمة، وتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة وإرثها وهويتها الوطنية.
وبدءاً من اليوم الثاني للعيد، ستجمع «دبي للثقافة» أفراد العائلة معاً في «مسار العيد» الذي تنظمه في متحف الشندغة، أكبر متحف تراثي في الإمارات، بهدف إتاحة الفرصة أمامهم لزيارة مختلف بيوت وأجنحة المتحف للتعرف على تاريخ دبي والإمارات وتراثها وثقافتها عبر تشكيلة متنوعة من المقتنيات والمعروضات والأفلام والصور الفوتوغرافية القديمة، وتمكينهم من التعرف على منظومة العادات والتقاليد المحلية الخاصة بالعيد وتفاصيل الحياة الاجتماعية، من خلال مجموعة فعاليات تراثية وورش عمل تفاعلية، إلى جانب تحفيز الصغار على جمع العيديات الموزعة في أنحاء المتحف كافة، تمهيداً لتسليمها إلى مركز الزوار واستبدالها بتذكارات وجوائز قيمة.