العبود: استقرار ليبيا يتطلب إنهاء الخلافات واستغلال الفرص الاقتصادية الضائعة
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
ليبيا – العبود: ليبيا ليست أولوية أمريكية ولكنها محور اهتمام بسبب الطاقة والاستقرار
قال المحلل السياسي أحمد العبود إن ليبيا ليست أولوية في السياسة الخارجية الأمريكية، لكنها تحظى بأهمية استراتيجية بسبب دورها في التوازن بسوق الطاقة العالمي وحالة الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة.
تصريحات لقناة “ليبيا الأحرار”وفي مداخلة عبر برنامج “حوارية الليلة” الذي تبثه قناة “ليبيا الأحرار“، أوضح العبود أن ليبيا ليست بابًا مباشرًا للمصالح الأمريكية النفطية، لكنها تكتسب أهمية بسبب تأثيرها في استقرار أسواق الطاقة.
كما أشار العبود إلى أن حكومة عبد الحميد الدبيبة تسعى للتقرب من الولايات المتحدة عبر البوابة الإسرائيلية، مؤكدًا أن تصريحات وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش الأخيرة تعكس هذا التوجه، وربما تأتي ضمن استراتيجية للانخراط مع إدارة ترامب حال عودته للسلطة.
تصريحات لقناة “ليبيا الحدث”وفي مداخلة عبر قناة “ليبيا الحدث“، أكد العبود أن التحديات الاقتصادية الليبية تلقي بظلالها على السياسة الدولية تجاه البلاد. وذكر أن الدور الأمريكي يركز على توحيد المؤسسات الليبية، مشيرًا إلى أن سفير الولايات المتحدة ريتشارد نورلاند لعب دورًا بارزًا في إطلاق منتدى الحوار الاقتصادي الليبي الأمريكي ومحاولات تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية.
وأضاف أن حفتر يمثل حجر الزاوية في ضمان وحدة وسيادة ليبيا، وأن علاقاته مع واشنطن وموسكو لا تزال قائمة، معتبراً أن المشير يتمتع بثقة العديد من الشركاء الدوليين، بمن فيهم الأوروبيون، وخاصة إيطاليا التي ترى فيه حليفًا استراتيجيًا.
التحديات الاقتصادية والسياسيةوشدد العبود على أن ليبيا تعاني من بيئة اقتصادية طاردة للاستثمار نتيجة عدم الاستقرار السياسي والأمني، مشيرًا إلى أن إعادة هيكلة الاقتصاد الليبي واستغلال الفرص الضائعة في القطاع النفطي يتطلبان إنهاء الخلافات السياسية.
متابعات المرصد
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
روسيا: الخلافات مستمرة مع أمريكا بشأن أوكرانيا
قال كيريل دميترييف، مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشؤون الاستثمار، الخميس، إن الخلافات لا تزال قائمة بين الولايات المتحدة وروسيا، لكنه أشار إلى إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأوضح دميترييف، في حديث لشبكة "سي إن إن"، بعد محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، قائلاً: "أعتقد أننا الآن في مرحلة دراسة ما هو ممكن، وما الذي يمكن أن ينجح حقاً، وكيف يمكننا إيجاد حل طويل الأمد".
وفي تصريح لشبكة "فوكس نيوز"، أكد دميترييف أن الشركات الأمريكية خسرت حوالي 300 مليار دولار بسبب مغادرتها روسيا.
وقال: "في الواقع، خسرت الشركات الأمريكية نحو 300 مليار دولار من الأرباح بسبب مغادرتها روسيا".
كما صرح رؤساء بعض أكبر شركات تجارة الطاقة في العالم بأنهم سيكونون منفتحين على العودة إلى روسيا لممارسة الأعمال التجارية إذا تم رفع العقوبات بالكامل.
وكانت كبرى شركات تجارة السلع الغربية تمتلك أعمالاً كبيرة في روسيا قبل بدء النزاع في أوكرانيا، حيث كانت قد وقعت عقوداً طويلة الأجل مع المنتجين المحليين واستثمرت في مشاريع رئيسية.