يعتبر شرب الكمون المغلي على الريق أحد الحلول الطبيعية التي تقدم فوائد صحية كثيرة للجسم، حيث يسهم الكمون في تحسين عملية الهضم وتنظيف الجهاز الهضمي، ولا تقتصر فوائد الكمون على الكبار فقط، بل يمكن استخدامه أيضا لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي لدى الرضع والأطفال.

فوائد شرب الكمون على الريق

-يقوي الكبد والكلى

-حرق الدهون

-شرب الكمون المغلي على الريق، يساعد في تحفيز حرق الدهون

-دعم أهداف فقدان الوزن، خاصة عند تناوله بانتظام

-يمتلك قدرة فعالة على زيادة حرق الدهون

الكمون

-علاج الإمساك

-وسيلة فعالة لتحريك الجهاز الهضمي ومنع الإمساك،

- تنظيم حركة الأمعاء بطريقة طبيعية

-تقوية الجهاز المناعي

-ضبط مستويات السكر في الدم

-تعزيز صحة الجهاز التنفسي

-تنظيم مستوى ضغط الدم

الكمون على الريق

-إمداد الجسم بالطاقة

-المساعدة في علاج فقر الدم (Anemia) الناتج عن نقص الحديد.

-التقليل من الألم المرافق للدورة الشهرية.

-مفيد لصحة البشرة ومضاد للشيخوخة.

-يساعد في علاج مشكلة حب الشباب

-تعزيز صحة الشعر.

محصول الكمون

اقرأ أيضاًلمواجهة نزلات البرد.. طريقة عمل حمص الشام بالكمون والليمون

طريقة عمل حمص الشام بالكمون والليمون

لـ «الكمون» فوائد أخرى.. يساعد مرضى السكري ويخفض الكوليسترول

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: صحة الجسم الجهاز الهضمي تحسين عملية الهضم فوائد الكمون المغلي الرضع والأطفال على الریق

إقرأ أيضاً:

أسرع وأكثر دقة.. تقنية بالذكاء الاصطناعي لعلاج أمراض الجهاز الهضمي

طوّر علماء في جامعة كامبريدج، خوارزمية ذكاء اصطناعي تُسرّع معدلات تشخيص أمراض الاضطرابات الهضمية.

ووفق ما نشرته صحيفة "الغارديان" فقد دُرّبت الخوارزمية الجديدة، وجرى اختبارها على أكثر من 4000 صورة مُلتقطة من 5 مستشفيات مختلفة، باستخدام 5 ماسحات ضوئية متنوعة.

مفاجأة طبية.. دواء لمرض وراثي يصبح سلاحاً فتاكاً ضد الملاريا - موقع 24كشفت دراسة حديثة أنه عندما يتناول المرضى دواء "نيتيسينون"، فإن دمهم يُصبح قاتلًا للبعوض المسبب للملاريا.

وجدت النتائج، أن الخوارزمية كانت بنفس فعالية أخصائي علم الأمراض في تشخيص مرض الاضطرابات الهضمية. والأهم من ذلك، أن خوارزمية التعلم الآلي كانت أسرع بكثير، مقارنةً بأخصائي علم الأمراض.

الاضطرابات الهضمية

يعد مرض الاضطرابات الهضمية حالة من أمراض المناعة الذاتية تؤثر على ما يقرب من 700 ألف شخص في المملكة المتحدة، ولكن الحصول على تشخيص دقيق قد يستغرق سنوات.

يحدث هذا المرض بسبب تناول الغلوتين - الموجود في القمح والجاودار والشعير - وتشمل أعراضه تقلصات المعدة والإسهال والطفح الجلدي وفقدان الوزن، والتعب، وفقر الدم.

علاج جديد بالخلايا الجذعية يمنح أملاً لمرضى الشلل - موقع 24يعد الشلل من أكثر الحالات الطبية تدميراً، حيث يفقد المصابون القدرة على الحركة والاستقلالية في لحظة. وتشكل إصابات الحبل الشوكي تحدياً كبيراً، إذ يعد المسؤول عن نقل الإشارات بين الدماغ والجسم، وعند تعرضه للتلف، تكون فرص التعافي محدودة، ما يؤدي إلى شلل دائم لدى ملايين الأشخاص حول العالم.

يمكن أن يؤدي مرض الاضطرابات الهضمية غير المعالج إلى مضاعفات أكثر خطورة مثل سوء التغذية، وهشاشة العظام، وفقر الدم والعقم، فضلاً عن زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان وأمراض المناعة الذاتية الأخرى.

بدورها، قالت إليزابيث سويلو، استشارية أمراض الدم وأستاذة علم الأمراض بجامعة كامبريدج، وأحد المؤلفين الرئيسيين للبحث: "قد يستغرق الحصول على تشخيص دقيق سنوات عديدة، وفي ظل الضغوط الشديدة على أنظمة الرعاية الصحية، من المرجح أن تستمر هذه التأخيرات".

 وأضافت: "يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على تسريع هذه العملية، مما يسمح للمرضى بتلقي التشخيص بشكل أسرع، وفي الوقت نفسه يخفف الضغط على قوائم انتظار هيئة الخدمات الصحية الوطنية".

وبحسب الدكتور فلوريان جاكل، أحد المشاركين في تأليف البحث، فإن الأمر يستغرق من أخصائي علم الأمراض من خمس إلى عشر دقائق لتحليل كل خزعة "العينة"، في حين أن نموذج الذكاء الاصطناعي يمكنه تشخيص مرض الاضطرابات الهضمية على الفور.

مقالات مشابهة

  • أسرع وأكثر دقة.. تقنية بالذكاء الاصطناعي لعلاج أمراض الجهاز الهضمي
  • صحة الكبد والصوم
  • يسبب ارتفاع ضغط الدم.. استشاري تغذية يحذر من تناول الفسيخ خلال العيد| فيديو
  • معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية ينظم ندوة علمية عن التغذية الصحية لمرضى الكلى
  • للكلى والقلب الجهاز الهضمي.. فوائد صحية لليوسفي لا تتوقعها
  • فوائد الديتوكس في أواخر رمضان
  • َأخصائي تغذية: الكاجو من أفضل الأطعمة لصحة الجسم والعقل.. فيديو
  • رئيس جامعة المنوفية يشهد مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين معهدي الكبد القومي والأورام
  • نشرة المرأة والمنوعات : علاج احتقان الحلق بسرعة وبدون مضاد حيوي..فوائد لتناول الشاي بلبن
  • أبرزها زيادة الطاقة.. ما فوائد ممارسة رياضة المشي للنساء بعد الـ30؟