قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان: "لأن القضية لبنان، فالمطلوب تكوين قوة حكومية تفي بالتزامات العائلة الوطنية فضلاً عن تأمين تضامن وطني يفي بمشاريع إنقاذ البلد من قاع الأزمات الهيكلية".

اضاف:"القضية كيف يكون لبنان متضامناً قوياً لا متخاصماً ضعيفاً، والقيمة هنا ليست للمكاسب الشخصية أو الطائفية بل للتكوين الحكومي الذي يضع البلد بقلب معادلة الجسم الواحد والقدرات الوطنية القادرة على إنقاذ لبنان وتأمين زخم شامل للعائلة اللبنانية".



و ورأى ان "الحكومة حسب تشكيلها إمّا تضع البلد بمركز القوة الوطنية أو تزيد من ضعفه وهشاشته، والعين بهذه الأيام على الحافة الأمامية  للجنوب، والإسرائيلي الذي عجز عن بلدة الخيام أعجز من الإصرار على البقاء بهذه الأرض"، مشيرا الى انه  "ما بعد الستين يوماً لحظة تاريخ جديد وفعل سيادي جديد، ولا قوة أو سيادة فوق سيادة لبنان، وثلاثية جيش شعب مقاومة كنز لبنان الضامن ولا محل للإبتزاز والصفقات بالأمن السيادي الوطني"، مؤكدا ان "لا قيمة للبنان بلا وحدته الوطنية وعيشه المشترك وسلمه الأهلي وتضامنه الشامل".

 

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

ال دقلو والمهمة السهلة

ذهب الكثيرون للتقليل من شان خطبة عبد الرحيم دقلو التي قالها في رهط من مشايعية والتي عجت بالمثيرات وسخروا منها ومنه اعتبروا ما قاله لايعدو الا ان يكون خطرفات مهزوم… بيني وبينكم.. هيئة الرجل واسلوبه ومفرداته ومسرح خطبته يسمح بذلك المذهب من التحليل السياسي..

و لكن هناك زاوية أحرى يمكن النظر من خلالها لخطبة سيد عبد الرحيم.. فخطابات دقلو سيد الاسم الاخبرة جاء فيها ذكر المليون مقاتل وجاءت فيها الإشارة لغزو ولايات أخرى عندما قال لاتباعه مخففا عنهم وقع الانسحابات الإجبارية من ولايات ستار والجزيرة وأجزاء واسعة من الخرطوم

لا تسألوا لماذا انسحبنا من هنا أو هناك بل اسالوا نحن ماشين وين… إذن الفكرة يا جماعة الخير مركوزة في عقلية الدعم السريع..

ثم ثانيا التحشيد بدافع التغنيم سهل جدا بالنظر إلى ما أخذ من الولايات التي تمت استباحتها والذي يقدر بمليارات الدولارات أن لم نقل تريليونات.. وما أخذ من المواطنين أضعاف ما أخذ من الدولة وكل المنهوبات لم تذهب لحكومة ولاية أو لسلطات الدعم السريع إنما أخذها النهاية (الكسابة) أنفسهم فاي حافز أكبر من هذا؟

ويجب ألا ننسى أن الجهات الدولية والإقليمية الداعمة للدعم السريع جاهزة لدعمه من عوائد ذهب السودان ومن فضول أموالها فهي لاتقطع من لحمها الحي كما أن القوة البشرية من مرتزقة ومن المدفوعين بعصبية قبلية أو جهوية بالنسبة لتلك الجهات فاقد بشرى ولو هلك الملايين (ما فارقة معاهم) والأهم من كل هذا الخلافات بين النخب السياسية السودانية والصراعات الجهوية والقبلية وكل الاستقطابات الحادة السائدة الان في بلادنا يمكن الرهان عليها ولامد قد يطول.. ولا حولا وقوة الا بالله… فوق هذا وذاك..

ليس المطلوب من ال دقلو إقامة دولة عدالة وسلام وحرية وليس المطلوب منهم إزالة حكم الكيزان أو الفلول أو إقامة حكم أسرى في السودان أو تحويل الحكم لقبيلة معينة دا كله كلام في الهوا ساكت فكل المطلوب منهم تمزيق هذا السودان… فالخراب يا جماعة الخير ساهل ودونكم أسراب المسيرات والدانات التي تضرب في مروي وعطبرة وأم درمان وغيرها .. لسه عندنا كديبة أن شاء الله

عبد اللطيف البوني

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • ال دقلو والمهمة السهلة
  • بـمثل شعبي.. هكذا ردّ النائب قبلان على مطالبة أورتاغوس نزع سلاح الحزب
  • المفتي قبلان: اللحظة للتضامن الوطني وليس لتمزيق القبضة الوطنية العليا التي تحمي لبنان
  • رئيس الكتائب: متفائل بمسار البلد الخارج من كبوة كبيرة
  • المفتي قبلان: العين على الرئيس عون وشجاعته الوطنية وحكمته
  • نصار قدم تصريحاً عن أمواله الى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • كتائب القسام: ننعى القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا رفقة ابنته
  • وزير الخارجية: لا مساعدات للبنان قبل تطبيق المطلوب منه دولياً
  • محفوظ: المطلوب في الاعلام اللبناني الالكتروني تعزيز الوحدة الوطنية
  • 36 مليار درهم استثمارات بمشاريع طاقة جديدة في أبوظبي