صورت الامتحان وسربته..رئيس لجنة يحرر محضرًا ضد مُراقبة بمدرسة كرداسة
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
حرر رئيس لجنة امتحانات بمدرسة كرداسة الرسمية للغات بالجيزة، محضرًا ضد مراقبة (معلمة) صورّت امتحان الجبر والإحصاء، أثناء انعقاد اللجنة بالمدرسة، وتسريبه بعد دقائق من بدء الامتحان.
رئيس لجنة يتهم مراقبة بتسريب الامتحانتلقى ضباط مباحث مركز شرطة كرداسة بمديرية أمن الجيزة، بلاغا من رئيس لجنة امتحانات بإحدى المدارس الكائنة بدائرة المركز، يفيد بقيام معلمة مراقبة لجنة بتصوير ورقة الأسئلة الخاصة بمادة الجبر بعد دقائق من بدء الامتحان واتهمها بتسريب الامتحان.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإجراءات القانونية الجبر والإحصاء إجراءات بمديرية أمن الجيزة امتحان الجبر تسريب الامتحان رئيس لجنة امتحان رئیس لجنة
إقرأ أيضاً:
ثورة طبية في مراقبة «مرض السكري»
يواجه ملايين المصابين بـ”داء السكري” من النوع الثاني صعوبة في مراقبة مستويات “الغلوكوز”، الذين يعتمدون على “وخز الإصبع” لسحب عينة دم صغيرة وفحصها بجهاز قياس السكر، ما يسبب الألم وتصلب الجلد وظهور الندوب، وهو ما دفع العلماء إلى تطوير أجهزة قادرة على مراقبة مستويات السكر دون الحاجة إلى تدخل جراحي، بهدف مراقبة وتحسين إدارة مرض السكري دون إزعاج.
وللتخلص من هذه العملية غير مريحة للمرضى، “طوّر فريق من المهندسين الطبيين في شركة RSP Systems بالدنمارك، بالتعاون مع زملاء من معهد تكنولوجيا السكري وجامعة ميونيخ في ألمانيا، نظاما غير جراحي لمراقبة مستوى الغلوكوز (NIGM)”.
وأظهرت الاختبارات أن “النظام الجديد يتمتع بمستوى دقة مرتفع، ما يعزز إمكانية اعتماده كبديل فعال لأجهزة قياس السكر التقليدية”.
وبحسب مجلة “ميديكال إكسبريس”، “تم تطوير النظام الجديد لمراقبة “الغلوكوز” الذي يعتمد على مطيافية رامان (Raman Spectroscopy)، وهي تقنية تحليل طيفي (أساسها الليزر الموجه) تُستخدم لدراسة التركيب الكيميائي للمواد عن طريق قياس كيفية تفاعل الضوء مع الجزيئات داخل العينة”.
وأثبتت الأبحاث “أن مطيافية رامان، عند توجيهها نحو الجلد، يمكنها قياس مستوى “الغلوكوز” في الدم دون الحاجة إلى عينات دم، إلا أن معظم المحاولات السابقة واجهت عقبات كبيرة، أبرزها: ضعف نسبة الإشارة إلى الضوضاء (الإشارات المفيدة الصادرة عن الغلوكوز كانت ضعيفة مقارنة بالضوضاء الخلفية) وانخفاض خصوصية الغلوكوز (صعوبة التمييز بين إشارات الغلوكوز وإشارات المركبات الأخرى الموجودة في الجسم)، إضافة إلى الحاجة إلى فترات معايرة (ضبط مستمر) طويلة استمرت لأسابيع، ما قلل من كفاءة هذه التقنية”.
هذا “واختبر الباحثون جهازهم الجديد في بيئة سريرية على 50 متطوعا مصابا بداء السكري من النوع الثاني، حيث تمت مقارنة النتائج التي حصلوا عليها مع نتائج الفحوصات التقليدية”، ويصف الباحثون هذا النظام “بأنه واعد للغاية، ما قد يحدث نقلة نوعية في مراقبة مرض السكري، ويوفر بديلا مريحا وأكثر كفاءة للملايين من المرضى حول العالم”.