«أمر مبتذل».. ماذا قال إيلون ماسك عن التحية النازية في حفل تنصيب ترامب؟
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
جدل كبير أثارته إشارة يد الملياردير إيلون ماسك، أثناء حديثه خلال الاحتفال بتنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ففي لحظة حماس، ضرب ماسك بيده اليمنى على قلبه، بينما كانت أصابعه متفرقة عن بعضها، ثم مد ذراعه اليمنى إلى الخارج، وجعل اتجاهها بزاوية لأعلى، ووضع كفه إلى الأسفل، بينما كانت أصابعه معقودة معا، ثم استدار وأشار بيده بالطريقة نفسها للحشد الذي كان واقفًا خلفه، وهي الحركة التي وصفها البعض بأنها إشارة إلى التحية النازية.
بعد هذا الجدل الواسع الذي أثير عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب حفل تنصيب دونالد ترامب، رد إيلون ماسك على الادعاءات التي تحدثت عن قيامه بأداء التحية النازية مرتين متتاليتين في الحفل، وانتقد هذه الضجة الكبيرة التي أثيرت على الإشارة التي قال البعض إنها تمثل مجرد لحظة حماس على ما يبدو.
ولجأ ماسك، إلى منصة «X» المملوكة له، للرد على هذه الادعاءات، إذ كتب الملياردير على صفحته: «صراحة، إنهم بحاجة إلى حيل قذرة أفضل.. إن الهجوم بأن (الجميع هتلر) هو أمر مبتذل للغاية».
Frankly, they need better dirty tricks.
The “everyone is Hitler” attack is sooo tired https://t.co/9fIqS5mWA0
ورد المنتقدون على المنشور، مطالبين إيلون ماسك بأن يكون أكثر تفكيرًا في رسائله قبل أن يكتبها في العلن، إذ كتب أحدهم: «يمكنك أن تقول ببساطة، يا رفاق، هذا ليس ما قصدته على الإطلاق، فدائمًا ما يكون هناك نهج معقول أكثر من هذه الكلمات»، ودون آخر: «ربما يجب أن تكون أكثر انتباهًا للرسائل التي تعرضها، إن حرية التعبير (بشكل لفظي أو غير لفظي) لها عواقب».
وعلى الرغم من الانتقادات، سارع مؤيدو قطب التكنولوجيا إلى التعليق على المنشور، إذ كتب أحدهم: «وسائل الإعلام تضلل الجمهور.. إيلون ماسك لم يؤد التحية النازية قط.. شاهد الفيديو الكامل: لقد أشار ببساطة وقال: (شكرًا لك، قلبي معك)».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إيلون ماسك دونالد ترامب ترامب التحية النازية تحية هتلر إشارة إيلون ماسك التحیة النازیة إیلون ماسک
إقرأ أيضاً:
الديمقراطيون يطالبون بالتحقيق مع إيلون ماسك
وكالات
طالب النائب جيمي راسكين، كبير الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل بالتحقيق في علاقات الملياردير الأميركي إيلون ماسك، بالحكومة الصينية.
وكتب راسكين: “إن وصول السيد ماسك إلى أسرار الأمن القومي والبيانات الحساسة لمئات الملايين من الأميركيين أمر مثير للقلق، لأن شركاته تعتمد على الأسواق الصينية والمستهلكين الصينيين في معظم أعمالها ونمو إيراداتها”.
وأشار راسكين إلى إن العلاقات بين بكين وأغنى رجل في العالم الذي يمارس الآن نفوذاً هائلاً على السياسة الأميركية مثيرة للقلق بشكل خاص بالنظر إلى الكم الهائل من البيانات الشخصية للأميركيين التي تمكن موظفو وكالة كفاءة الحكومة من الوصول إليها.
وعقد ماسك عدة اجتماعات رفيعة المستوى في الأسابيع الأخيرة مع رؤساء الوكالات المكلفة بالإشراف على أكثر جوانب التنافس الأميركي مع الصين حساسية بما في ذلك وزارة الدفاع ووكالة الأمن القومي ووكالة المخابرات المركزية.
والتقى ماسك – الذي أطلق منشأة تصنيع ضخمة لتسلا في شنغهاي عام 2019 – برئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ في أبريل من العام الماضي، في إطار جهوده للحصول على الموافقة التنظيمية للسيارات ذاتية القيادة بالكامل.
ويقول راسكين ومشرعون ديمقراطيون آخرون إنهم قلقون بشكل خاص بشأن اجتماع ماسك في البنتاغون الشهر الماضي، حيث ورد أنه كان من المقرر أن يحضر إحاطة حول خطط سرية لصراع محتمل مع الصين.