أمريكية تزن 154 كغ قتلت ابنها بالجلوس عليه!
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
في واقعة مأساوية هزت أمريكا، قتلت أم تزن 154 كغ، طفلها البالغ من العمر 10 سنوات، بالجلوس عليه لمدة 7 دقائق حتى وافته المنية مختنقاً.
وحُكم على جينيفر لي ويسلون، أم حاضنة، في ولاية إنديانا الأمريكية، بالسجن لمدة 6 سنوات بعد إدانتها بقتل الطفل داكوتا ليفي في حادثة مروعة، وجاء ذلك عقب معاقبتها الطفل بشكل قاسٍ بعد أن هرب من المنزل مستنجداً بأحد الجيران لإنقاذه من سوء معاملتها.
روى الجار أن الطفل داكوتا أخبره بأنه تعرض للضرب على يد والديه بالتبني ومُنع من التواصل مع مركز التبني.
لكن بعد لحظات من استنجاده، وصلت ويسلون وسحبت الطفل بعنف إلى داخل المنزل. وهناك، سمع الجار صوت صراخ الطفل، ثم توقف فجأة عندما اختنق، لتتحول الواقعة إلى مأساة مروعة.
وبحسب تحقيق الطب الشرعي، تبين سبب الوفاة أنه عانى من تلف في الأعضاء والأنسجة، ونزيف في الرئة والكبد، وعليه أصدر مكتب الطب الشرعي، حكماً يفيد بأنه توفى نتيجة الاختناق الميكانيكي.
ووفق اعترافات جينيفر، فقد ألقى الطفل بنفسه على الأرض في منزلها، فاستلقت على بطنه وجلست عليه لمدة 5 دقائق تقريباً، وعند هذه النقطة توقف عن الحركة، مشيرة إلى أنها اعتقدت أنه يكذب.
وبعد أن وصول رجال الشرطة إلى المنزل، وجدوا أن الطفل لم يكن يتنفس، كما وجدوا كدمات على الجزء السفلي من رقبته وصدره، ونقل فوراً إلى مستشفى في ساوث بيند، وأُعلن عن وفاته بعد يومين.
ووصف الأطباء الحادث بأنه جريمة قتل.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أمريكا حوادث
إقرأ أيضاً:
حسين خوجلي يطالب باستقالة الاعيسر
انتقد الكاتب الصحفي حسين خوجلي في مقاله بصحيفة “ألوان” قرار مجلس الوزراء القاضي بإلغاء تعيين الإعلامية والشاعرة عفراء فتح الرحمن والصحفي محمد حامد جمعة (نوار) كملحقين إعلاميين، واصفًا القرار بأنه صادم ومهين للمهنة، ومجافٍ لأبسط معايير المهنية والاحترام.
ووصف خوجلي القرار بأنه طعنة في كرامة الصحفيين وانتهاك لمكانتهم، مشيرًا إلى أن ما تعرض له نوار وعفراء من “شماتة وتجريح” طال سمعتهما دون مبرر، معتبرًا أن الأزمة لا تكمن في الصحفيين وإنما في متخذي القرار الذين أساؤوا لأنفسهم قبل أن يسيئوا لزملاء المهنة.
وطالب خوجلي مجلس الوزراء بتقديم اعتذار مكتوب لعفراء ونوار، معتبرًا ذلك “الحد الأدنى من كرامة المهنة”، كما دعا وزير الثقافة والإعلام خالد الأعيسر إلى الاستقالة فورًا، متهمًا القرار بعدم احترام المهنة ومكانته كوزير.
وأكد خوجلي أن “المعركة الحقيقية هي معركة الكرامة”، وأن الصحفيين المفصولين لم يفقدوا شيئًا لأن مكانتهم مستمدة من أقلامهم وموهبتهم، داعيًا إلى الانتصار للقلم وشرف الكلمة.
ST Online
إنضم لقناة النيلين على واتساب